سيف الإسلام القذافي

في أول رد فعل له بعد قرار استبعاده من قائمة المترشحين للانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل، دعا سيف الإسلام القذافي أنصاره لاستلام البطاقات الانتخابية، وفق مراسل "الحرة".

وأضاف المصدر نفسه أن القذافي رد عبر تغريدة منسوبة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر داعيا أنصاره إلى "استلام البطاقات الانتخابية وبقوة".

ونشر حساب منسوب إلى القذافي على تويتر بيانا مقتضبا موقعا باسم سيف الإسلام موجه إلى أنصاره.

وجاء في البيان "لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا...إخواني وأخواتي لا تهنوا ولا تحزنوا… علينا جميعا الاستمرار في عملية استلام البطاقات الانتخابية وبقوة". 

يذكر أن تقارير إعلامية أكدت، الأسبوع الماضي، أن موقع تويتر أغلق حسابا باسم سيف الإسلام، بعد يوم واحد من تدشين هذا الحساب في ظل الجدل الذي صاحب ترشحه لانتخابات الرئاسة.

وكانت منظمات حقوقية دعت إلى تسليم القذافي إلى المحكمة الجنائية الدولية، التي أصدرت بحقة مذكرة اعتقال في 2011.

ويوم الأربعاء، أعلن مصدر من المفوضية الوطنية العليا للانتخابات لـ"أصوات مغاربية" استبعاد القذافي من الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر المقبل. 

وأكدت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، بأن استبعاد سيف الإسلام "أتى لمخالفته شروط الترشح، وفقا للمادة (10) من قانون انتخاب الرئيس في بندها (7)، الذي ينص على ضرورة أن لا يكون المترشح قد صدرت بحقه أحكام قضائية نهائية في جناية أو جريمة".

 

المصدر: أصوات مغاربية/ مراسل "الحرة"

مواضيع ذات صلة

الأمير إدريس السنوسي (قبل إعلان الاستقلال) يخاطب أهالي طرابلس من شرفة قصره بالمدينة في 19 مايو 1951 ،وورائه يقف محمود المنتصر، أول رئيس وزراء لليبيا بعد الاستقلال
إدريس السنوسي يخاطب أهالي طرابلس في 19 ماي 1951 ووراءه محمود المنتصر أول رئيس وزراء بعد الاستقلال

أحيت صفحات مواقع التواصل الليبية ذكرى رحيل الملك إدريس السنوسي، أول ملك لليبيا بعد استقلالها، التي صادفت السبت 25 ماي. 

وتوفي ملك ليبيا السابق محمد إدريس السنوسي في منفاه الاختياري بالعاصمة المصرية القاهرة، عام 1983، بعد سيرة حياة حافلة اختتمها بالجلوس على عرش ليبيا كأول حاكم لهذا البلد بعد استقلاله مطلع خمسينيات القرن الماضي.  

وبناء على وصيته نُقل جثمان الملك الراحل إلى المملكة العربية السعودية، حيث ووري الثرى في مقبرة "البقيع" بالمدينة المنورة، التي تضم رفات العديد من كبار الشخصيات الإسلامية عبر التاريخ.

الملك "الصالح" 

وتفاعلت صفحات إلكترونية مع مناسبة ذكرى رحيل "الملك الصالح" كما يلقبه محبوه، وذلك رغم حالة عدم الجدل الدائر في ليبيا حالياً بخصوص الانتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية المستمرة منذ إطاحة نظام القذافي في 2011.

 

وفي 24 ديسمبر 1951 أعلن محمّد إدريس السنوسي استقلال ليبيا وأنّه سيمارس سلطاته بوصفه ملكاً لـ"المملكة الليبية المتحدة"، وذلك في خطاب شهير ألقاه من شرفة "قصر المنار" في مدينة بنغازي شرقي البلاد. 

ومن العبارات الشهيرة التي ينسبها الليبيون للملك الراحل عبارة "المحافظة على الاستقلال أصعب من نيله"، التي شدد كثيرون على أن "الحاجة إليها الآن هي أكثر من أي وقت مضى لا سيما في ظل التدخلات الخارجية في بلادهم".  

وبعد 18 سنة من الحكم، سقط النظام الملكي في ليبيا على يد انقلاب عسكري نفذه مجموعة من العسكريين، بقيادة العقيد معمر القذافي، في فاتح سبتمبر 1969، حيث استمر القذافي في الحكم نحو 42 سنة قبل الإطاحة به وقتله في أكتوبر 2011.

يذكر أن عمر الملك إدريس كان 93 عاماً عن رحيله، إذ ولد في 12 مارس 1890 بواحة الجغبوب في أقصى شرق ليبيا والتي اختارها جده محمد بن علي السنوسي لتكون مقراً للحركة السنوسية أبان فترة مقاومة الاحتلال الإيطالي.

المصدر: أصوات مغاربية