CORRECTS DATE TO SATURDAY AUG 31, 2019 - In this Saturday Aug 31, 2019 photo, fighters of the 'Shelba' unit, allied with the U…
تواجه ليبيا رهان توحيد الفصائل العسكرية في البلاد

رحبت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، ستيفاني وليامز، السبت، باللقاء الذي جمع الفريق أول ركن محمد الحداد (غرب) والفريق عبد الرازق الناظوري (شرق)، في مدينة سرت، وهو الاجتماع الثاني لقادة المؤسسة العسكرية الليبية المشتتة منذ سنوات.

وقالت وليامز، التي تقود جهود الأمم المتحدة في ليبيا بعد استقالة المبعوث يان كوبيش، "أُرحب بشدة بانعقاد الاجتماع الثاني اليوم بين الفريق أول عبد الرازق الناظوري والفريق أول محمد الحداد في مدينة سرت بحضور عدد من رؤساء الأركان ومدراء الإدارات العسكرية من الجانبين".

وأضافت، في تغريدة على حسابها في تويتر، "أجدد التأكيد على دعم الأمم المتحدة لكل الجهود المبذولة على مختلف المستويات لتوحيد المؤسسة العسكرية".

وفي ديسمبر الماضي، اجتمع الحداد، وهو رئيس أركان حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، لأول مرة، بالناظوري، قائد القوات الموالية للمشير خليفة حفتر، في مدينة سرت ولمناقشة جهود توحيد المؤسسة العسكرية الليبية.

حينها، وصف الناظوري اللقاء بـ"الودي جدا"، قائلا "إننا كمؤسسة عسكرية غير معترضين على بناء الدولة المدنية وسرعة إنجازها، وتحترم كل المؤسسات المدنية، وأنها غير معنية بالتجاذبات السياسية، وتريد حماية الوطن وحدوده والدستور". 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الليبي الهندياني
الليبي مفتاح الفاخري الملقب بالهندياني

كثيرون هم المغاربيون الذين ناضلوا مع الثورة الجزائرية وساندوها، لكنّ الليبي مفتاح الفاخري المعروف بلقب "الهندياني"، يشكل استثناء كبيرا.. لقد كان "شبحا" تطارده مصالح الأمن المختلفة، حكم عليه بالإعدام في قضية تفجيرات داخل ليبيا ثم أفلت من العقاب.. ولا يزال مصيره مجهولا إلى اليوم.

ولد "الهندياني" سنة 1925 بمنطقة عين الغزالة القريبة من طبرق (شرق ليبيا)، درس في درنة ثم ما لبث أن انتقل إلى بنغازي واستقر فيها.

"الهندياني" وثورة الجزائر

يقول عنه الكاتب والروائي الليبي محمد عقيلة العمامي، في مقال على صفحات يومية "بوابة الوسط" الليبية، إن "الهندياني كان يشتري السلاح من مصر ويعبر به الحدود حتى الجزائر، فأصبح مطاردا من أجهزة الأمن في مصر وليبيا".

كان "الهندياني" يحصل على الأسلحة من المعسكرات البريطانية في ليبيا، وقد كرّمته حكومة الثورة الجزائرية بـوثيقة استحقاق شرفي وعدة أوسمة اعترافا بدوره النضالي.

كما منحت قيادة حكومة الثورة الجزائرية مكافأة مالية  للمناضل الليبي قدرها عشرة آلاف فرنك، وساعة ذهبية وأوسمة ومُنح رتبة "ضابط شرف" في الجيش الجزائري.

"الهندياني" يهرّب بورقيبة

ويتحدّث العمامي أيضا عن دور آخر لعبه "الهندياني" في تونس، حيث يقول إن الزعيم التونسي الحبيب بورقيبة، قبل استقلال تونس جاء عن طريق البحر إلى ليبيا، سرّا، لمقابلة الزعيم المصري جمال عبد الناصر.

ويضيف المصدر ذاته "جاء بورقيبة إلى الهندياني في بنغازي متخفيا في ملابس نسائية، وبدوره قام بتهريبه إلى الحدود الليبية، وسلمه إلى أحد عُمد العبيدات في الحدود المصرية".

ويضيف واصفا الهندياني "يتحرك كالشبح، ويسمع الناس بأحداث، لكن لا أدلة تُورّطُه، وهو في الغالب يكون وراءها.."

النهاية الغامضة

ويكشف الروائي الليبي بأن "الهندياني" اتُّهم رفقة صديقيْه محمد منصور عبد الرحمن المريمي ورمضان حسن عبدالله الوداوي، في قضية تفجير آبار نفط بليبيا سنة 1965.

قررت المحكمة إعدام الثلاثة وصادق مفتي الديار على الحكم، لكن الملك إدريس السنوسي قرّر تخفيض الحكم إلى المؤبد.

بعد سقوط الملكية أطلق سراحه وضُمّ إلى الجيش الليبي ومُنح رتبة "ملازم شرف"، وهنا يطرح الروائي الليبي العمامي روايتين لمصير "الهندياني".

تقول الأولى إنه كان في مهمة بصحراء ليبيا في شهر ديسمبر 1969 فتوفّي في ظروف لاتزال غير معروفة إلى اليوم، وأخرى تقول إنه اغتيل في منطقة البريقة، ويختم ملقيا بالمزيد من الغموض على مصير هذا الرجل "لا أحد يؤكد رحيل هذا الرجل، الذي يأتي كالظل ويذهب كالريح".

المصدر: أصوات مغاربية