البغدادي المحمودي
البغدادي المحمودي

كشفت مجلة "جون أفريك" الفرنسية أن آخر رئيس وزراء في نظام معمر القذافي، البغدادي المحمودي يستعد لتقديم شكوى دولية ضد تونس بعد أن سلمته إلى ليبيا عام 2012.

وقضى المحمودي ثمانية سنوات في السجن بليبيا قبل أن يطلق سراحه في عام 2019، وأشارت المجلة الفرنسية،  أنه رغم نأيه بنفسه عن السياسة، إلا أن المقربين منه يسألونه بانتظام عن رأيه في القضايا الليبية. 

وأشارت المجلة إلى أن رئيس الوزراء الليبي السابق، يعيش الآن في الإمارات المتحدة ويتمتع حاليا بحرية التنقل، خاصة في أوروبا.

وأوردت "جون أفريك" أن المحمودي يستعقد لتقديم شكوى ضد تونس من خلال السلطات الليبية وكذلك إلى المحكمة الجنائية الدولية، وجهات أخرى.

وأعلنت وزارة العدل في حكومة الوفاق الوطني في يوليو 2015، الإفراج عن البغدادي المحمودي لدواع صحية.

وأدين البغدادي المحمودي بمحاولة قمع الانتفاضة الشعبية في 2011 وجلب المرتزقة  وإهدار المال العام، إلى جانب سبعة مسؤولين سابقين في نظام العقيد الراحل معمر القذافي، حيث صدرت بحقهم أحكام الإعدام "رميا بالرصاص" من قبل محكمة ليبية في 2015، ولم ينفذ الحكم نظرا لعدم مصادقة المحكمة العليا الليبية عليه. 

ويعد المحمودي من أبرز رجالات النظام السابق حيث شغل منصب أمين اللجنة الشعبية العامة (رئيس الوزراء) ما بين عامي 2006 و2011. وفي خضم الانتفاضة، حاول الفرار إلى الجزائر لكن تم إلقاء القبض عليه في تونس لعبوره الحدود بشكل غير قانوني.

المصدر: جون أفريك/ وكالات

مواضيع ذات صلة

من عملية إنقاذ مهاجرين قبالة سواحل ليبيا- أغسطس 2020
من عملية إنقاذ مهاجرين قبالة سواحل ليبيا- أغسطس 2020

أحصت منظمة الهجرة الدولية ما مجموعه 6064 مهاجرا جرى اعتراضهم قبالة السواحل الليبية منذ بداية العام جاري، مؤكدة أن 233 منهم أوقفوا وأعيدوا إلى ليبيا في الفترة الممتدة بين 19 و25 من الشهر الجاري. 

وأظهرت النشرة الدورية التي أصدرتها المنظمة الدولية استمرار عمليات اعتراض المهاجرين في البحر المتوسط وإعادتهم إلى ليبيا رغم الانتقادات والتحذيرات التي سبق أن أصدرتها منظمات حقوقية محلية ودولية. 

وجاء في النشرة أن ما مجموعه 6064 مهاجرا جرى اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا منذ يناير من العام الجاري، بينهم 413 سيدة و204 أطفال. 

وقالت المنظمة إن عمليات الهجرة انطلاقا من السواحل الليبية مستمرة رغم الارتفاع المسجل في عمليات الاعتراض، موضحة أنها أحصت إعادة 233 مهاجرا إلى ليبيا فقط خلال الفترة الممتدة بين 19 و25 من ماي الجاري. 

في المقابل، أحصت النشرة وفاة 267 مهاجرا وفقدان 417 مهاجرا في البحر المتوسط منذ يناير الماضي. 

وتفاعلت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا مع المعطيات التي قدمتها المنظمة الدولية، وانتقدت استمرار اعتراض المهاجرين وإعادتهم "قسريا" إلى ليبيا. 

وقالت في بيان "استمرارا لسياسات الصد والاعتراض لقوارب المهاجرين في عرض البحر الأبيض المتوسط، والإعادة القسرية لليبيا، والإبقاء عليهم بها، برُغم من المخاطر المحتملة على سلامتهم وحياتهم جراء الإعادة القسرية لليبيا، وكذلك برغم من التنبيهات والمطالب الأممية والدولية بشأن التوقف عن عمليات الإعادة القسرية لقوارب المهاجرين غير النظاميين إلى ليبيا، وذلك باعتبار ليبيا بلدًا غير أمن، وسلامة المهاجرين فيه معرضة للخطر". 

وبلغ مجموع المهاجرين الذين جرى اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا العام الماضي 17 ألفا و190 مهاجرا، إلى جانب إحصاء وفاة 962 وفقدان 1536 مهاجرا في البحر المتوسط خلال الفترة نفسها. 

  • المصدر: أصوات مغاربية