مخاوف كورونا تصل ليبيا
مخاوف كورونا تصل ليبيا

أصبحت الشوارع والمدن خالية من المواطنين بعد بدء السلطات الليبية فرض حظر التجوال احترازا من تفشي فيروس كورونا في البلاد.

وأكد المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا أن البلاد خالية إلى الآن من أي إصابات ويقوم كورونا المستجد.

وقد أعلن المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق حظر تجوال ليلي من الساعة السادسة مساء إلى الساعة السادسة صباحا في عموم البلاد ابتداء من الأحد الماضي مستثنيا المحال التجارية والخبز ومحطات الوقود مطالبا الأجهزة الأمنية ووحدات الجيش بتنفيذ الحظر.

وقف التنقل

وطالبت اللجنة العليا لمجابهة فيروس كورونا المشكلة من حكومة الوفاق إلغاء التنقل بين المدن في اجتماع ناقش توزيع مخصصات للبلديات ضمن خطط مواجهة وباء كورونا.

جولة داخل العاصمة طرابلس للوقوف على تنفيذ قرار المجلس الرئاسي بشأن إعلان حظر التجول طرابلس الإثنين 23 مارس 2020م ضمن...

Posted by ‎وزارة الداخلية الليبية‎ on Tuesday, March 24, 2020

وأكدت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق نشر دوريات أمنية لفرض حظر التجوال على أن تنفذ الأجهزة الأمنية حملة واسعة لقفل المحال التجارية ونشر عناصر الشرطة في التمركزات الأمنية لتنبيه المواطنين بضرورة الالتزام بالحظر.

 وقالت مديرية أمن طرابلس إن فرقها الأمنية باشرت تسيير دوريات تفتيش على المحال التجارية لضبط المخالفين لقرار الحظر وإحالتهم إلى القضاء.

وهذا تفشي فيروس كورونا في دول جوار ليبيا بدأ المواطنون الالتزام بالتعليمات الصحية بشكل طوعي خاص بعد إغلاق المقاهي والمطاعم والمحال التجارية خوفا من انتشار فيروس كورونا.

حظر أكبر

في شرق ليبيا يوفر رئيس اللجنة الاستشارية لمكافحة فيروس كورونا المستجد فتحية العريبي أن حظر التجوال تقرر أن يكون من الساعة الثالثة ظهرا إلى السابعة صباحا بعد تعديلها ساعات الحظر.

وطالبت العريبي المواطنين بعدم الخروج إلا للضرورة والاقتصار على البقاء في مناطقهم مشيرة إلى أن الإجراء الصحيح هو فرض حظر للتجوال لمدة 24 ساعة لتجاوز فترة حضانة الفيروس.

استجابة للقرار

ويؤكد المواطن أحمد التومي أن الليبيين في أغلب المدن يستجيبون لقرار حكومة الوفاق الوطني بشأن حظر التجوال في الساعات المحددة مع الالتزام بإجراءات الوقاية الصحية.

ويضيف التومي لأصوات مغاربية "حركة المواطنين مازالت صباحا على محلات المواد الغذائية لشراء المستلزمات الضرورية وعلى محطات الوقود ومواقع توزيع الغاز إضافة إلى الصيدليات للتزود بالكمامات ومواد التعقيم".

ويوضح التومي أن الليبيين يعلمون جيدا أن المؤسسات الصحية في ليبيا خدماتها ضعيفة ولا تستطيع مواجهة موجة بالفيروس إذا انتشر في البلاد والولايات استجابوا طواعية لقرار حظر التجوال.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

This handout picture released by the Russian Foreign Ministry on January 13, 2020 shows Russian Defence Minister Sergei Shoigu…
وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع خليفة حفتر في موسكو شهر يناير الماضي

أفاد بيان للخارجية الأميركية، أمس الجمعة، بأن "تدفق العملة الليبية المزورة والمطبوعة في روسيا في السنوات الأخيرة أدى إلى تفاقم التحديات الاقتصادية الليبية". 

وأضاف البيان أن الولايات المتحدة "ملتزمة بالعمل مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين لردع الأنشطة غير المشروعة التي تقوض سيادة ليبيا واستقرارها" والتي "تتعارض مع أنظمة العقوبات المعترف بها دوليا".

في السياق نفسه أشاد المصدر بإعلان حكومة جمهورية مالطة في 26 مايو الجاري عن مصادرتها 1.1 مليار دولار من العملة الليبية المزيفة التي طبعتها شركة مساهمة غوزناك - وهي شركة روسية مملوكة للدولة - وأمر بها كيان مواز غير شرعي.

واعتبر البيان أن هذا الحادث يسلط الضوء مرة أخرى على "ضرورة توقف روسيا عن أفعالها الخبيثة والمزعزعة للاستقرار في ليبيا". 

من جهة أخرى، أوضح بيان الخارجية الأميركية أن البنك المركزي الليبي ومقره في طرابلس هو البنك المركزي الوحيد في ليبيا.

  • المصدر: أصوات مغاربية