مهاجرون في ليبيا- أرشيف
مهاجرون في ليبيا- أرشيف

أعلن "اللواء 444 قتال"، التاع لحكومة الوحدة الوطنية، عن دخوله في اشتباكات مع مجموعة من المسلحين في الصحراء الليبية، وتم خلال العملية توقيف 120 مهاجرا غير نظامي كانوا تائهين في في مناطق جنوب البلاد.

وقال "اللواء 444 قتال" في بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أمس الأحد، "بعد اشتباكاتٍ مباشرة مع فلول التهريب والخارجين عن القانون، وسط الصّحراء اللّيبية المترامية الأطراف، تمكّنت مفارز "اللّواء 444 قِتال" من استهداف آلية وحرقها وضبط ستة آليات أخرى".

وأضاف المصدر ذاته "وقد تم إلقاء القبض على كل الموجودين في هذه الآليات من المهربين، وتوقيف 120 مهاجر غير شرعي من عدّة جنسيّات إفريقية من  السودان،  النيجر، تشاد، إثيوبيا،  إيريتريا كانوا تائهين وسط الصحراء اللّيبيّة".

ووضعت السلطات الليبية، في المدة الأخيرة، مخططا خاصا من أجل تعقب نشاط الشبكات الإجرامية في العديد من مناطق البلاد.

وفي السياق، قامت حكومة الوحدة الوطنية بقصف مواقع مهربي المهاجرين في مناطق غرب طرابلس بواسطة الطيران المسير، إضافة إلى حملات أمنية موسعة تم تنفيذها في مناطق واقعة في شرق البلاد من طرف القوات التابعة للمشير خليفة حفتر، وانتهت باعتقال المئات من المهاجرين، أغلبهم يحملون الجنسية المصرية، كما تم ترحيل الكثير منهم إلى بلدهم الأصلي.

وخلال الأسبوع الماضي، أعلنت الأجهزة الأمنية عن توقيف 175 مهاجرا غير نظامي، في عمليتين منفصلتين وقعتا بالقرب من السواحل القريبة من العاصمة طرابلس.

وتبدي العديد من الهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية تحفظاتها بشأن عمليات توقيف المهاجرين غير النظاميين في ليبيا وطريقة التعامل معهم.

وقد عبرت البعثة الأممية في ليبيا عن قلقها إزاء ما وصفته بـ"الاعتقال التعسفي الجماعي للمهاجرين"، ودعت في بيان صادر شهر يونيو الماضي إلى "وقف إجراءات الاعتقال الجماعي، ومعاملة المهاجرين بكرامة وإنسانية.

وأوضحت البعثة الأممية أنه تم "اعتقال آلاف الرجال والنساء والأطفال من الشوارع، ومن منازل في مداهمات لما توصف بأنها مخيمات ومستودعات، من دون أن تحدد أماكن الاعتقال".

ومنذ عام 2015، أعلنت السلطات الليبية عن إعادة أكثر من 60 ألف مهاجر من ليبيا إلى بلدانهم الأصلية عبر أفريقيا وآسيا من خلال برامج "المساعدة على العودة"، التي أطلقتها بشراكة مع الشركاء الأوروبيين.

وسجل خلال السنوات الأخيرة تصاعد ملحوظ في أعداد المهاجرين المصريين الوافدين على التراب الليبي للعمل أو محاولة عبور البحر الأبيض المتوسط نحو السواحل الأوروبية، حيث يمثل سكان الجارة الشرقية ثاني أكبر نسبة للمهاجرين بليبيا بعد مهاجري النيجر.

ووفقا لبيانات نشرتها وزارة الداخلية الإيطالية، أعلن أكثر من 16 ألف مهاجر وصلوا بالقوارب إلى إيطاليا، العام الماضي، أنهم مصريون، وفي عام 2021، تم توقيف أكثر من 26 ألف مصري على الحدود الليبية، بحسب معطيات وثيقة لمفوضية الاتحاد الأوروبي، نقلتها وكالة رويترز.

 

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلامية

 

مواضيع ذات صلة

محطة لضخ المياه في ليبيا
محطة لضخ المياه في ليبيا

أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، الأربعاء، عن انجاز 207 آبار في عدد من مناطق البلاد، وذلك ضمن جهود لتقليص تداعيات ندرة المياه على البلاد. 

وقال الدبيبة خلال مشاركته في احتفالية الاعلان عن تنفيذ الآبار الـ207 إن انجازها تم في إطار مشروع "عودة الحياة" مشيرا إلى إنجاز 57 بئرا في المنطقة الشرقية، و67 بئرا في المنطقة الغربية، و37 بئرا في المنطقة الوسطى، و29 بئرا في المنطقة الجنوبية، بينما عرفت المنطقة الجنوبية الشرقية إنجاز 17 بئرا. 

وأضاف "شُح المياه شكل تحديا أمامنا لتغيير هذا الواقع سيما مع ما تلقاه الكثير من المدن والقرى من المعاناة والتكاليف الباهظة". 

وتبلغ القدرة الانتاجية لتلك الآبار 97 ألف متر مكعب في اليوم الواحد، ويتوقع أن تسهم في التخفيف من معاناة عدد من مناطق ليبيا من تداعيات أزمة شح المياه. 

وتصنف ليبيا في المرتبة السادسة عالميا، ضمن الدول العشر الأكثر عرضة لمخاطر الإجهاد المائي، بينما قدرت دراسة أجرتها "المنظمة الليبية للسياسات و الإستراتيجيات" نصيب الفرد من المياه في ليبيا بحوالي 120 متر مكعب في السنة، ما يضع البلاد دون خط "الفقر المائي" المقدر بـ 1000 متر مكعب للفرد في السنة. 

وسبق لموقع مشروع "خطة إعادة الحياة" أن نبه في أكتوبر الماضي إلى تسجيل ليبيا عجزا مائيا يبلغ نحو 580 ألف لتر مكعب يوميا، وتطمح البلاد في إطار الخطة نفسها إلى تمديد خطوط وإمدادات المياه إلى المناطق الأكثر عرضة للجفاف بحلول عام 2026. 

إلى جانب ذلك، دعت منظمات وتقارير دولية السلطات الليبية إلى التفكير في مصادر بديلة للمياه، في ظل الصعوبات التي تواجه من حين مشروع النهر الصناعي الذي أطلقه الزعيم الراحل معمر القذافي عام 1984. 

في هذا السياق، دعا تقرير أصدره مركز "الشرق الأوسط" الأميركي عام 2022 السلطات الليبية إلى ابتكار حلول بديلة لإدارة المياه الجوفية وإلى إعادة النظر في مشروع تحلية مياه البحر للتخفيف من آثار أزمة المياه مستقبلا. 

المصدر: أصوات مغاربية