ليبيا

حفتر يهدد تركيا بـ'أضخم عملية جوية' في تاريخ ليبيا

21 مايو 2020

هددت قوات المشير الليبي، خليفة حفتر، تركيا بـ"أضخم حملة جوية في التاريخ الليبي".

وأكد مسؤول في "الجيش الليبي"، الخميس، أن القوات التركية التي تدعم قوات الوفاق في طرابلس "أهداف مشروعة" للقصف الجوي. 

وقال رئيس القوات الجوية التابعة لحفتر، صقر الجاروشي، في تصريحات لشبكة بلومبيرغ الإخبارية، إنهم يعدون لإطلاق "أكبر حملة جوية في التاريخ الليبي" مع جعل تمركزات القوات التركية "أهدافا مشروعة لقواتنا الجوية".

وجاءت لهجة التصعيد هذه، بعدما أكدت حكومة الوفاق أنها تلقت معلومات تفيد أن عدة طائرات ترجع إلى العهد السوفيتي وصلت إلى معقل حفتر شرق ليبيا من قاعدة روسية في سوريا.

من جانبه، قال وزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، الخميس، إن روسيا أرسلت ثماني مقاتلات إلى قوات حفتر.

وأضاف باشاغا لبلومبيرغ أن الطائرات الروسية أرسلت من قاعدة حميميم في سوريا، وتعود للعهد السوفييتي، مشيرا إلى أن من بينها ست مقاتلات من طراز "Mig-29" و2 من طراز "Su-24".

تركيا تحذر من شن هجمات على مصالحها 

في المقابل، حذرت تركيا من أن هجمات قوات خليفة حفتر على مصالحها في ليبيا ستكون لها "عواقب وخيمة للغاية"، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وقدمت أنقرة الدعم العسكري للحكومة المعترف بها دوليا في ليبيا، والتي تعمل على صد هجوم لقوات حفتر مستمر منذ عام لانتزاع السيطرة على العاصمة طرابلس.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، حامي أقصوي، إن قوات شرق ليبيا تلقت طائرات حربية "بدعم أجنبي" وإنها توعدت بشن حملة جوية تستهدف مواقع تركية في ليبيا.

وقال أقصوي "في حال استهداف المصالح التركية في ليبيا، فسيكون لذلك عواقب وخيمة للغاية".

ونقل تلفزيون (إن.تي.في) عن المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالين قوله إن الهجمات على مواقع تركية "سيكون لها رد عنيف".

وفيما يعد أبرز تقدم لها منذ عام تقريبا سيطرت قوات حكومة الوفاق الوطني على قاعدة الوطية الجوية جنوب غربي العاصمة طرابلس يوم الاثنين.

ولم يستطع الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر والمدعوم من الإمارات ومصر وروسيا تحقيق أي تقدم ملموس منذ بداية الحملة، لكنه لا يزال يسيطر على شرق وجنوب ليبيا بما في ذلك معظم المنشآت النفطية بالبلاد ومدينة سرت في وسط الساحل الليبي المطل على البحر المتوسط.

 

 

  • المصدر: بلومبيرغ/ رويترز 

مواضيع ذات صلة

ليبيا

انسحاب مرتزقة فاغنر من بني وليد.. وروسيا: هذه رسالتنا لحفتر!

27 مايو 2020

أعلن عميد بلدية بني وليد الليبية، سالم نوير، الأربعاء، "خروج أرتال عسكرية كبيرة تابعة لمرتزقة شركة فاغنر الروسية من المدينة"، التي تقع حوالي  180 كيلومتر جنوب شرق طرابلس.

وأضاف  نوير، لقناة "ليبيا الأحرار" القريبة من حكومة الوفاق أن "أكثر من 90 بالمئة من مرتزقة شركة فاغنر الروسية غادروا، مساء الثلاثاء، المدينة".

وتابع أن "بني وليد حاليا باتت خالية من بقايا المرتزقة الروس الفارين من محاور جنوب طرابلس. الرتل انسحب لمسافة سبعة كيلومترات جنوب المدينة". 

رسالة موسكو لحفتر

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لقائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) خليفة حفتر إن موسكو تؤيد وقفا فوريا لإطلاق النار في ليبيا وإجراء محادثات سياسية تفضي إلى تشكيل سلطات حاكمة موحدة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن لافروف نقل الرسالة إلى عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي في اتصال هاتفي.

وصالح متحالف مع حفتر الذي يسيطر على شرق البلاد ويعارض حكومة الوفاق.

فرنسا ترى سيناريو سوريا يتكرر في ليبيا

من جانب آخر، قال وزير خارجية فرنسا، جان إيف لو دريان، يوم الأربعاء، إن الوضع في ليبيا "مزعج للغاية"، محذرا من أن سيناريو سوريا يتكرر في هذا البلد.

وقال لو دريان أمام جلسة بمجلس الشيوخ الفرنسي "هذه الأزمة تزداد تعقيدا. نواجه موقفا تتحول فيه ليبيا إلى سوريا أخرى".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية/ رويترز