Leaders of Libya's parliament, headed by speaker Aguila Saleh (second right) preside over the swearing-in ceremony for the…
مبادرة المصالحة تقودها لجنة خارطة الطريق المنبثقة عن البرلمان الليبي

عقدت لجنة خارطة الطريق الليبية، أمس الثلاثاء، اجتماعا برئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي في العاصمة الليبية طرابلس.

وقالت اللجنة، في بيان، إنها استعرضت مع المنفي طريقة عملها ومهامها ومسار المصالحة الوطنية "باعتباره أحد الملفات التي يتكلف بها المجلس الرئاسي، كما أنها ركيزة أساسية في مهام لجنة خارطة الطريق".

كما تطرق الطرفان إلى المسارين العسكري والأمني من وجهة نظر المجلس الرئاسي، واتفق الطرفان في نهاية اللقاء على "الاستمرار في التواصل للوصل إلى رؤية مشتركة، من أجل إطلاق مصالحة وطنية بين كافة الليبيين".

وقبل لقائها المنفي، التقت اللجنة في الثاني من يناير مقرر الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور ورئيس لجنة العمل، وقبلها بيوم واحد التقت رؤساء اللجان بمجلس الدولة، وستواصل اللجنة لقاءاتها لتشمل كافة الأطراف الليبية المعنية بملف الانتخابات الرئاسية.

وشُكّلت لجنة خارطة الطريق في ديسمبر من العام الماضي، بقرار من مجلس النواب الليبي، وتهدف اللجنة إلى بحث مسار العملية الانتخابية بعد تأجيل انتخابات الرئاسة في 24 ديسمبر الماضي.

وأعلنت اللجنة بأنها ستعقد مجموعة من اللقاءات مع عدة أطراف لهذا الغرض، وأفادت في بيان بعد إنشائها بأنها لقاءاتها ستكون مع الهيئة الوطنية لصياغة الدستور، والأحزاب السياسية، والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي.

كما أضافت بأنها ستجري اجتماعات مع جميع الأطراف العسكرية والأمنية والسياسية والجهات ذات الصلة بملف الانتخابات، "بغرض توسيع قاعدة المشاركة والاستماع لكل الآراء".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من عملية إنقاذ مهاجرين قبالة سواحل ليبيا- أغسطس 2020
من عملية إنقاذ مهاجرين قبالة سواحل ليبيا- أغسطس 2020

أحصت منظمة الهجرة الدولية ما مجموعه 6064 مهاجرا جرى اعتراضهم قبالة السواحل الليبية منذ بداية العام جاري، مؤكدة أن 233 منهم أوقفوا وأعيدوا إلى ليبيا في الفترة الممتدة بين 19 و25 من الشهر الجاري. 

وأظهرت النشرة الدورية التي أصدرتها المنظمة الدولية استمرار عمليات اعتراض المهاجرين في البحر المتوسط وإعادتهم إلى ليبيا رغم الانتقادات والتحذيرات التي سبق أن أصدرتها منظمات حقوقية محلية ودولية. 

وجاء في النشرة أن ما مجموعه 6064 مهاجرا جرى اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا منذ يناير من العام الجاري، بينهم 413 سيدة و204 أطفال. 

وقالت المنظمة إن عمليات الهجرة انطلاقا من السواحل الليبية مستمرة رغم الارتفاع المسجل في عمليات الاعتراض، موضحة أنها أحصت إعادة 233 مهاجرا إلى ليبيا فقط خلال الفترة الممتدة بين 19 و25 من ماي الجاري. 

في المقابل، أحصت النشرة وفاة 267 مهاجرا وفقدان 417 مهاجرا في البحر المتوسط منذ يناير الماضي. 

وتفاعلت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا مع المعطيات التي قدمتها المنظمة الدولية، وانتقدت استمرار اعتراض المهاجرين وإعادتهم "قسريا" إلى ليبيا. 

وقالت في بيان "استمرارا لسياسات الصد والاعتراض لقوارب المهاجرين في عرض البحر الأبيض المتوسط، والإعادة القسرية لليبيا، والإبقاء عليهم بها، برُغم من المخاطر المحتملة على سلامتهم وحياتهم جراء الإعادة القسرية لليبيا، وكذلك برغم من التنبيهات والمطالب الأممية والدولية بشأن التوقف عن عمليات الإعادة القسرية لقوارب المهاجرين غير النظاميين إلى ليبيا، وذلك باعتبار ليبيا بلدًا غير أمن، وسلامة المهاجرين فيه معرضة للخطر". 

وبلغ مجموع المهاجرين الذين جرى اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا العام الماضي 17 ألفا و190 مهاجرا، إلى جانب إحصاء وفاة 962 وفقدان 1536 مهاجرا في البحر المتوسط خلال الفترة نفسها. 

  • المصدر: أصوات مغاربية