Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ليبيا

في ليبيا.. قرار بالإفراج عن أكثر من 400 سجين تحسبا لكورونا

29 مارس 2020

قررت حكومة الوفاق الوطني الليبية  الأحد الإفراج عن أكثر من 400 سجين ضمن خطتها لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقالت وزارة العدل في حكومة الوفاق، في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه، "في إطار خطة الاستجابة للتعامل مع جائحة كورونا وتنفيذا لتوصيات المجلس الأعلى للقضاء بضرورة التخفيف من اكتظاظ السجون، أصدرت النيابة العامة قرارا بالإفراج عن 466 نزيلا من داخل مؤسسات الإصلاح والتأهيل في طرابلس".

وبين المفرج عنهم عرب وأجانب وموقوفون احتياطيا على ذمة التحقيق ومن ينطبق عليهم الإفراج المشروط، والذين استفادوا من قرارات الإفراج حتى 27 مارس الجاري.

واعتبرت وزارة العدل القرار "خطوة أولى في سياق التقليل من ازدحام المؤسسات العقابية"، مشيرة إلى قرارات لاحقة مرتقبة تتضمن الإفراج عن المحكومين الذين قضوا أكثر من نصف المدة وكبار السن وذوي الاعتبارات الصحية الخاصة.

من جانبها، عبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" عن قلقها من تعرض السجناء في ليبيا لخطر تفشي فيروس كورونا المستجد.

ونقل بيان للمنظمة عن حنان صلاح/ الباحثة في شؤون ليبيا، قولها "إذا انتشرت جائحة كورونا في ليبيا، لن يتمكن نظام الرعاية الصحية في البلاد من التعامل مع أعداد كبيرة من المرضى (...)، ينبغي أن تتضمن الاستعدادات خططا لحماية ورعاية الجميع، بمن فيهم الفئات المضيفة والمحتجزون أو النازحون في الملاجئ".

وأشارت المنظمة إلى أن من بين الإجراءات التي ينبغي للسلطات تنفيذها خفض عدد المحتجزين من خلال "الإفراج عن الأشخاص المحتجزين تعسفا، وكذلك المهاجرين وطالبي اللجوء، فضلا عن النظر في إطلاق سراح الأطفال".

وأشادت "هيومن رايتس ووتش" بقرار الإفراج عن بعض المحتجزين في طرابلس ووصفته بـ"خطوة أولى إيجابية"، لكنها شددت على ضرورة أن تبذل السلطات مزيدا من الجهود للتخفيف من مخاطر تفشي فيروس كورونا.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية

مواضيع ذات صلة

جانب من مظاهرة في ليبيا للمطالبة بتنظيم الانتخابات
يطالب الليبيون الأطراف السياسية بإتمام الإطار الدستوري وإجراء الانتخابات للخروج من الأزمة

وجهت 50 شخصية ليبية، الجمعة، رسالة للقائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني خوري، اقترحوا فيها تشكيل حكومة مصغرة لقيادة البلاد نحو تنظيم الانتخابات.

وجاء في الرسالة التي وُجهت أيضا لسفراء الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وروسيا والصين، أنه أن الأوان لوقف حالة الانقسام السياسي التي تمر به البلاد ولاستعادة ليبيا وحدتها.

وقال الموقعون على الرسالة، بينهم سياسيون ونشطاء حقوقيون، إن الانقسام المؤسساتي بين الحكومتين المتنافستين في الشرق والغرب لا يعدو أن يكون مجرد مرحلة ضمن مخطط طويل الأمن يستهدف، وفقهم، تقسيم ليبيا إلى مناطق متفرقة.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، تعاني ليبيا من انقسامات ونزاعات مسلحة وصراعات سياسية، تتنافس حاليا فيها حكومتان على السلطة: واحدة مقرها طرابلس (غرب) برئاسة عبد الحميد الدبيبة منذ مطلع عام 2021، وأخرى برئاسة أسامة حماد عينّها مجلس النواب في فبراير 2022 ويدعمها الرجل القوي في الشرق المشير خليفة حفتر.

واعتبرت الرسالة أن حالة الانقسام الذي تشهده البلاد "تسهم في تفشي الفساد، وضعف آليات الرقابة المالية والإدارية، وعدم تنفيذ أحكام القضاء الوطني. كما تؤدي إلى إبطاء جهود المصالحة الوطنية الشاملة، وترسيخ حكم المجموعات العائلية وبعض المنتفعين على حساب مستقبل الليبيين".

وطالبوا "بأن يتضمن قرار تمديد ولاية البعثة الأممية للدعم الخاص بليبيا نصا صريحا على تشكيل حكومة جديدة مصغرة، يكون هدفها الأساسي الإشراف على الانتخابات الوطنية التي تحتاجها بلادنا".

إلى جانب ذلك، دعا الموقعون على الرسالة الدول المعنية بالملف الليبي إلى لعب "دور إيجابي" حتى يتسنى لهذا البلد المغاربي تجاوز حالة الانقسام السياسي التي يعرفها منذ سنوات. 

مصغرة أم موحدة؟
وطرح مطلب تشكيل حكومة مصغرة في ليبيا لقيادة البلاد لتنظيم الانتخابات أكثر من مرة، ضمن المقترحات المقدمة لإنهاء الأزمة، لكنه قوبل بالرفض من لدن أطراف الصراع.

وكانت بدايات الحديث عن ضرورة تشكيل حكومة مصغرة جديدة للإشراف على الانتخابات قد بدأ منتصف سنة 2023، وذلك ضمن "خارطة طريق" أعلن عنها حينها مجلسا النواب والأعلى للدولة في سبيل الوصول إلى الاستحقاق الانتخابي المؤجل منذ ديسمبر 2021.

وتسعى البعثة الأممية في ليبيا في الأيام الأخيرة لإقناع الفرقاء الليبيين للجلوس من جديد إلى طاولة النقاش، سيما بعد النجاح الذي حققه مؤخرا في وضع حد لأزمة المصرف المركزي التي استمرت لأسابيع.

في المقابل، لم تتطرق خوري في الإحاطة التي قدمتها يوم 9 أكتوبر الجاري أمام مجلس الأمن لمقترح تشكيل حكومة مصغرة كحل لإنهاء الأزمة، بل اقترحت بدله تشكيل حكومة جديدة أو دمج الحكومتين المتنافستين.

وقالت خوري في حوار مع موقع "الأمم المتحدة" بعد تقديمها إحاطتها إنها ستركز في المرحلة المقبلة على تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين.

وتابعت "سنركز في خطواتنا المقبلة أكثر على الاستشارات كي نقرب وجهات النظر حول العملية السياسية حول أمور مثل +تشكيل+ حكومة موحدة جديدة، أو اندماج حكومتين مثلا. نسمع مثل هذه الأفكار من الأطراف الليبية".

المصدر: أصوات مغاربية