Libyans cast their ballots during the second round of municipal elections, at a voting center in the Andalus neighbourhood of…
مواطنون يدلون بأصواتهم في انتخابات سابقة في ليبيا

تستعد المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، لاستقبال لوائح الترشح للانتخابات الرئاسية والبرلمانية ولتوزيع بطاقة الناخب ابتداء من يوم غد الأحد.

ودعت المفوضية في بيان وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني لحضور مؤتمر صحفي، ستقدم خلاله إحاطة شاملة بشأن مستجدات العملية الانتخابية المقرر تنظيمها في 24 ديسمبر المقبل.

والأربعاء، أعلنت المفوضية الوطنية للانتخابات أنها أنهت عملية توزيع بطاقة الناخب واستلامها من قبل اللجان المختصة في كافة مكاتب الإدارة الانتخابية في البلاد.

وفي هذا السياق، قال وليد سيالة، رئيس قسم الدعم اللوجيستي بإدارة العمليات الانتخابية بالإدارة العامة بالمفوضية، "تم الانتهاء من توزيع ما يزيد عن مليونين وثمانمائة ألف بطاقة ناخب على مكاتب الإدارة الانتخابية في المدن"،  بحسب ما نقله موقع المفوضية.

نقاش واختلاف

ويوازي هذه الاستعدادات، نقاش واختلاف في وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين حول توقيت إجراء هذا الاستحقاق الانتخابي، بين من يدافع على تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها، وبين من يقترح تأجيل البرلمانية إلى يناير المقبل.

وفي انتظار ذلك، استبعد رئيس المفوضية عماد السائح، في تصريحات لـ"أصوات مغاربية" تأجيل الاقتراع.

وأعلنت المفوضية عن تخصيص 26 مركزا انتخابيا، تغطي مختلف التراب الليبي، من بينها مكاتب مخصصة للمهجرين والنازحين، كما نشرت على موقعها نماذج قوائم التزكية للترشح للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، تضمنت تعليمات للمترشحين.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منوعات

بينها غزلان وذئاب.. حيوانات مهددة بالانقراض في ليبيا ودعوات لحمايتها  

21 مايو 2024

بين أنواع منقرضة خلدتها الرسوم على جبال أكاكوس وأخرى على شفا الانقراض ضمن القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، تتمتع ليبيا بتنوع بيئي وبيولوجي واسع يخشى مختصون من اندثار ما تبقى منه.

وتدلل شواهد تاريخية متعددة على مدى التنوع البيئي الذي كانت تتمتع به جغرافيا ليبيا في عصور مختلفة ومن بين تلك الشواهد الرسوم الموجودة على جدران جبال "أكاكوس" وكهوف الصحراء الليبية.

حيوانات برية على حافة الانقراض

تتصدر الغزلان المحلية قائمة الحيوانات البرية الليبية المهددة بالانقراض، وعلى رأسها الغزال المحلي المعروف بـ "الغزال الأدم" أو غزال "دوركاس" الصحراوي صغير الحجم.

ويصنف غزال الأدم على أنه من الأنواع المهددة بالانقراض وفقا لـ"القائمة الحمراء للاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة لعام 2003"، كما تضعه الاتفاقية الدولية لحظر الإتجار بالأنواع المهددة ضمن المرتبة الثالثة بين الأنواع المهددة.

يعيش في جبال الصحراء.. شبح الانقراض يهدد الودّان الليبي 
يوصف حيوان "الودان الليبي"بالغزال غالباً لكنه أقرب إلى الماعز البري ويتخذ من الجبال الصخرية والوديان الوعرة في أقصى جنوب ليبيا موطناً له، لكن ما تبقى من قطعانه المتناثرة في الصحراء يقف على حافة الانقراض بسبب عوامل أخطرها الصيد الجائر.

ومن أنواع الغزلان الأخرى المهددة بالانقراض في ليبيا غزال "الودّان" وهو من فصيلة الوعول أو "الظباء الماعزية"  ويعيش في المناطق الوعرة خاصة في جبال الهروج وكلنجة والحساونة بجنوب غرب البلاد.

وبخلاف الغزلان تعيش في صحراء ليبيا أنواع أخرى مهددة ومنها حيوانات مفترسة كالضباع والذئاب والثعالب، خاصة الثعلب الصحراوي المعروف بـ "الفنك" الذي يعد أصغر أنواع الثعالب في العالم ويتميز بلونه الأصفر المموه مع طبيعة ولون رمال الصحراء.

ويقف حيوان آخر على حافة الانقراض وهو الذئب من فصيلة "ابن آوى" الذي يعيش في مناطق ساحل ليبيا الغربي وتتعرض مناطقه الطبيعية للتمدد العمراني كما يؤدي الصيد الجائر إلى تناقص أعداده بشكل كبير.

ومن أنواع الذئاب الأخرى في ليبيا الذئب الصحراوي الذي تمتد بيئته الطبيعية من مناطق الواحات إلى جنوب الجبل الأخضر في الشرق وجنوب جبل نفوسة في الغرب الليبي.

إنقاذ ما تبقى من الحياة الفطرية

ويسعى نشطاء بيئيون ليبيون وجمعيات محلية إلى نشر الوعي بأهمية الحفاظ على الحياة البرية وذلك عبر إقامة حملات التوعية وإعادة إطلاق حيوانات نادرة أو مهددة بالانقراض في بيئتها الطبيعية.

ومؤخراً أطلق نشطاء شباب من مدينة "سوكنة" ببلدية الجفرة (وسط ليبيا) حملة منظمة لرعاية الحيوانات البرية بدأوها بإطلاق عدد من الغزلان المحلية في بادرة جديدة تهدف إلى حماية التوازن البيئي للحياة الفطرية في البلاد.

ويحذر مختصون من خطورة انقراض أنواع عديدة من الحيوانات البرية بسبب تطور وسائل الصيد واستخدام طرق تخل بالتوازن البيئي والتركيز على بعضها بدعوى الاستفادة منها في الطب الشعبي، وبيع القابل منها للتربية وتسويقها بمبالغ مغرية دون الالتزام بالضوابط التي تحرم صيدها.

وتساهم حالة عدم الاستقرار والفوضى الأمنية وانتشار السلاح في كافة مناطق ليبيا في تعريض الحياة البرية في البلاد إلى كثير من المخاطر خاصة مع استمرار ضعف الأجهزة الرقابية والبيئية في البلاد.

المصدر: أصوات مغاربية