انتشال جثث مهاجرين
ارتفع عدد المهاجرين ضحايا حوادث الغرق في عرض المتوسط إلى نحو 1500 منذ بداية العام الجاري

انتشلت طواقم جمعية الهلال الأحمر في ليبيا، في وقت متأخر السبت، جثث 28 مهاجراً في موقعين متفرقين قبالة سواحل البلاد، بحسب ما ذكر مصدر أمني لوكالة فرانس برس.

وقال ضابط مسؤول بمديرية أمن الخمس الأحد لفرانس برس إن "طواقم الهلال الأحمر تمكنت من انتشال 28 جثة لمهاجرين غير نظاميين، والعثور على ثلاثة مهاجرين حالتهم الصحية سيئة، في موقعين متفرقين في شواطئ منطقة العلوص" الواقعة 90 كلم شرق العاصمة طرابلس.

وأضاف "الجثث ظهرت متحللة إلى حد كبير، وهو ما يشير إلى انقلاب القارب الذي كان يقل المهاجرين منذ أيام"، متوقعا أن يرتفع عدد الجثث المنتشلة خلال الساعات المقبلة.

وتأتي هذه المأساة بعد أيام قليلة من غرق 160 مهاجراً قبالة سواحل ليبيا، في تكرار لحوادث غرق قوارب مهاجرين في عرض البحر المتوسط.

وبذلك ارتفع عدد المهاجرين ضحايا حوادث الغرق في عرض المتوسط إلى نحو 1500 منذ بداية العام الجاري، بحسب المنظمة الدولية للهجرة

وتم إنقاذ أو اعتراض أكثر من 30 ألف مهاجر منذ بداية العام الجاري قبالة سواحل ليبيا، كما تفيد أرقام المنظمة نفسها.

ويُعاد المهاجرون المتّجهون إلى أوروبا الذين تعترضهم البحرية الليبية حتى في المياه الدولية إلى السواحل الليبية حيث يوضعون في مراكز احتجاز في ظروف مزرية غالبا ما تندد بها منظمات غير حكومية والأمم المتحدة.

ومنذ أسابيع عدة تواجه طرابلس انتقادات كثيرة تدين "المعاملة السيئة" التي يلقاها المهاجرون على الأراضي الليبية.

وكانت السلطات الليبية أطلقت في مطلع أكتوبر حملة ضد المهاجرين في العاصمة طرابلس أوقعت قتيلا و15 جريحا على الأقل. وواجهت الحملة انتقادات دولية حادة لاستهداف المهاجرين العزل.

وتم خلال هذه الحملة التي نفّذت تحت شعار مكافحة تجارة المخدرات، توقيف خمسة آلاف شخص على الأقل.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية 

مواضيع ذات صلة

جامعة محمد الخامس في العاصمة المغربية الرباط
جامعة محمد الخامس في العاصمة المغربية الرباط

يبحث وفد من أعضاء المجلس الأعلى للدولة الليبي مع السلطات الوصية على قطاع التعليم في المغرب أوضاع الطلبة الليبيين بالجامعات المغربية والإشكاليات الفنية والقانونية التي تواجه مسيرتهم التعليمية والتي أثيرت عديد المرات في السابق.  

والتقى الوفد الليبي الأحد مع رئيس لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين المغربي، عبد الرحمن الدريسي، حيث بحث الجانبان "التعاون العلمي والثقافي بين الجامعات الليبية والمغربية".

مشكلة التأشيرة والإقامة

وتركز اللقاء الذي، عقد في العاصمة المغربية الرباط، على أحوال الطلبة الليبيين ومشكلة الحصول على التأشيرات والإقامة التي تواجه الطلبة الذين تم قبولهم بالجامعات وكيفية تجاوزها.

واستؤنف منح التأشيرات للطلبة الليبيين في المغرب في العام 2022 عقب اتفاق وقع بين الجانبين أواخر 2021 يقضي بتسهيل حصول الطلبة الليبيين وأسرهم على التأشيرة والإقامة في المغرب بعد توقف دام لسنتين، بحسب مصادر ليبية.

ووفقاً لبيانات الخارجية اللبيبة، فقد بلغ عدد تأشيرات دخول الطلبة الليبيين للأراضي المغربية حوالي 34 من إجمالي 73 تأشيرة منحت لمواطنين ليبين بحلول أغسطس 2022، ما يعده كثيرون منخفضا جداً مقارنة بالإقبال المتزايد للطلبة الليبيين على الجامعات المغربية في السنوات الأخيرة.

وبدأ المغرب بفرض تأشيرات دخول على المواطنين الليبيين منذ مطلع العام 2014 مع بداية الانقسام السياسي في ليبيا وذلك لأسباب تتعلق بخشية الرباط من دخول متسللين باستخدام جوازات سفر ليبية مزورة، بحسب مصادر إعلامية مغربية.

ومقابل الصعوبات التي يواجهها الطلبة الليبيين في المغرب، تحدثت تقارير سابقة عن شكاوى الطلبة المغاربة في الجامعات الليبية من الرسوم الدراسية المفروضة عليهم، وذلك رغم تأكيد الجانب الليبي على إلغاء تلك الرسوم تطبيقاً لـ"مبدأ المعاملة بالمثل"، إذ لا تلزم الجامعات المغربية الطلاب الليبيين بسداد أية رسوم دراسية.

وفي 2022 أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بحكومة الوحدة الوطنية الليبية إعفاء الطلبة المغاربة الدارسين بالجامعات الليبية العامة من سداد أية رسوم دراسية في المرحلة الجامعية.

 

المصدر: أصوات مغاربية