Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من المواجهات المسلحة في ليبيا
جانب من مواجهات مسلحة في ليبيا - أرشيفية

قالت وسائل إعلام ليبية، استنادا إلى تصريحات مقربين من المدون المبروك المغربي، الأحد، إن قوات من جهاز الأمن الداخلي اعتقلته واقتادته إلى وجهة مجهولة. 

ونقل موقع "الوسط" المحلي، عن أقارب الناشط الحقوقي، تعرضه للاعتقال في مدينة أجدابيا (شرق) مؤكدين أنهم لم يتمكنوا من التواصل معه أو معرفة أسباب اعتقاله. 

يأتي ذلك بعد نحو 5 أشهر من إعلان منظمة "رصد الجرائم في ليبيا" عن اختطاف المغربي من قبل مسلحين مجهولين بالقرب من منزله بمدينة اجدابيا. 

رصدت منظمة "رصد" في 6 سبتمبر، اختطاف المبروك سعد حسن المغربي، 57 سنة، من قبل أربعة مسلحين يرتدون زيًا مدنيًا ويستقلون...

Posted by ‎رصد الجرائم في ليبيا - Libya Crimes Watch‎ on Saturday, September 9, 2023

ودعا أحد أصدقاء المغربي في تدوينة له على فيسبوك، إلى إطلاق سراحه.

الحرية ‏لأخي و رفيقى ابو احلام (( ‏المبروك المغربى)) للمرة الثانية الأمن الداخلي بمدينة اجدابيا ‏يقوم بآخذه من بيته. ...

Posted by Abdulgani Abutunis on Sunday, April 7, 2024

واشتهر المغربي (57 عاما) وهو أحد المواطنين الليبيين الذين شاركوا في الحرب ضد القوات التشادية سنوات الثمانينات، بدفاعه عن حقوق المجندين في تلك الحرب على المنصات الاجتماعية. 

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الناشط تعرض للأسر في تلك الحرب قبل أن يخلى سبيله ويقرر العيش في الولايات المتحدة الأميركية، التي يحمل جنسيتها، ثم عاد إلى ليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافي عام 2011. 

وفي تقريرها لعام 2023، نشر الاثنين، أحصت منظمة "رصد الجرائم في ليبيا" وقوع 276 شخصا في ليبيا ضحية لـ"انتهاكات" نفذتها مجموعات مسلحة العام الماضي، بينهم 90 شخصا تعرضوا للاختفاء القسري، 50 منهم ما يزالون رهن الاحتجاز. 

تكشف منظمة رصد الجرائم في ليبيا عن نتائج مروعة في تقريرها السنوي لعام 2023. فمن القتل خارج القانون إلى الاخفاء القسري،...

Posted by ‎رصد الجرائم في ليبيا - Libya Crimes Watch‎ on Monday, April 8, 2024

ولفت التقرير إلى أنه "لابد من التنويه إلى أن الإحصائيات المذكورة لا تشكل سوى جزء بسيطًا من واقع وحشي لم نتمكن في ظلّه من توثيق حالات عديدة، سياق يتّسم بالإفلات الصريح من العقاب واستفحال الجرائم والانتهاكات الممنهجة التي تسعى السلطات والجماعات المسلحة في ليبيا إلى التعتيم عليها من خلال تقييد المجتمع المدني واستخدام كافة سبل العنف المفرط والترهيب". 

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية 

مواضيع ذات صلة

رأس جدير
تكبد إغلاقات المعبر اقتصادي تونس وليبيا خسائر كبيرة

بعد أشهر من الغلق ألقت بظلالها على سكان المناطق الحدودية بالبلدين، أعادت تونس وليبيا، السبت، فتح معبر رأس جدير الحدودي أمام الحركة التجارية.

ويوصف المعبر بأنه "شريان حياة" لاقتصاد البلدين، إذ عادة ما تحدث قرارات غلقه غضبا واسعا على الجانبين.

فما الذي نعرفه عن هذا المعبر؟ وما هو حجم التبادل التجاري الذي يؤمنه؟

استنئاف التجارة

بشكل رسمي، استأنفت الحركة التجارية، السبت، نسقها بمعبر رأس جدير الحدودي بين تونس وليبيا، في خطوة قوبلت بترحاب من قبل التجار.

وقال المسؤول بالجمارك التونسية، عصام رزيق، في تصريح لوكالة أنباء البلد، السبت، إن الحركة التجارية تعود "دون إجراءات إدارية جديدة، بل بتسهيلات جديدة من خلال إحداث الجهات الليبية ممرا خاصا للحركة التجارية يسهل العمل وانسيابية الشاحنات".

