ليبيا

أربع دول كبرى تريد وقفا لإطلاق النار في ليبيا

21 مايو 2020

 قالت وزارة الخارجية الروسية، أمس الأربعاء، إن وزير الخارجية سيرجي لافروف ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو عبّرا عن دعمهما لوقف فوري لإطلاق النار في ليبيا خلال مكالمة هاتفية يوم الخميس.

وذكر البيان أن الوزيرين طالبا أيضا باستئناف العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة في ليبيا.

وتحدث الوزيران بعد يوم من إعلان قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر انسحابها من بعض الخطوط الأمامية بطرابلس، مما أثار تساؤلات حول قدرتها على مواصلة هجوم مستمر منذ عام بهدف السيطرة على العاصمة.

ترامب وماكرون: يجب وقف التصعيد

وفي السياق نفسه، قال البيت الأبيض، الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ناقشا بواعث القلق حول "التدخل الأجنبي المتزايد" في ليبيا و"اتفقا على الحاجة الماسة لوقف التصعيد".

وأضاف البيت الأبيض أن الزعيمين ناقشا أيضا التقدم الذي يتحقق في إعادة فتح الولايات المتحدة وفرنسا، إضافة إلى الاقتصادات العالمية التي تضررت بفعل إجراءات العزل العام بسبب تفشي وباء كورونا.

انسحاب من جبهات القتال

وأعلن الجيش الوطني الليبي، مساء الثلاثاء، أنه سينسحب لمسافة تتراوح بين كيلومترين وثلاث كيلومترات لتحسين الظروف بالنسبة لسكان طرابلس في نهاية شهر رمضان، لكن الخطوة جاءت بعد خسارة معقل رئيسي يوم الإثنين.

وانقسمت ليبيا منذ عام 2014 بين الفصائل المتناحرة المتمركزة في طرابلس والشرق في حرب، كانت أحيانا فوضوية، اجتذبت قوى خارجية وفيض من الأسلحة الأجنبية والمرتزقة.

ويأتي قرار الانسحاب بعد سلسلة من الانتكاسات التي منيت بها قوات شرق ليبيا والتي تسلط الضوء على تغير موازين القوى في الصراع منذ تدخل تركيا في يناير لمساعدة حكومة الوفاق الوطني على صد هجوم حفتر.

ويتجسد الدعم التركي بوضوح في التوازن الجديد في القوى جوا، حيث تقصف طائرات مسيرة قوات الوفاق بشكل متكرر.

وقال متحدث باسم حكومة الوفاق إن ستة أنظمة دفاعية جوية روسية دُمرت يوم الأربعاء.

وبدعم من الإمارات وروسيا ومصر، لا يزال الجيش الوطني الليبي يحتفظ بكامل شرق ليبيا ومعظم الجنوب، بما في ذلك معظم المنشآت النفطية، لكن وجوده في شمال غرب البلاد، حيث يتركز سكان ليبيا، تعرض لضغوط شديدة.

وسيطرت حكومة الوفاق، الشهر الماضي، على سلسلة من البلدات الصغيرة التي تربط طرابلس بالحدود التونسية.

وسيطرت يوم الاثنين على قاعدة الوطية، وهي القاعدة الجوية الوحيدة التي كان يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي قرب طرابلس، وهي مكسب استراتيجي كبير. كما انتزعت السيطرة أمس الثلاثاء على ثلاث بلدات صغيرة إلى الجنوب الغربي.

 

  • المصدر: رويترز

مواضيع ذات صلة

ليبيا

انسحاب مرتزقة فاغنر من بني وليد.. وروسيا: هذه رسالتنا لحفتر!

27 مايو 2020

أعلن عميد بلدية بني وليد الليبية، سالم نوير، الأربعاء، "خروج أرتال عسكرية كبيرة تابعة لمرتزقة شركة فاغنر الروسية من المدينة"، التي تقع حوالي  180 كيلومتر جنوب شرق طرابلس.

وأضاف  نوير، لقناة "ليبيا الأحرار" القريبة من حكومة الوفاق أن "أكثر من 90 بالمئة من مرتزقة شركة فاغنر الروسية غادروا، مساء الثلاثاء، المدينة".

وتابع أن "بني وليد حاليا باتت خالية من بقايا المرتزقة الروس الفارين من محاور جنوب طرابلس. الرتل انسحب لمسافة سبعة كيلومترات جنوب المدينة". 

رسالة موسكو لحفتر

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لقائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) خليفة حفتر إن موسكو تؤيد وقفا فوريا لإطلاق النار في ليبيا وإجراء محادثات سياسية تفضي إلى تشكيل سلطات حاكمة موحدة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن لافروف نقل الرسالة إلى عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي في اتصال هاتفي.

وصالح متحالف مع حفتر الذي يسيطر على شرق البلاد ويعارض حكومة الوفاق.

فرنسا ترى سيناريو سوريا يتكرر في ليبيا

من جانب آخر، قال وزير خارجية فرنسا، جان إيف لو دريان، يوم الأربعاء، إن الوضع في ليبيا "مزعج للغاية"، محذرا من أن سيناريو سوريا يتكرر في هذا البلد.

وقال لو دريان أمام جلسة بمجلس الشيوخ الفرنسي "هذه الأزمة تزداد تعقيدا. نواجه موقفا تتحول فيه ليبيا إلى سوريا أخرى".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية/ رويترز