(FILES) In this file photo taken on February 12, 2020 King Philippe of Belgium (C) speaks at a Security Council meeting of the…
مجلس الامن يؤكد دعمه للعملية السياسية بقيادة وملكية ليبية

أجل مجلس الأمن الدولي التصويت على مشروع قرار لتجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بعدما كان مقررا صباح اليوم الخميس بتوقيت نيويورك.

وجاء هذا التأجيل بعدما تقدمت روسيا بمقترح معارض للمسودة التي أعدتها المملكة المتحدة، ويطلب المقترح الروسي بوضع "ولاية أقصر" تمتد حتى شهر أبريل القيام بدلا من سبتمبر 2022.

وتضمن المقترح الروسي كذلك فقرة تطلب من الأمين العام للأمم المتحدة  أنطونيو غوتيريش "تعيين مبعوثه الخاص الجديد إلى ليبيا دون مزيد من التأخير".

وقال مصدر دبلوماسي لـ"الحرة" إن روسيا هددت باللجوء إلى الفيتو ضد مشروع قرار أعدته المملكة المتحدة -حامل قلم ليبيا داخل مجلس الأمن- لم يرد فيه حث غوتيريش على تعيين سريع لرئيس جديد للبعثة الأممية في ليبيا، خلفا ليان كوبيتش الذي قدم استقالة مفاجئة الشهر الماضي.

وكشف المصدر ذاته، أن روسيا ترفض بشكل قاطع التوجه نحو تعيين المستشارة الخاصة لغوتيريش الدبلوماسية الأميركية ستيفاني ويليامز رئيسة للبعثة الأممية. 

وبتلك الصفة، تتولى ستيفاني ويليامز حاليا متابعة الشأن الليبي وتعكف على التواصل مع جميع الفرقاء الليبيين لتنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وفقا لاتفاق جنيف. 

وتحت التلويح الروسي باستخدام حق الفيتو، اضطرت المملكة المتحدة تعويض المسودة بنص آخر  يوصي بتمديد تقني لولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حتى 15 سبتمبر 2022.

المصدر: الحرة

مواضيع ذات صلة

جانب من المدينة القديمة في بنغازي. المصدر: الصندوق العالمي للآثار والتراث
جانب من قصر المنار والمدينة القديمة وقصر المنار في بنغازي بعد حرب 2014

يقف قصر المنار اليوم وسط مدينة بنغازي في الشرق الليبي اليوم شاهداً على حقب مختلفة مرت بها ليبيا  ابتداء من فترة الاحتلال الإيطالي ومروراً بإعلان استقلال البلاد مطلع الخمسينيات، وانتهاء بالحالة التي هو عليها اليوم ضحية للإهمال والدمار وسط جهود محلية لإنقاذه.

وبني القصر التاريخي على مراحل مختلفة، الأولى كانت في عام 1913 حيث تم إنشاء الجناح الغربي المطل على البحر، بينما تم بناء الجناح الشرقي الذي يطل على الشارع الرئيسي و"ميدان الخالصة" في  وقت لاحق عام 1928، وهو الجزء الذي يضم البوابة الرئيسية للقصر.

قصر غراتسياني 

وكان الغرض من بناء القصر، الذي كان من أوائل المباني التي شيدها الإيطاليون في بداية احتلالهم للمدينة، أن يكون مقراً رسمياً للحكام الإيطاليين آنذاك، بمن فيهم إيتالو بالبو وآخرهم رودولفو غراتسياني الذي أقام فيه خلال زيارته لمدينة بنغازي في عام 1937. 

ومن الأسماء التي اشتهر بها القصر خلال سنوات الاحتلال الأولى اسم "قصر الحاكم" ثم أصبح يعرف بـ "قصر غراتسياني، بعد رجوع رودولفو غراتسياني إلى ليبيا عام 1921 واستمر بالبقاء فيها بصورة متواصلة متقلداً عدة مناصب حتى عام 1934.

وخلال الحرب العالمية الثانية التي دارت رحاها بين قوات الحلفاء والمحور تعرض القصر للقصف كغيره من مباني المدينة التي كانت مسرحاً لعمليات كر وفر قوات الحلفاء وانتهت بانتصارهم.

إعلان الاستقلال وما بعده

ومن أبرز المحطات التاريخية التي شهدها قصر "المنار" هي اللحظة التاريخية التي ألقى فيها ملك ليبيا الراحل محمد إدريس السنوسي خطاب استقلال البلاد وهو يقف على شرفة القصر الشهيرة بتاريخ 24 ديسمبر عام 1951. 

وكان مقدراً لقصر المنار أن يكون أيضاً شاهداً على محطة هامة أخرى في تاريخ ليبيا ما بعد الاستقلال، إذ اختير في عام 1954 ليكون أول مقر للجامعة الليبية بعد أن تنازلت عنه الدولة بمبادرة من رئيس مجلس النواب الليبي آنذاك عبد الحميد العبار.

وفي 30 أغسطس 2008، احتضن القصر مراسم التوقيع على معاهدة الصداقة والشراكة والتعاون بين ليبيا وإيطاليا، وظل تابعًا لما كانت تعرف بالجنة الشعبية العامة آنذاك (رئاسة الوزراء) في بنغازي حتى عام 2011.

وعقب الأحداث التي شهدتها بنغازي خلال ثورة 17 فبراير، تعرض القصر للنهب والحرق الذي أتى على أجزاء منه، كما تعرضت أجزاء من الأضرار الناجمة عن الحرب بين الجيش الوطني الليبي والجماعات المسلحة التي عاشتها بنغازي بين عامي 2014 و 2019  

وحالياً يخضع  قصر المنار التاريخي بمدينة بنغازي لأعمال ترميم وصيانة ضمن مشروع لصيانة المدن التاريخية كان ثمرة اتفاقية وقعتها السلطات الليبية من المكتب الإنمائي للأمم المتحدة في 2022 بهدف الحصول على الدعم الفني لتنفيذ بعض المشاريع المشتركة.

المصدر: أصوات مغاربية