ليبيا

أمام مجلس الأمن.. الصين تدعو إلى وقف إطلاق نار دائم في ليبيا

06 مايو 2020

دعت الصين إلى وقف إطلاق نار دائم في ليبيا، وذلك بعد أن تفشى مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) في هذا البلد المغاربي الغارق في الفوضى. 

وقال القائم بأعمال نائب المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، ياو شاو جون، إنه "يتعين على جميع الأطراف في الصراع الليبي وضع مصالح البلاد والشعب أولا، وتحقيق وقف إطلاق نار دائم في أسرع وقت ممكن".

وأضاف: "حسب الأوضاع الحالية، فإن الشعب الليبي يستحق بيئة سلمية لمجابهة كوفيد-19".

وقال ياو لمجلس الأمن، مساء الثلاثاء، إن" الصين تدعم تدشين عملية سياسية يقودها الليبيون أنفسهم، وتشجع الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، مثل الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، على مواصلة جهود الوساطة وتقريب وجهات النظر".

وأشار إلى أن الصين "تعتقد دائما أنه يجب حل قضية ليبيا عبر عملية سياسية".

وتابع أنه" يتعين على المجتمع الدولي أن يواصل تقديم العون لليبيا من أجل أن تتمكن البلاد من تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في أسرع وقت ممكن، في الوقت الذي يجري فيه احترام استقلال ليبيا ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها". 

وأشار إلى أن الصين تدعو كل أعضاء الأمم المتحدة إلى التنفيذ الصارم لحظر السلاح.

 

  • المصدر: وكالات 

مواضيع ذات صلة

ليبيا

الأمم المتحدة تبدي 'قلقها البالغ' إزاء تدفق الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا

28 مايو 2020

أبدت الأمم المتّحدة الأربعاء "قلقها البالغ" إزاء الأنباء الواردة من ليبيا بشأن "تدفّق هائل للأسلحة والمعدّات والمرتزقة" إلى طرفي النزاع الدائر في هذا البلد، مناشدة الدول احترام الحظر الأممي المفروض على إرسال أسلحة إلى الدولة الغارقة في حرب أهلية طاحنة.

وقال المتّحدث باسم المنظّمة الدولية ستيفان دوجاريك للصحافيين "نحن نتابع بقلق بالغ التقارير الأخيرة حول تدفق هائل للأسلحة والمعدات والمرتزقة دعماً لطرفي النزاع الليبي".

وجاء تصريح المتحدّث الأممي خلال مؤتمره الصحافي اليومي ردّاً على سؤال بشأن ما أعلنته القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا الثلاثاء من أنّ روسيا أرسلت إلى ليبيا مؤخّراً مقاتلات لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب الرجل القوي في شرق البلاد المشير خليفة حفتر.

وإذ لم يشِر مباشرة إلى هذا الاتهام الأميركي لروسيا، حذّر دوجاريك من أنّ أيّ إرسال لأسلحة أو عتاد أو مرتزقة إلى ليبيا "يشكّل انتهاكاً صارخاً لحظر الأسلحة" المفروض على هذا البلد منذ 2011.

وأضاف "ندعو جميع أعضاء المجتمع الدولي إلى احترام حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة ودعم تنفيذه بالكامل".

وأقرّ المتحدّث الأممي بأنّ المعلومات الواردة بشأن حصول انتهاكات لهذا الحظر "سجّلت زيادة كبيرة في الأسابيع القليلة الماضية، إذ تمّ الإبلاغ عن عمليات نقل (للأسلحة) شبه يومية عن طريق الجوّ والبرّ والبحر".

وحذّر دوجاريك من أنّ "هذه الزيادة في انتهاكات حظر الأسلحة لن تؤدّي إلا إلى تكثيف القتال، مما سيؤدّي إلى عواقب وخيمة على الشعب الليبي".

وبحسب "أفريكوم" فإنّ مقاتلات روسية حطّت أولا في سوريا حيث "أعيد طلاؤها لتمويه أصلها الروسي" قبل أن تقلع مجدّداً إلى ليبيا. غير أنّ موسكو، التي تنفي باستمرار أي تورّط لها في النزاع الليبي، رفضت التعليق على هذه الاتهامات الأميركية.

وتشهد ليبيا فوضى وصراعاً منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وتتنازع السلطة فيها حكومتان: حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة ومقرها في طرابلس وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها المشير خليفة حفتر.

وتفاقم النزاع عندما شنّ حفتر، المدعوم من مصر والإمارات والسعودية، هجومًا على طرابلس في نيسان/أبريل 2019.

وتحظى حكومة الوفاق بدعم تركيا التي ساعدت طائراتها المسيّرة ومنظوماتها الدفاعية قواتها على تحقيق انتصارات هامة في الأسابيع الأخيرة.

 

  • المصدر: أ ف ب