Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة لقادة أفريقيا في قمة قمة أديس أبابا 30 يناير 2017
صورة لقادة أفريقيا في قمة قمة أديس أبابا 30 يناير 2017

رحب قادة الاتحاد الأفريقي الاثنين بوقف إطلاق النار وأكدوا دعمهم لجهود السلام في ليبيا، مطالبين بدور أكبر للقارة في حل النزاعات الأفريقية.

وتعهد المشاركون في القمة الأفريقية الــ 33 المنعقدة في أديس أبابا ليومين بالدفع بجهود السلام في ليبيا مطالبين بوقف دائم لإطلاق النار ومجددين رفضهم لأي تدخل خارجي.

وقال مفوض الاتحاد الأفريقي للسلم والأمن إسماعيل شرقي " الاتحاد الأفريقي يجب أن يكون له دور في مراقبة وقف إطلاق النار إلى جانب الأمم المتحدة ونشر مراقبين في طرابلس وبقية المدن الليبية للتأكد من الالتزام بوقف إطلاق النار"، مضيفا "نريد احتراما كاملا لحظر تصدير السلاح إلى ليبيا".

واعتبر شرقي أن الأمم المتحدة تحتاج إلى الاتحاد الأفريقي، مشيرا إلى أن الوقت حان لعمل الأمم المتحدة مع الاتحاد الأفريقي لتحقيق السلام في ليبيا.

من جهته دعم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المشارك في القمة، مبادرة لتنظيم مؤتمر مصالحة في ليبيا تحت إشراف لجنة من الاتحاد الأفريقي.

وعبر غوتيريش عن تفهمه لإحباط الاتحاد الأفريقي الذي استبعد من المساهمة في أي جهود تسوية في ليبيا.

ويحتدم النزاع في ليبيا منذ أبريل من العام الماضي عندما شنت قوات حفتر هجوما على حكومة الوفاق المعترف بها دوليا للسيطرة على العاصمة طرابلس.

مواضيع ذات صلة

يعاني نازحون سودانيون في ليبيا من ظروف عيش صعبة
يعاني نازحون سودانيون في ليبيا من ظروف عيش صعبة

أعلنت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تقديم مساعدة إنسانية بقيمة 5 ملايين دولار لدعم اللاجئين السودانيين في ليبيا الذين تأثروا بالنزاع والأزمة الإنسانية المستمرة في بلادهم.

وذكرت الوكالة، في بيان، أنه منذ بداية الأزمة السودنية، اضطر حوالي 2.2 مليون شخص إلى الفرار من بلدهم "بحثًا عن الأمان" في أماكن أخرى من المنطقة، بما في ذلك ليبيا.

ومنذ أبريل 2023، تدور حرب طاحنة بين الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق الفريق محمد حمدان دقلو. 

وخلّفت هذه الحرب عشرات آلاف القتلى، في حين يواجه حوالي ملايين السودانيين انعداما حادا في الأمن الغذائي. 

وستُوجه المساعدة الأميركية إلى شريكين رئيسيين للوكالة وهما اليونسيف لتقديم دعم غذائي للأطفال، وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الذي سيقدم مساعدات ضرورية للعائلات السودانية.

وأشارت الوكالة إلى أن "الولايات المتحدة تشدد على تضامنها مع المتضررين من هذه الأزمة"، داعية "الجهات الدولية المانحة إلى تكثيف دعمها للأشخاص المتأثرين بهذه الأزمة، سواء داخل السودان أو في أنحاء المنطقة".

والأحد الفائت، حذّر المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، من أنّ الوضع في السودان "يائس" والمجتمع الدولي "لا يلاحظ ذلك"، مشيرا بالخصوص إلى أوضاع النازحين الذين يحاولون الفرار من البلد الغارق في الحرب.

وأوضح أنّه منذ بدء الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع"نزح أكثر من 10 ملايين شخص من ديارهم"، بينهم أكثر من مليوني سوداني لجأوا إلى دول أخرى.

ووفقا لأرقام رسمية، وصل أكثر من 100 ألف سوداني إلى ليبيا، "ولسوء الحظ، بسبب وجود شبكات تهريب والقرب من أوروبا، يحاول كثيرون منهم ركوب قوارب للذهاب إلى إيطاليا أو دول أوروبية أخرى"، يؤكد المفوض الأممي.

وتابع "لقد حذّرنا الأوروبيين"، مشدّدا على أنّه إذا ظلّت المساعدات الإنسانية للسودان غير كافية فإنّ السودانيين "سيواصلون المضي قدما" على طريق الهجرة. 

وحذّر المفوّض السامي من تداعيات الأزمة الإنسانية بالسودان، قائلا "للأسف، بدأت هذه الأزمة تؤثّر على المنطقة بأكملها بطريقة خطرة للغاية".
 

المصدر: أصوات مغاربية / وكالات