مجلس النواب الليبي في طبرق
جلسة سابقة للبرلمان الليبي في طبرق-أرشيف

قال المتحدث باسم مجلس النواب الليبي، الثلاثاء، إن جلسة اليوم خلصت إلى "التأكيد على عمل لجنة خارطة الطريق واستمرار أعمالها وتواصلها مع كافة الأطراف والأجهزة المعنية بالعملية الانتخابية للوصول إلى موعد حقيقي للانتخابات في أقرب الآجال".

وشكّل مجلس النواب، ومقره في طبرق شرق البلاد، في 22 ديسمبر الماضي لجنة خارطة الطريق بعد تعذر إجراء الانتخابات من أجل العمل على إعداد مقترح لخارطة طريق جديدة لما بعد 24 ديسمبر. 

ومنذ ذلك الحين، أكدت اللجنة الاتفاق مع رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي، على وضع رؤية مشتركة، للمصالحة الوطنية بين الليبيين، مشيرة إلى أنها ستعقد لقاءات مختلفة مع المجلس الأعلى للدولة، والهيئة الوطنية لصياغة الدستور، والمجلس الرئاسي، والأحزاب السياسية في البلاد.

وأكد الناطق الرسمي باسم مجلس النواب، عبد الله بليحق، في بيان، تأكيد المجلس "ضرورة إنهاء اللجنة لأعمالها نهاية شهر يناير الجاري كأقصى حد". 

مجلس النواب يتوعّد المتغيبين

وخصصت جلسة الثلاثاء بشكل أساسي للاستماع لإحاطة رئيس لجنة خارطة الطريق حول ما أنجز من أعمال حتى الآن تحضيرا للمرحلة المقبلة، التي يفترض أن تتكلل بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية. 

لكن رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، استغل انعقاد هذه الجلسة ليتوعّد النواب المتغيبين باتخاذ إجراءات ضدهم.

 وقال إن "انعقاد جلسات المجلس مستمر في المواعيد المحددة وفق القانون يومي الإثنين والثلاثاء من كل أسبوع دون الحاجة لتوجيه دعوة للسادة النواب"، وفق بيان صادر عن المجلس. 

وأضاف أنه "سوف تتخذ الإجراءات وفقاً للقانون حيال السادة النواب المتغيّبين عن حضور هذه الجلسات".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

A scorpion is pictured at the Scorpion Kingdom laboratory and farm in Egypt's Western Desert, near the city of Dakhla in the New Valley, some 700 Southeast the capital, on February 4, 2021. Biomedical researchers are studying the pharmaceutical properties of scorpion venom, making the rare and potent neurotoxin a highly sought-after commodity now produced in several Middle Eastern countries.
عقرب

أكد مصدر طبي بمدينة الكفرة الليبية أمس الأحد وفاة طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، جراء تعرضه للسعة عقرب سامة، وذلك في تكرار لحالات التعرض للسعات العقارب خلال الأشهر الماضية، خاصة في الجنوب الليبي الذي يعاني من نقص في الأمصال المضادة للسعات العقارب.  

وذكر المصدر أن الطفل أدخل العناية المشددة بقسم الأطفال، وكانت حالته خطيرة نظراً لتأخر تلقيه عملية الإسعافات الأولية، بعد تحويله من عيادة الحي الذي يقطن فيه، مشيراً إلى أن حالة الوفاة تعتبر الأولى خلال هذا العام، بينما بلغ عدد الإصابات خلال أشهر ماضية ما يقرب من 400 إصابة. 

مراحل التسمم وأهمية المصل

وذكر أحمد الغزال الطبيب بمستشفى "الشهيد عطية بن كاسح" بمدينة الكفرة أن هناك أنواع كثيرة من العقارب السامة لافتاً إلى أن أعراض الإصابة تبدأ بارتفاع ضغط الدم والقيء المستمر، والتعرق الشديد خلال النصف الساعة الأولى إذ يكون التأثير أولاً يكون على الجهاز العصبي.

وتابع الغزال، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، في "المرحلة الثانية" من الإصابة يحدث ارتفاع في درجات الحرارة وضغط الدم ومستوى السكري لدى الشخص المصاب، مصحوباً بهبوط حاد بالقلب وارتشاح بالرئتين، ويُعاني المصاب من دهشة شديدة وانخفاض في نسبة الأكسجين، ويبدأ لونه يمليه إلى الأزرق وتشنجات وهلوسات شديدة، وفقدان الوعي.

ويشدد الطبيب المختص على أهمية سرعة إسعاف الشخص المصاب وتوفير العناية له قل انتقاله إلى مراحل متقدمة "ظهور الأعراض الشديدة"، وذلك عبر إعطاء المصل المضاد للسم والتغذية الوريدية وأدوية مخصصة لوقف التعرق والقيء، الأمر الذي سيسهل عملية شفائه.

انتشار العقارب في الجنوب 

ونعاني جميع مناطق الجنوب الليبي شرقاً وغرباً من ظاهرة انتشار أنواع العقارب السامة خصوصاً في فصل الصيف مما يتسبب في حدوث مئات حالات الإصابات سنوياً وعشرات الوفيات لاسيما بين الأطفال.  

وتشهد مدن مثل سبها والكفرة وأوباري وغات وغيرها القدر الأكبر من حالات الإصابة بلدغات العقارب بينما تواجه المستشفيات والمراكز الطبية بها نقصاً في الأمصال المضادة بين الفترة والاخرى، بحسب مصادر طبية ونشطاء في تلك المناطق. 

ويرجع مختصون ظاهرة انتشار العقارب في مناطق متعددة بليبيا إلى ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف وغياب حملات رش المبيدات، إضافة إلى تراجع في أعداد الحيوانات التي تشكل العقارب جزء من غذائها.

وليبيا ليست البلد المغاربي الوحيد الذي يسجل حالات الإصابة بلسعات العقارب، إذ تشهد دول أخرى مثل تونس والجزائر حالات مشابهة سنوياً يفقد فيها عشرات الأطفال حياتهم. 

المصدر: أصوات مغاربية + وكالة الانباء الليبية