Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Patients are pictured waiting in Al-Khadra Hospital in the Libyan capital Tripoli on January 8, 2020. After more than nine months of deadly fighting on the city's southern outskirts, all of Tripoli's public hospitals now find themselves unable to cope wit
صورة من داخل مستشفى في ليبيا- أرشيف

شرعت النقابة العامة لأطباء ليبيا في حركة احتجاجية، منذ نهار أمس الثلاثاء، على خلفية مجموعة من المشاكل المهنية والمطالب الاجتماعية، وفق ما أكدته النقابة في بياناتها.

ودعت النقابة جميع الأطباء إلى الالتحاق بالتجمع الذي قررت تنظيمه أمام مقر مجلس الوزراء،  اليوم الأربعاء، وذلك بعد التجمع الذي دعت إليه أمس بالقرب من مقر وزارة الصحة.

وقالت النقابة العامة لأطباء ليبيا، في بيان نشرته على صفحتها بفيسبوك، إنها "سعت لتجنب النهج الصدامي مع الجهات المسؤولة من خلال اعتماد أسلوب المهادنة في المطالبة بالحقوق المهنية، إلا أن ذلك لم يحقق طموحات المنتسبين للنقابة".

عقدنا اجتماع موسع بتاريخ اليوم الاتنين الموافق 6 مارس 2023 ضم كلا من مدارء المستشفيات و المراكز الطبية و العيادات...

Posted by ‎النقابة العامة لأطباء ليبيا‎ on Monday, March 6, 2023

واتهم المصدر ذاته وزارة الصحة في ليبيا بـ"ارتكاب أخطاء كبيرة في عمليات التصنيف المهني الأمر الذي حرم الأطباء من الزيادات التي وعدوا بها في وقت سابق".

مشاكل عالقة

وفي تصريح إعلامي سابق، أشار نقيب الأطباء الليبيين، محمد الغوج، إلى أن "جميع القرارت التي اتخذتها حكومة الوحدة الوطنية كانت في غير صالح  الأطباء"، مبديا "تعجبه من الشروط التي فرضتها وزارة المالية من أجل إقرار زيادات في أجور المنتسبين لقطاع الطب في ليبيا".

وترفع نقابة الأطباء الليبيين مجموعة من المطالب وتطالب الجهات الحكومية بتحقيقها من أجل ترقية وضعية أصحاب المآزر البيضاء بهذا البلد المغاربي.

من ذلك، الشروع في تطبيق القرار 885 من لضمان زيادات حقيقية في الأجور، وكذا توفير المعدات والمستلزمات الطبية لتحسين بيئة العمل.

كما طالبت أيضا بدفع مستحقات العاملين في جائحة كورونا.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مهدي البرغثي ليبيا
أسرة مهدي البرغثي تحمل أبناء المشير خليفة حفتر مسؤولية مقتله

طالبت منظمة العفو الدولية (آمنستي)، الخميس، الجيش الوطني في شرق ليبيا، بكشف مصير وزير الدفاع السابق المهدي البرغثي و18 من أقاربه ومؤدييه، وذلك بعد مرور عام على اختفائه إثر مواجهات مسلحة في بنغازي (شرق البلاد).

وقال الباحث المعني بالشأن الليبي في منظمة العفو الدولية بسام القنطار: "على مدى عام، تعيش عائلات المهدي البرغثي وأقاربه ومؤيدوه في حزن وقلق، لأنها لا تعرف إن كان أحباؤها قد ماتوا أم ما زالوا على قيد الحياة". 

وأضاف "تبيِّن المظالم التي تواجهها هذه العائلات المدى الصادم الذي يمكن أن تذهب إليه القوات المسلحة العربية الليبية في سعيها للقضاء على كل من يمثِّل تحديا فعليا أو مُتصورا لسيطرتها المطلقة على السلطة، كما أنها تكشف ما تتمتع به الجماعات المسلحة التابعة للقوات المسلحة العربية الليبية من إفلات شبه كامل من العقاب".

ودعت أمنستي حكومة الوحدة الوطنية التي تتخذ من طرابلس مقرا لها والقوات المسلحة في شرق ليبيا إلى ضمان إجراء "تحقيقات نزيهة ومستقلة وفعالة" لكشف مصير وملابسات اختفاء البرغثي ومرافقيه.

يذكر أن البرغثي الذي ينحدر من مدينة بنغازي كان من الضباط الذين شاركوا في إطلاق عملية "الكرامة" ضد الجماعات المتطرفة في بنغازي منذ بداياتها قبل أن يترك معسكر حفتر وينضم إلى حكومة "الوفاق الوطني" كوزير للدفاع في 2016.

وتتهم أطراف في شرق وجنوب البلاد البرغثي بالتورط في "مجزرة براك الشاطئ" التي نفذتها مليشيات مسلحة ضد قاعدة للجيش الوطني في الجنوب الليبي وقتل فيها نحو 148 عسكرياً، وذلك إبان تولي البرغثي لوزارة الدفاع في طرابلس.

وفي 6 أكتوبر 2023 عاد البرغثي مسقط رأسه ببنغازي بعد جهود مصالحة قادتها بعض القبائل، لكن مواجهات مسلحة اندلعت ساعات بعد عودته بين جماعات تابعة للمشير حفتر ومقاتلين موالين له مما أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وأعقب تلك المواجهات تضارب في الأنباء حول مصير البرغثي، بين من أكد إصابته وبين من رجح مقتله بعد اعتقاله.

وفي 30 ديسمبر 2023، أعلنت أسرة الوزير السابق وفاته وحملت أبناء المشير خليفة حفتر مسؤولية مقتله، بناء على ما وردها من المدعي العام العسكري التابع لسلطات المنطقة الشرقية.

ونفت الأسرة علمها بتفاصيل المصير الذي لاقاه الوزير والقائد العسكري الأسبق، مستخدمة كلمة "إعدام" في إشارتها إلى ما انتهى إليه الرجل "لا نعلم متى بالتحديد تم إعدام البرغثي، ولا الوسيلة التي قاموا بإعدامه بها، ولا في أي مقبرة تم دفن".

بدورها، أكدت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا وفاته، مشيرة إلى أن ذلك يأتي "في أعقاب اعتقاله من قبل السلطات في 7 أكتوبر مع عشرات آخرين، بما في ذلك عدد من أفراد أسرته".

وأكدت أيضا "وفاة سبعة من المعتقلين، بمن فيهم البرغثي وأحد أبنائه، مع تواجد مزاعم مثيرة مقلقة حول سوء المعاملة والتعذيب أثناء الاحتجاز"، مشددة على أن "أسباب الوفاة لا تزال غير واضحة".

المصدر: أصوات مغاربية