Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Migrants stand in line while awaiting deportation to their country, at Misrata airport in Misrata, Libya, November 16, 2021…
مهاجرون في ليبيا- أرشيف

نظم جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بوزارة الداخلية في ليبيا بالتنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة الثلاثاء، عملية ترحيل 174 مهاجرا غير نظامي من نيجيريا إلى بلدانهم. 

وقال مسؤول الأمن بجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية محمد بريدعة إن "هيئة مكافحة الهجرة غير الشرعية بدأت الثلاثاء عملية ترحيل 174 مهاجرا غير شرعي من أصل نيجيري"، بينهم 39 امرأة وستة أطفال. 

وأكد المسؤول أن هذه العمليات التي تتم عبر رحلات جوية أو برية بحسب جنسيات المهاجرين "ستستمر خلال الأسابيع المقبلة". 

وتقدم المنظمة الدولية للهجرة التي تعمل في أنحاء ليبيا من خلال برنامجها للعودة الإنسانية الطوعية، المساعدة للمهاجرين الذين تقطعت بهم السبل في ليبيا أو الذين يعانون من أوضاع هشة، في العودة إلى بلدانهم الأصلية. 

واستغلت شبكات الاتجار بالبشر مناخ عدم الاستقرار الذي ساد ليبيا منذ سقوط نظام الزعيم معمر القذافي في عام 2011 لتطوير شبكات سرية لنقل آلاف المهاجرين من إفريقيا إلى أوروبا.

وتعد الدولة الواقعة في شمال إفريقيا وتبعد نحو 300 كيلومتر عن الساحل الإيطالي، إحدى دول المغادرة الرئيسية للآلاف المهاجرين في شمال إفريقيا، معظمهم وافدين من جنوب الصحراء الكبرى، ويرغبون في الوصول إلى أوروبا عن طريق البحر رغم المخاطرة بحياتهم. 

وقال النيجيري زكريا أبو بكر شعيب (20 عاما) لوكالة فرانس برس "أنا في ليبيا منذ ثلاث سنوات للعمل وكسب المال والذهاب إلى أوروبا".

وفقا لتقرير للمنظمة الدولية للهجرة "ارتفع عدد المهاجرين الذين قضوا أو فُقدوا خلال رحلات هجرتهم على طرق داخل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أو منها في عام 2023 إلى 4984، مقارنة بـ3820 في عام 2022"، 

"وتمثل تونس أكبر عدد من الحوادث المسجلة تليها ليبيا بـ 683 حالة وفاة مسجلة"، وفقا لذات التقرير. 

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف
رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف

تدور في ليبيا نقاشات حول تدبير طبع وتوزيع الكتب والمعارض الثقافية، وسط خلافات بين أطياف تحمل أفكارا دينية مختلفة حول مضامينها.

ويتفاعل الجدل منذ السبت، إثر إعلان الهيئة العامة للأوقاف عن طباعة كتاب "الكنوز الأثرية" مترجما للإنجليزية ونشره مجانا لـ"الناطقين باللغة الإنجليزية والداخلين حديثا للإسلام".

بعد القَبول الكبير الذي كتبهُ الله -عز وجل- لكتاب #الكنوز_الأثرية بجميع مستوياته، وفي إطار حرص #الهيئة العامة للأوقاف...

Posted by ‎الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية-دولة ليبيا‎ on Saturday, October 19, 2024

ولقي نشر الكتاب تأييد ليبيين ورفض آخرين على أسس اختلافات فكرية ومذهبية، إذ دعا ليبيون يؤيدون التيار السلفي المدخلي إلى الترويج للكتاب.

 في حين استند رافضون له يمثلون التيار المستند إلى المذهب المالكي في الدعوة إلى منعه لموقف أحد رموز هذا التيار البلد، الصادق الغرياني، الذي وصف "الكنور الأثرية" بـ"الكارثة"، محذرا في مقطع فيديو منشور على صفحته الأربعاء من "فرض" على الطلاب في الكتاتيب والتلاميذ في المدارس. 

 

وذكر الغرياني أن نشر الكتاب "يترتب عليه نشوء الصغار على مذهب يخالف مذهب آبائهم وأمهاتهم وجداتهم وأجدادهم، ما قد يؤدي إلى تمردهم على أسرهم لاحقا".

والصادق عبد الرحمن الغرياني هو أحد أشهر رجال الدين في ليبيا. ولد سنة 1942 وتخرج من كلية الشريعة بمدينة البيضاء في سنة 1969، قبل أن ينال درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عام 1972، شعبة الفقه المقارن، وفق ما يؤكده موقعه الرسمي على الإنترنت.

ونصب المجلس الوطني الانتقالي الليبي، سنة 2012، الغرياني مفتيا لدار الإفتاء الليبية، إلا أن مجلس النواب الليبي أعلن عن عزله من هذا المنصب الذي يحظى بتأثير كبير على شرائح واسعة في ليبيا، خاصة في الجهة الغربية.

خلاف مذهبي

ويعرف المشهد الديني الليبي خلافات بين  بين أنصار التيار السلفي "المدخلي"، كما يسمى محليا، وأتباع المذهب "المالكي"، خصوصا بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" هذا العام للأئمة محسوبين على التيار المالكي من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان سابق .

إقالة أئمة ومشايخ.. ما خلفيات الصراع بين المدخلية والمالكية في ليبيا؟
عرف المشهد الديني الليبي تصاعد حدة التوتر بين أنصار التيار "المدخلي" وأتباع المذهب المالكي، بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" عددا من مشايخ وأئمة المساجد المالكيين من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان تنديدي الخميس.

ويعد التيار المالكي المذهب الفقهي السائد تاريخيا في ليبيا ومعظم شمال إفريقيا، في المقابل، نشأ التيار المدخلي، نسبة إلى السلفي ربيع المدخلي، في التسعينيات ويوصف بأنه امتداد للسلفية الوهابية في ليبيا. 

 

المصدر: أصوات مغاربية