صورة مركبة لعائشة القذافي وشقيقها سيف الإسلام
صورة مركبة لعائشة القذافي وشقيقها سيف الإسلام

عادت عائشة القذافي، ابنة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إلى الواجهة، بعد أن عبّرت عن دعمها لشقيقها سيف الإسلام القذافي المرشح للانتخابات الرئاسية.

ودعت، في بيان نشره موقع قناة "الجماهيرية" الليبية، من وصفتهم بـ"شرفاء الوطن" إلى "عدم التقاعس في التوجه لمراكز الاقتراع".

وقد استدعت عائشة القذافي خطاب والدها الشهير ضد الثوار في 2011 عندما دعا إلى التصدي للانتفاضة بالقول "دقت ساعة العمل، دقت ساعة الزحف، دقت ساعة الانتصار".

وقالت "دقت ساعة الحقيقة، صرخة ظهر بها عليكم أخوكم وأخي الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي.. سيف الإسلام الذي عرفتموه حق المعرفة في الرخاء والشدة".

وطالبت الليبيين بدعم شقيقها المتهم بـ"جرائم حرب" والملاحق محليا ودوليا، قائلة إن سيف الإسلام "وضع ليبيا نصب عينيه فرفض أن يغادرها رغم العروض والمغريات التي عرضت عليه طيلة هذه السنين العجاف.. فآثر ليبيا رغم أن الموت كان يتهدده.. وكانت المؤامرات تحاك ضده ممن لا يريدون الخير لليبيا".

عودة آل القذافي إلى الساحة

وتأتي عودة عائشة القذافي (44 عاما) إلى الخوض في الحياة السياسية الليبية بعد سنوات من الصمت وإثر إعلان سيف الإسلام القذافي الملاحق محليا ودوليا، الأسبوع الماضي، ترشّحه رسميا للانتخابات الرئاسية في ليبيا المقررة في نهاية الشهر المقبل.

وتثير عودة عائلة القذافي إلى الساحة جدلا شديدا في ليبيا، خاصة أن سيف وعائشة لم ينتقدا والدهما، الذي حكم ليبيا بقبضة من حديد طلية أربعين عاما، بل دافعا عن تلك الحقبة.

وحتى في الآونة، استخدم سيف الإسلام عبارات والده في أول تغريدة منسوبة له على تويتر.

ورغم أن عائشة، التي حصلت على اللجوء في سلطنة عمان، لم تعد على قائمة العقوبات الأوروبية، إلا أن شقيقها ملاحق من المحكمة الجنائية الدولية منذ سنة 2011.

وقال متحدث باسم المحكمة مؤخرا إن "وضعية سيف الإسلام القذافي في المحكمة لا تزال كما هي، هو مطلوب وفقاً للمذكرة التي صدرت عام 2011".

وصدر في عام 2015 حكم بـ"الإعدام" في حقّه، رمياً بالرصاص، لتورطه بارتكاب جرائم حرب لقمع الانتفاضة التي أطاحت بنظام والده، لكن الحكم لم ينفذ.

وفي 2017، أعلنت المجموعة المسلحة التي كان محتجزاً لديها إطلاق سراحه وفقا لقانون "العفو العام" المثير للجدل الذي أصدره البرلمان الليبي.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جامعة محمد الخامس في العاصمة المغربية الرباط
جامعة محمد الخامس في العاصمة المغربية الرباط

يبحث وفد من أعضاء المجلس الأعلى للدولة الليبي مع السلطات الوصية على قطاع التعليم في المغرب أوضاع الطلبة الليبيين بالجامعات المغربية والإشكاليات الفنية والقانونية التي تواجه مسيرتهم التعليمية والتي أثيرت عديد المرات في السابق.  

والتقى الوفد الليبي الأحد مع رئيس لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين المغربي، عبد الرحمن الدريسي، حيث بحث الجانبان "التعاون العلمي والثقافي بين الجامعات الليبية والمغربية".

مشكلة التأشيرة والإقامة

وتركز اللقاء الذي، عقد في العاصمة المغربية الرباط، على أحوال الطلبة الليبيين ومشكلة الحصول على التأشيرات والإقامة التي تواجه الطلبة الذين تم قبولهم بالجامعات وكيفية تجاوزها.

واستؤنف منح التأشيرات للطلبة الليبيين في المغرب في العام 2022 عقب اتفاق وقع بين الجانبين أواخر 2021 يقضي بتسهيل حصول الطلبة الليبيين وأسرهم على التأشيرة والإقامة في المغرب بعد توقف دام لسنتين، بحسب مصادر ليبية.

ووفقاً لبيانات الخارجية اللبيبة، فقد بلغ عدد تأشيرات دخول الطلبة الليبيين للأراضي المغربية حوالي 34 من إجمالي 73 تأشيرة منحت لمواطنين ليبين بحلول أغسطس 2022، ما يعده كثيرون منخفضا جداً مقارنة بالإقبال المتزايد للطلبة الليبيين على الجامعات المغربية في السنوات الأخيرة.

وبدأ المغرب بفرض تأشيرات دخول على المواطنين الليبيين منذ مطلع العام 2014 مع بداية الانقسام السياسي في ليبيا وذلك لأسباب تتعلق بخشية الرباط من دخول متسللين باستخدام جوازات سفر ليبية مزورة، بحسب مصادر إعلامية مغربية.

ومقابل الصعوبات التي يواجهها الطلبة الليبيين في المغرب، تحدثت تقارير سابقة عن شكاوى الطلبة المغاربة في الجامعات الليبية من الرسوم الدراسية المفروضة عليهم، وذلك رغم تأكيد الجانب الليبي على إلغاء تلك الرسوم تطبيقاً لـ"مبدأ المعاملة بالمثل"، إذ لا تلزم الجامعات المغربية الطلاب الليبيين بسداد أية رسوم دراسية.

وفي 2022 أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بحكومة الوحدة الوطنية الليبية إعفاء الطلبة المغاربة الدارسين بالجامعات الليبية العامة من سداد أية رسوم دراسية في المرحلة الجامعية.

 

المصدر: أصوات مغاربية