Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سفينة حربية روسية - أرشيف
سفينة حربية روسية - أرشيف

وصلت سفينتان حربيتان روسيتان إلى قاعدة طبرق البحرية أقصى شرق ليبيا، أمس الإثنين، في إطار ما  أعلنت قيادة الجيش الليبي في الشرق أنها "زيارة ضمن إطار التعاون بين الطرفين"، في مشهد تكرر عدة مرات خلال أشهر قليلة فقط.

وبحسب رئاسة أركان القوات البحرية بالجيش الوطني الليبي في شرق ليبيا،  يأتي وصول الطراد البحري "فارياج" والفرقاطة "الادميرال شباشنيكوف" ضمن زيارة عمل إلى قاعدة طبرق البحرية (500 كم شرق بنغازي)، حيث كان في استقبالهما مجموعة من ضباط قيادة القوات البحرية الليبية.

 بناء القوات البحرية الليبية

وأضافت في منشور على فيسبوك أن الزيارة تأتي "انطلاقا من حرص وتوجيهات القائد العام المشير خليفه حفتر بالدفع بعجلة بناء القوات المسلحة بصفة عامة والقوات البحرية بصفة خاصة".

وأوضحت أن الزيارة "تهدف إلى تأكيد علاقات التعاون والتنسيق بين البحريتين الليبية والروسية في مجال التدريب والصيانة وتقديم الدعم الفني واللوجيستي وتبادل الخبرات والمعلومات والتعاون في مجال الامن البحري بما يخدم مصالح البلدين".

وتستمر زيارة القطعتين الروسيتين لمدة 3 أيام، قام خلالها عدد من قيادات رئاسة أركان القوات البحرية الليبية بجولة على متنيهما أثناء فترة رسوهما بالقاعدة الواقعة على بعد نحو 500 كيلومتر شرقي بنغازي.

من جانبها، أعلنت "شعبة الإعلام الحربي" التابعة للجيش الوطني الليبي عن إيفاد  250 طالباً وضابطاً للدراسة في الأكاديميات العسكرية بروسيا، من بين هؤلاء 100 طالب وضابط يدرسون في الأكاديميات البحرية الروسية.

"الفيلق الإفريقي"

وتأتي زيارة القطعتين الحربيتين الروسيتين في غضون نحو شهرين من رسو سفينة تابعة للبحرية الروسية في نفس الميناء حيث قامت حينها بتفريغ شاحنات وأسلحة ومعدات عسكرية.

في حين تحدثت وسائل إعلام محلية ودولية عن وصول أكثر من شحنة (5 شحنات على الأقل) بين شهري مارس وأبريل الماضيين، فُرغت خلالها أسلحة ومعدات يعتقد أنها كانت متجهة إلى "الفيلق الأفريقي" الذي أنشأته روسيا مؤخراً.

وبدأ الحديث عن استحداث موسكو للفيلق الإفريقي التابع للجيش الروسي بعد مقتل قائد قوات فاغنر السابق، يفغيني بريغوجين، في أغسطس من العام الماضي على إثر قيامه بمحاولة تمرد في موسكو.

ومنذ حادثة التمرد تلك تحدثت تقارير دولية عن توجه موسكو إلى إحلال قوات روسية بديلة عن فاغنر في القارة الإفريقية وضم ما تبقى من فاغنر إليها تحت ليصبح فيلق مشاة تابع للقيادة الروسية.

ووفق تحليل أوردته وكالة "نوفا" الإيطالية في أبريل الماضي، توقعت أن يكتمل هيكل "الفيلق الأفريقي" بحلول صيف العام الحالي، 2024، وأن يعمل ليس فقط في ليبيا وإنما أيضًا في دول الساحل الإفريقي وعلى رأسها بوركينا فاسو ومالي وجمهورية أفريقيا الوسطى والنيجر.

بينما أكدت تقارير أخرى، بينها تقرير لموقع "إكسبريس دايلي" البريطاني، أن روسيا تهدف من خلال تحركاتها في ليبيا تحديدا إلى العثور على موطئ قدم في واجهة البحر المتوسط، من خلال إقامة قاعدة عسكرية، رجحت العديد من المصادر أن تكون بالقرب من ميناء طبرق، الذي يقع على بعد بضع مئات من الكيلومترات من اليونان وإيطاليا

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

يعاني نازحون سودانيون في ليبيا من ظروف عيش صعبة
يعاني نازحون سودانيون في ليبيا من ظروف عيش صعبة

أعلنت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تقديم مساعدة إنسانية بقيمة 5 ملايين دولار لدعم اللاجئين السودانيين في ليبيا الذين تأثروا بالنزاع والأزمة الإنسانية المستمرة في بلادهم.

وذكرت الوكالة، في بيان، أنه منذ بداية الأزمة السودنية، اضطر حوالي 2.2 مليون شخص إلى الفرار من بلدهم "بحثًا عن الأمان" في أماكن أخرى من المنطقة، بما في ذلك ليبيا.

ومنذ أبريل 2023، تدور حرب طاحنة بين الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق الفريق محمد حمدان دقلو. 

وخلّفت هذه الحرب عشرات آلاف القتلى، في حين يواجه حوالي ملايين السودانيين انعداما حادا في الأمن الغذائي. 

وستُوجه المساعدة الأميركية إلى شريكين رئيسيين للوكالة وهما اليونسيف لتقديم دعم غذائي للأطفال، وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الذي سيقدم مساعدات ضرورية للعائلات السودانية.

وأشارت الوكالة إلى أن "الولايات المتحدة تشدد على تضامنها مع المتضررين من هذه الأزمة"، داعية "الجهات الدولية المانحة إلى تكثيف دعمها للأشخاص المتأثرين بهذه الأزمة، سواء داخل السودان أو في أنحاء المنطقة".

والأحد الفائت، حذّر المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، من أنّ الوضع في السودان "يائس" والمجتمع الدولي "لا يلاحظ ذلك"، مشيرا بالخصوص إلى أوضاع النازحين الذين يحاولون الفرار من البلد الغارق في الحرب.

وأوضح أنّه منذ بدء الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع"نزح أكثر من 10 ملايين شخص من ديارهم"، بينهم أكثر من مليوني سوداني لجأوا إلى دول أخرى.

ووفقا لأرقام رسمية، وصل أكثر من 100 ألف سوداني إلى ليبيا، "ولسوء الحظ، بسبب وجود شبكات تهريب والقرب من أوروبا، يحاول كثيرون منهم ركوب قوارب للذهاب إلى إيطاليا أو دول أوروبية أخرى"، يؤكد المفوض الأممي.

وتابع "لقد حذّرنا الأوروبيين"، مشدّدا على أنّه إذا ظلّت المساعدات الإنسانية للسودان غير كافية فإنّ السودانيين "سيواصلون المضي قدما" على طريق الهجرة. 

وحذّر المفوّض السامي من تداعيات الأزمة الإنسانية بالسودان، قائلا "للأسف، بدأت هذه الأزمة تؤثّر على المنطقة بأكملها بطريقة خطرة للغاية".
 

المصدر: أصوات مغاربية / وكالات