مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون ليبيا ستيفاني وليامز
مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون ليبيا ستيفاني وليامز- أرشيف

أفاد وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، الأحد، بأنه التقى مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، ستيفاني وليامز، في القاهرة، وناقشا دعم "جهود الأمم المتحدة الرامية لإنهاء الأزمة" في ليبيا المجاورة. 

وقال في تغريدة على تويتر، "سعدت بلقاء مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، السيدة ستيفاني ويليامز، بمقر جامعة الدول العربية، والتبادل معها حول تنسيقنا ودعمنا لجهود الأمم المتحدة الرامية لإنهاء الأزمة في هذا البلد الشقيق والحفاظ على وحدته وسيادته".

 وأردف: "سيتجدد لقاؤنا قريبا بالجزائر".

وتسعى ستيفاني وليامز إلى إعادة الزخم السياسي إلى خارطة الطريق الأممية، التي جاء بها ملتقى الحوار السياسي الليبي وشهدت تعثرا في الأسابيع الأخيرة بعد تأجيل انتخابات 24 ديسمبر، التي كان من المزمع أن تنهي الانقسام السياسي في ليبيا. 

والتقت ويليامز عددا من المسؤولين في الدول المجاورة لليبيا، إضافة إلى مسؤولين أتراك وإماراتيين. 

وتسعى أطراف ليبية إلى التفاوض حول خارطة طريق جديدة وإطار دستوري متفق عليه في خطوة يقول مراقبون إنها قد تعّطل المسار الأممي وتُطيل أمد الأزمة في هذا البلد المغاربي. 

والأسبوع الماضي، دعت وليامز إلى احترام إرادة 2.5 مليون ناخب ليبي وبذل جهود لـ"معالجة أزمة الشرعية التي تواجه المؤسسات الوطنية الليبية".

وشددت على أن "الجدول الزمني المنصوص عليه في خارطة طريق ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي يمتد حتى يونيو من هذا العام" هو "إطار العمل الذي أقره مجلس الأمن الدولي للحل الشامل لإنهاء الفترة الانتقالية الطويلة في ليبيا".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جامعة محمد الخامس في العاصمة المغربية الرباط
جامعة محمد الخامس في العاصمة المغربية الرباط

يبحث وفد من أعضاء المجلس الأعلى للدولة الليبي مع السلطات الوصية على قطاع التعليم في المغرب أوضاع الطلبة الليبيين بالجامعات المغربية والإشكاليات الفنية والقانونية التي تواجه مسيرتهم التعليمية والتي أثيرت عديد المرات في السابق.  

والتقى الوفد الليبي الأحد مع رئيس لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين المغربي، عبد الرحمن الدريسي، حيث بحث الجانبان "التعاون العلمي والثقافي بين الجامعات الليبية والمغربية".

مشكلة التأشيرة والإقامة

وتركز اللقاء الذي، عقد في العاصمة المغربية الرباط، على أحوال الطلبة الليبيين ومشكلة الحصول على التأشيرات والإقامة التي تواجه الطلبة الذين تم قبولهم بالجامعات وكيفية تجاوزها.

واستؤنف منح التأشيرات للطلبة الليبيين في المغرب في العام 2022 عقب اتفاق وقع بين الجانبين أواخر 2021 يقضي بتسهيل حصول الطلبة الليبيين وأسرهم على التأشيرة والإقامة في المغرب بعد توقف دام لسنتين، بحسب مصادر ليبية.

ووفقاً لبيانات الخارجية اللبيبة، فقد بلغ عدد تأشيرات دخول الطلبة الليبيين للأراضي المغربية حوالي 34 من إجمالي 73 تأشيرة منحت لمواطنين ليبين بحلول أغسطس 2022، ما يعده كثيرون منخفضا جداً مقارنة بالإقبال المتزايد للطلبة الليبيين على الجامعات المغربية في السنوات الأخيرة.

وبدأ المغرب بفرض تأشيرات دخول على المواطنين الليبيين منذ مطلع العام 2014 مع بداية الانقسام السياسي في ليبيا وذلك لأسباب تتعلق بخشية الرباط من دخول متسللين باستخدام جوازات سفر ليبية مزورة، بحسب مصادر إعلامية مغربية.

ومقابل الصعوبات التي يواجهها الطلبة الليبيين في المغرب، تحدثت تقارير سابقة عن شكاوى الطلبة المغاربة في الجامعات الليبية من الرسوم الدراسية المفروضة عليهم، وذلك رغم تأكيد الجانب الليبي على إلغاء تلك الرسوم تطبيقاً لـ"مبدأ المعاملة بالمثل"، إذ لا تلزم الجامعات المغربية الطلاب الليبيين بسداد أية رسوم دراسية.

وفي 2022 أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بحكومة الوحدة الوطنية الليبية إعفاء الطلبة المغاربة الدارسين بالجامعات الليبية العامة من سداد أية رسوم دراسية في المرحلة الجامعية.

 

المصدر: أصوات مغاربية