Defying the turmoil roiling their nation Libyans vote in parliament elections, the third nationwide balloting since the…
خلال انتخابات ليبية سابقة

كشف مدير  المركز الإعلامي بالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، سامي الشريف، أن 10 شخصيات قدمت ملفات ترشحها إلى الانتخابات الرئاسية حتى اليوم الثلاثاء.

وقال الشريف، في تصريحات  لـ"وكالة الأنباء الليبية"، إن قائمة المرشحين  تضم أسماء عديدة من بينها عبد الحكيم على بعيو، سيف الإسلام معمر القذافي، اسعد محسن زهيو، فيضان عياد حمزة، السنوسي عبدالسلام السنوسي، محمد احمد المزوغي،  عبد الله احمد ناكر، فتحي حمد بن شتوان، عبدالحكيم ضو زامونه وخليفة بلقاسم حفتر.

واليوم، أعلن  رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، عن إمكانية ترشحه إلى الرئاسيات في ليبيا، مشيرا إنه سيعلن عما إذا كان سيرشح نفسه "في اللحظة الحاسمة". 

وأضاف: "هناك الكثير ممن جمعوا التوقيعات راغبين في ترشحي، القرار لكم وسأعلن في الوقت المناسب عن موقفي".

على صعيد آخر، ذكر موقع "وكالة الأنباء الليبية" أن رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، ينوي هو الآخر الترشح إلى الاستحقاقات نفسها.

وذكر مستشاره الإعلامي، فتحي المريمي، أن "عقيلة صالح  استجاب لمطالبات الوفود التي قدمت له في الأيام الماضية ودعته  للترشح للرئاسة"، مؤكدا أنه "سيقدم ملفه خلال اليومين القادمين إلى مكتب المفوضية ببنغازي مترشحا عن المنطقة من امساعد إلى القبة".

 

المصدر: وسائل إعلام محلية / أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الليبي الهندياني
الليبي مفتاح الفاخري الملقب بالهندياني

كثيرون هم المغاربيون الذين ناضلوا مع الثورة الجزائرية وساندوها، لكنّ الليبي مفتاح الفاخري المعروف بلقب "الهندياني"، يشكل استثناء كبيرا.. لقد كان "شبحا" تطارده مصالح الأمن المختلفة، حكم عليه بالإعدام في قضية تفجيرات داخل ليبيا ثم أفلت من العقاب.. ولا يزال مصيره مجهولا إلى اليوم.

ولد "الهندياني" سنة 1925 بمنطقة عين الغزالة القريبة من طبرق (شرق ليبيا)، درس في درنة ثم ما لبث أن انتقل إلى بنغازي واستقر فيها.

"الهندياني" وثورة الجزائر

يقول عنه الكاتب والروائي الليبي محمد عقيلة العمامي، في مقال على صفحات يومية "بوابة الوسط" الليبية، إن "الهندياني كان يشتري السلاح من مصر ويعبر به الحدود حتى الجزائر، فأصبح مطاردا من أجهزة الأمن في مصر وليبيا".

كان "الهندياني" يحصل على الأسلحة من المعسكرات البريطانية في ليبيا، وقد كرّمته حكومة الثورة الجزائرية بـوثيقة استحقاق شرفي وعدة أوسمة اعترافا بدوره النضالي.

كما منحت قيادة حكومة الثورة الجزائرية مكافأة مالية  للمناضل الليبي قدرها عشرة آلاف فرنك، وساعة ذهبية وأوسمة ومُنح رتبة "ضابط شرف" في الجيش الجزائري.

"الهندياني" يهرّب بورقيبة

ويتحدّث العمامي أيضا عن دور آخر لعبه "الهندياني" في تونس، حيث يقول إن الزعيم التونسي الحبيب بورقيبة، قبل استقلال تونس جاء عن طريق البحر إلى ليبيا، سرّا، لمقابلة الزعيم المصري جمال عبد الناصر.

ويضيف المصدر ذاته "جاء بورقيبة إلى الهندياني في بنغازي متخفيا في ملابس نسائية، وبدوره قام بتهريبه إلى الحدود الليبية، وسلمه إلى أحد عُمد العبيدات في الحدود المصرية".

ويضيف واصفا الهندياني "يتحرك كالشبح، ويسمع الناس بأحداث، لكن لا أدلة تُورّطُه، وهو في الغالب يكون وراءها.."

النهاية الغامضة

ويكشف الروائي الليبي بأن "الهندياني" اتُّهم رفقة صديقيْه محمد منصور عبد الرحمن المريمي ورمضان حسن عبدالله الوداوي، في قضية تفجير آبار نفط بليبيا سنة 1965.

قررت المحكمة إعدام الثلاثة وصادق مفتي الديار على الحكم، لكن الملك إدريس السنوسي قرّر تخفيض الحكم إلى المؤبد.

بعد سقوط الملكية أطلق سراحه وضُمّ إلى الجيش الليبي ومُنح رتبة "ملازم شرف"، وهنا يطرح الروائي الليبي العمامي روايتين لمصير "الهندياني".

تقول الأولى إنه كان في مهمة بصحراء ليبيا في شهر ديسمبر 1969 فتوفّي في ظروف لاتزال غير معروفة إلى اليوم، وأخرى تقول إنه اغتيل في منطقة البريقة، ويختم ملقيا بالمزيد من الغموض على مصير هذا الرجل "لا أحد يؤكد رحيل هذا الرجل، الذي يأتي كالظل ويذهب كالريح".

المصدر: أصوات مغاربية