وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش
وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، إن بلاده تعتقد بأنه "لا يمكن إحراز أي تقدم حقيقي على الساحة الليبية دون وقف فوري وشامل لإطلاق النار والعودة إلى مسار العملية السياسية، ولا بد أن يتوقف التصعيد الإقليمي لتحقيق ذلك".

وأضاف قرقاش في تغريدة على تويتر "نجدد الموقف الواضح لدولة الإمارات من الأزمة الليبية والمتصل بموقف المجتمع الدولي".

وتدعم الإمارات ومصر قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر، والتي تحاول السيطرة على العاصمة طرابلس.

في المقابل، تساند تركيا حكومة الوفاق سياسيا وعسكريا.

 

  • المصدر: رويترز 

مواضيع ذات صلة

ليبيا

الوفاق: سيطرنا على محور عين زارة جنوب طرابلس.. ودمرنا 13 آلية مسلحة

28 مايو 2020

أكدت قوات حكومة الوفاق الليبي تدمير أزيد من عشر آليات مسلحة تابعة لـ"الجيش الليبي" الذي يقوده اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأضافت الوفاق أنها سيطرت على مناطق مهمة في محوري "الأحياء البرية" و"الكازيرما"، جنوب طرابلس.

وحسب  بيان صادر عن عملية "بركان الغضب" التابعة للوفاق، فإن قواتها "دمرت 10 آليات مسلحة لميليشيا حفتر الإرهابية، وسيطرت على تمركزات مهمة ومتقدمة في محوري الأحياء البرية والكازيرما، جنوبي طرابلس".

وفي بيان جديد، الخميس، أعلنت الوفاق أيضا عن السيطرة على محور عين زارة جنوبي طرابلس، وتدمير ثلاث آليات مسلحة تابعة لحفتر. 

#عملية_بركان_الغضب: قواتنا البطلة تُدمّر 3 اليات مسلحة بينها مدرعة تايقر اماراتية و جرافة "كاشيك" تابعة لميليشيات حفتر الارهابية و تُسيطر على تمركزات مهمة و متقدمة في محوري عين زارة و وادي الربيع

Posted by ‎عملية بركان الغضب‎ on Thursday, May 28, 2020

 

#عملية_بركان_الغضب: قواتنا البطلة تُدمّر 10 اليات مسلحة لميليشيات حفتر الارهابية و تُسيطر على تمركزات مهمة و متقدمة في محوري الأحياء البرية و الكازيرما

Posted by ‎عملية بركان الغضب‎ on Wednesday, May 27, 2020

في غضون ذلك، أكدت الوفاق أنها تقوم بتطهير جنوب طرابلس من الكمائن والألغام، التي "زرعتها" قوات حفتر في المنطقة بعد انسحابها. 

واتهمت الوفاق، الخميس، أيضا قوات حفتر  بقصف أحياء مدنية في طرابلس، ما أدى إلى "إصابة ثلاثة مدنيين، بينهم طفلان".

ولم يصدر أي تعقيب من قوات حفتر يؤكد أو ينفي هذه المعطيات. 

 

المصدر: أصوات مغاربية