خطط تونسية لتطوير المعابر مع الجزائر وليبيا وخبير يعدّد منافعها الاقتصادية
تخطط السلطات التونسية لتنفيذ خطة لتطوير معابرها البرية الحدودية مع ليبيا والجزائر، وذلك مع تزايد أعداد الوافدين من البلدين مع بداية الموسم السياحي الجديد.

وقالت وزارة النقل، الخميس، إنه "في إطار الاستعداد للموسم الصيفي والسياحي ..سيتم العمل على انطلاق عمليات الصيانة لتشمل كل من معبر "راس الجدير"(حدودي مع ليبيا) و"ساقية سيدي يوسف" و"قلعة سنان" و"حيدرة" و"حزوة"(حدودية مع الجزائر)".

وكانت ليبيا قد أوقفت في مارس الفائت حركة عبور المسافرين والسلع من جانب واحد بعد حدوث اشتباكات مسلحة بين مجموعات مسلحة وقوات الأمن الليبية.

وفي يوليو، أُعيد فتح المعبر أمام حركة المسافرين لكن الحركة التجارية بقيت متعثرة، ما أثار تساؤلات عن موعد استئنافها.

وجرى فتح المعبر في يوليو الفائت بعد اتفاق أمني تضمن  آليات عمل لإعادة تنظيم التجارة البينية الخاصة بالمواطنين المسافرين بين البلدين، إضافة إلى إلى إخلاء المعبر من المظاهر المسلحة.

معبر حيوي

لتونس 11 معبرا حدوديا مع تونس وليبيا، لكن يظل معبر رأس جدير أهمها على الإطلاق، إذ يوصف بالشريان الحيوي ورئة الاقتصاد بين البلدين.

ويقع المعبر، الذي يحمل اسم مدينة رأس جدير التابعة زوارة شمال غرب ليبيا، على بعد نحو  32 كيلومترا من مدينة بن قردان بمحافظة مدنين في الجنوب الشرقي لتونس.

 

 

وإلى جانب رأس جدير، ترتبط تونس مع ليبيا بمعبر آخر هو وازن الذهيبة الذي يبعد نحو 130 كيلومترا عن مقر محافظة تطاوين بالجنوب الشرقي أيضا، ويرجع اسمه لمدينة وازن الليبية والذهيبة التونسية.

وفي يوليو الفائت، أشار وزير الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، عماد الطرابلسي، إلى وجود مساع لفتح معابر أخرى مع تونس على غرار "العسة" ومعبر "مشهد صالح".

ممر تجاري

كمؤشر على أهمية المعبر، وصفت وكالة الأنباء التونسية معبر رأس جدير في تقرير لها بأنه "الأهم" في تونس وليبيا، مشيرة إلى أن هذا المنفذ استحوذ لوحده على نحو 18 بالمئة من إجمالي الصادرات التونسية في العام 2023.

الحدود الليبية.. فرص اقتصادية تهددها مخاطر التهريب 
لا يتوقف الجدل في ليبيا حول موضوع الحدود، التي تبقي في معظمها مغلقة، بسبب الوضع الأمني الذي يعيشه هذا البلد المغاربي منذ سنوات، لكن رغم ذلك، يتفاجأ الرأي العام المحلي بشكل مستمر عن استمرار نشاط التهريب عبر بعض المنافذ البرية، الأمر الذي أضحى يشكل عبئا إضافيا، وفق ما يرصده مراقبون.

وسبق للمعهد الوطني لرؤساء المؤسسات، وهي منظمة غير حكومية بتونس، أن قدر  الخسائر الاقتصادية الناجمة عن إغلاق المعبر لعدة أشهر بنحو 60 مليون دولار.

ورجح المعهد أن تصل خسائر تواصل الغلق بحلول نهاية العام الجاري إلى نحو 100 مليون دولار أميركي.

وتتصدر ليبيا الدول العربية والإفريقية في التبادل التجاري مع تونس الذي بلغت قيمته بين البلدين نحو 850 مليون دولار أميركي خلال العام 2023، وفقا لإحصاءات رسمية.

ووفقا لما جاء في موقع "الديوان الوطني للمعابر الحدودية البرية" (حكومي)، تم تسجيل دخول أزيد من 650 ألف شخص من المعبر في العام 2021، مقابل خروج قرابة النصف مليون شخص من المنفذ خلال الفترة ذاتها.

كما تم تسجيل عبور أزيد من 1.5 مليون سيارة وأكثر من 140 ألف شاحنة من المعبر ذاته، خلال العام 2023.

 

المصدر: أصوات مغاربية