US Ambassador to Libya Richard Norland speaks after the US  Infinera and Hatif Libya companies signed an agreement to develop…
سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا ريتشارد نورلاند - أرشيف

قال المبعوث الخاص، وسفير الولايات المتحدة إلى ليبيا، ريتشارد نورلاند، أن الولايات المتحدة تتفق مع المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفاني وليامز، بأن "الانتخابات هي الأولوية" في ليبيا. 

وجاء تعليق نورلاند بعد اجتماع عقدته وليامز مع رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، الأحد. 

وقالت وليامز في تغريدة أعادت السفارة الأميركية مشاركتها، مرفوقة بتعليق نورلاند، "التقيت اليوم في القبة رئيس مجلس النواب السيد عقيلة صالح، قبيل انعقاد جلسة مجلس النواب غدا التي من المتوقع أن تقدم فيها لجنة خارطة الطريق، المنبثقة عن المجلس، تقريرها الأولي حول مستقبل العملية الانتخابية".

وتقود وليامز منذ استقالة المبعوث يان كوبيش جهود الأمم المتحدة في ليبيا من أجل الالتزام بخارطة طريق الملتقى السياسي، والتي فشلت في قيادة ليبيا إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية قبل نهاية ديسمبر.

ومنذ أسابيع، تحاول وليامز دفع الأطراف الليبية، والدول الداعمة لها، نحو إجراء الانتخابات ضمن الإطار الزمني الذي حددته خارطة طريق ملتقى الحوار السياسي الليبي.

لكن مجلس النواب شكّل مؤخرا لجنة جديدة وكلّفها بهندسة تفاصيل خارطة طريق جديدة وسط مخاوف من ضياع المواعيد الانتخابية إطالة أمد الصراع الليبي، خاصة بعد اقتراح عقيلة صالح صياغة دستور جديد للبلاد.

واقترح صالح، الأسبوع الماضي، تشكيل لجنة "30 مثقفا وكاتبا ومفكرا من المختصين في القانون الدستوري يمثلون الأقاليم الثلاثة"، أي برقة، وفزان، وطرابلس، مشيرا إلى أن خبرات دولية وعربية ستساند هؤلاء لصياغة دستور "توافقي".

ويوم الإثنين، دعا مجددا إلى "تشكيل لجنة فنية لتعديل بعض مواد مشروع الدستور بالتوافق مع المجلس الأعلى للدولة".

ويعتبر المجلس الأعلى للدولة (طرابلس) الخصم التشريعي لمجلس النواب (طبرق)، لكن في الآونة الأخيرة ظهرت بوادر اتفاق بينهما حول ضرورة وجود إطار دستوري قبل إجراء الانتخابات. 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منوعات

بينها غزلان وذئاب.. حيوانات مهددة بالانقراض في ليبيا ودعوات لحمايتها  

21 مايو 2024

بين أنواع منقرضة خلدتها الرسوم على جبال أكاكوس وأخرى على شفا الانقراض ضمن القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، تتمتع ليبيا بتنوع بيئي وبيولوجي واسع يخشى مختصون من اندثار ما تبقى منه.

وتدلل شواهد تاريخية متعددة على مدى التنوع البيئي الذي كانت تتمتع به جغرافيا ليبيا في عصور مختلفة ومن بين تلك الشواهد الرسوم الموجودة على جدران جبال "أكاكوس" وكهوف الصحراء الليبية.

حيوانات برية على حافة الانقراض

تتصدر الغزلان المحلية قائمة الحيوانات البرية الليبية المهددة بالانقراض، وعلى رأسها الغزال المحلي المعروف بـ "الغزال الأدم" أو غزال "دوركاس" الصحراوي صغير الحجم.

ويصنف غزال الأدم على أنه من الأنواع المهددة بالانقراض وفقا لـ"القائمة الحمراء للاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة لعام 2003"، كما تضعه الاتفاقية الدولية لحظر الإتجار بالأنواع المهددة ضمن المرتبة الثالثة بين الأنواع المهددة.

غزال الودان
يعيش في جبال الصحراء.. شبح الانقراض يهدد الودّان الليبي 
يوصف حيوان "الودان الليبي"بالغزال غالباً لكنه أقرب إلى الماعز البري ويتخذ من الجبال الصخرية والوديان الوعرة في أقصى جنوب ليبيا موطناً له، لكن ما تبقى من قطعانه المتناثرة في الصحراء يقف على حافة الانقراض بسبب عوامل أخطرها الصيد الجائر.

ومن أنواع الغزلان الأخرى المهددة بالانقراض في ليبيا غزال "الودّان" وهو من فصيلة الوعول أو "الظباء الماعزية"  ويعيش في المناطق الوعرة خاصة في جبال الهروج وكلنجة والحساونة بجنوب غرب البلاد.

وبخلاف الغزلان تعيش في صحراء ليبيا أنواع أخرى مهددة ومنها حيوانات مفترسة كالضباع والذئاب والثعالب، خاصة الثعلب الصحراوي المعروف بـ "الفنك" الذي يعد أصغر أنواع الثعالب في العالم ويتميز بلونه الأصفر المموه مع طبيعة ولون رمال الصحراء.

ويقف حيوان آخر على حافة الانقراض وهو الذئب من فصيلة "ابن آوى" الذي يعيش في مناطق ساحل ليبيا الغربي وتتعرض مناطقه الطبيعية للتمدد العمراني كما يؤدي الصيد الجائر إلى تناقص أعداده بشكل كبير.

ومن أنواع الذئاب الأخرى في ليبيا الذئب الصحراوي الذي تمتد بيئته الطبيعية من مناطق الواحات إلى جنوب الجبل الأخضر في الشرق وجنوب جبل نفوسة في الغرب الليبي.

إنقاذ ما تبقى من الحياة الفطرية

ويسعى نشطاء بيئيون ليبيون وجمعيات محلية إلى نشر الوعي بأهمية الحفاظ على الحياة البرية وذلك عبر إقامة حملات التوعية وإعادة إطلاق حيوانات نادرة أو مهددة بالانقراض في بيئتها الطبيعية.

ومؤخراً أطلق نشطاء شباب من مدينة "سوكنة" ببلدية الجفرة (وسط ليبيا) حملة منظمة لرعاية الحيوانات البرية بدأوها بإطلاق عدد من الغزلان المحلية في بادرة جديدة تهدف إلى حماية التوازن البيئي للحياة الفطرية في البلاد.

ويحذر مختصون من خطورة انقراض أنواع عديدة من الحيوانات البرية بسبب تطور وسائل الصيد واستخدام طرق تخل بالتوازن البيئي والتركيز على بعضها بدعوى الاستفادة منها في الطب الشعبي، وبيع القابل منها للتربية وتسويقها بمبالغ مغرية دون الالتزام بالضوابط التي تحرم صيدها.

وتساهم حالة عدم الاستقرار والفوضى الأمنية وانتشار السلاح في كافة مناطق ليبيا في تعريض الحياة البرية في البلاد إلى كثير من المخاطر خاصة مع استمرار ضعف الأجهزة الرقابية والبيئية في البلاد.

المصدر: أصوات مغاربية