In this image made from AP video, former Libyan officials who served during Moammar Gadhafi's era sit in the defendants' cage…
In this image made from AP video, former Libyan officials who served during Moammar Gadhafi's era sit in the defendants' cage during their trial for crimes committed during Libya's 2011 uprising in a courtroom in Tripoli, Libya, Tuesday, July 28,…

طلب وكيل النيابة بمكتب المدعي العام العسكري في ليبيا من المفوضية العليا للانتخابات إيقاف أي  إجراءات تخص ترشح كل من سيف الإسلام القذافي، وأيضا قائد الجيش  الليبي خليفة حفتر، الذي لم يعلن ترشحه بعد، في الانتخابات الليبية، وذلك لاتهامهما بارتكاب جرائم حرب.  

وحمل مكتب المدعي العام العسكري، في رسالته التي تحمل تاريخ 11 نوفمبر وتم الكشف عنها اليوم، المسؤولية  لرئيس مجلس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح في حال مخالفة هذا الطلب.

كما طلب المدعي العام التابع للقيادة العامة شرق ليبيا بدوره من المفوضية إيقاق إجراءات ترشح سيف الإسلام القذافي.

جاء ذلك بعدما قدم سيف الإسلام القذافي، الأحد، ترشيحه بشكل رسمي للانتخابات الرئاسية في ليبيا المقررة في نهاية الشهر المقبل، وفق ما أكده عضو مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، أبو بكر مردة، لـ"أصوات مغاربية".

وقال مردة إن نجل الرئيس السابق، معمر القذافي، "حضر بشكل شخصي لمفوضية الاتخابات في مدينة سبها جنوب البلد وتقدم للترشح للانتخبات الرئاسية". 

وأكد قبول أوراق ترشح القذافي للانتخابات الرئاسية "بشكل مبدئي حتي يستكمل بقية الإجراءات".

وأوضح مردة أن سيف الإسلام القذافي "يعتبر مسجل رقم 2 في قائمة الانتخابات الرئاسية الليبية".

ولا يعرف المصير القانوني لتقديم سيف الإسلام القذافي (49 عاما) ترشيحه للانتخابات، خصوصا بعدما أدانته محكمة ليبية بالإعدام "غيابياً" عام 2015 لتورطه في جرائم حرب عام 2011، علما أن هناك مذكرة توقيف صادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية. 

وغرقت ليبيا في الفوضى بعد ثورة 2011، وتسعى حاليا الى تجاوز هذا الفصل بعد حوار سياسي أطلق في نوفمبر 2020 بين الأطراف الليبية في سويسرا برعاية الأمم المتحدة، وأدى الى وقف لإطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية يفترض أن تشرف على الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الفرنسية / مراسل الحرة في ليبيا

مواضيع ذات صلة

A scorpion is pictured at the Scorpion Kingdom laboratory and farm in Egypt's Western Desert, near the city of Dakhla in the New Valley, some 700 Southeast the capital, on February 4, 2021. Biomedical researchers are studying the pharmaceutical properties of scorpion venom, making the rare and potent neurotoxin a highly sought-after commodity now produced in several Middle Eastern countries.
عقرب

أكد مصدر طبي بمدينة الكفرة الليبية أمس الأحد وفاة طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، جراء تعرضه للسعة عقرب سامة، وذلك في تكرار لحالات التعرض للسعات العقارب خلال الأشهر الماضية، خاصة في الجنوب الليبي الذي يعاني من نقص في الأمصال المضادة للسعات العقارب.  

وذكر المصدر أن الطفل أدخل العناية المشددة بقسم الأطفال، وكانت حالته خطيرة نظراً لتأخر تلقيه عملية الإسعافات الأولية، بعد تحويله من عيادة الحي الذي يقطن فيه، مشيراً إلى أن حالة الوفاة تعتبر الأولى خلال هذا العام، بينما بلغ عدد الإصابات خلال أشهر ماضية ما يقرب من 400 إصابة. 

مراحل التسمم وأهمية المصل

وذكر أحمد الغزال الطبيب بمستشفى "الشهيد عطية بن كاسح" بمدينة الكفرة أن هناك أنواع كثيرة من العقارب السامة لافتاً إلى أن أعراض الإصابة تبدأ بارتفاع ضغط الدم والقيء المستمر، والتعرق الشديد خلال النصف الساعة الأولى إذ يكون التأثير أولاً يكون على الجهاز العصبي.

وتابع الغزال، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، في "المرحلة الثانية" من الإصابة يحدث ارتفاع في درجات الحرارة وضغط الدم ومستوى السكري لدى الشخص المصاب، مصحوباً بهبوط حاد بالقلب وارتشاح بالرئتين، ويُعاني المصاب من دهشة شديدة وانخفاض في نسبة الأكسجين، ويبدأ لونه يمليه إلى الأزرق وتشنجات وهلوسات شديدة، وفقدان الوعي.

ويشدد الطبيب المختص على أهمية سرعة إسعاف الشخص المصاب وتوفير العناية له قل انتقاله إلى مراحل متقدمة "ظهور الأعراض الشديدة"، وذلك عبر إعطاء المصل المضاد للسم والتغذية الوريدية وأدوية مخصصة لوقف التعرق والقيء، الأمر الذي سيسهل عملية شفائه.

انتشار العقارب في الجنوب 

ونعاني جميع مناطق الجنوب الليبي شرقاً وغرباً من ظاهرة انتشار أنواع العقارب السامة خصوصاً في فصل الصيف مما يتسبب في حدوث مئات حالات الإصابات سنوياً وعشرات الوفيات لاسيما بين الأطفال.  

وتشهد مدن مثل سبها والكفرة وأوباري وغات وغيرها القدر الأكبر من حالات الإصابة بلدغات العقارب بينما تواجه المستشفيات والمراكز الطبية بها نقصاً في الأمصال المضادة بين الفترة والاخرى، بحسب مصادر طبية ونشطاء في تلك المناطق. 

ويرجع مختصون ظاهرة انتشار العقارب في مناطق متعددة بليبيا إلى ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف وغياب حملات رش المبيدات، إضافة إلى تراجع في أعداد الحيوانات التي تشكل العقارب جزء من غذائها.

وليبيا ليست البلد المغاربي الوحيد الذي يسجل حالات الإصابة بلسعات العقارب، إذ تشهد دول أخرى مثل تونس والجزائر حالات مشابهة سنوياً يفقد فيها عشرات الأطفال حياتهم. 

المصدر: أصوات مغاربية + وكالة الانباء الليبية