Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مسلحون في ليبيا (أرشيف)
مسلحون في ليبيا (أرشيف)

أفرج مسلحون مجهولون عن ناشط سياسي كان قد خطف قبل أربعة أيام في مدينة بغرب ليبيا، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وذكرت قناة "الوسط" التلفزيونية الخميس أن "مجهولين أطلقوا الناشط المعتصم العريبي بعدما ظل محتجزا لديهم منذ الإثنين الماضي في مصراتة".

من جهتها، قالت قناة "ليبيا الأحرار" التلفزيونية إنه تم الإفراج عن العريبي "بعد حملة واسعة من الإدانات والمطالبات بالكشف عن مصيره ومكان وجوده"، لافتة إلى نداءات في هذا الصدد وجهتها "بعثة الأمم المتحدة والسفارة الفرنسية والسفارة الأميركية".

ونشرت على حسابات عدة على منصتي "فيسبوك" و"إكس" صور للناشط الشاب (29 عاما) تظهره في شارع ضيق في إحدى ضواحي مصراتة (200 كلم شرق طرابلس)، وذلك "بعيد الإفراج عنه".

ولم تصدر أي معلومات عن هوية الخاطفين أو دوافع ما قاموا به.

وعبرت بعثة الأمم المتحدة في بيان ليل الثلاثاء - الأربعاء، عن قلقها "البالغ" لتسجيل عملية خطف جديدة في مصراتة (200 كلم شرق طرابلس)، بعدما "تعرض الناشط السياسي المعتصم العريبي (29 عاماً) للاختطاف (...) على أيدي مسلحين مجهولين يرتدون ملابس مدنية وذلك في 8 يوليو". 

منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، تشهد ليبيا نزاعات وانقسامات وتدير شؤونها حكومتان متنافستان: الأولى في طرابلس (غرب) برئاسة عبد الحميد الدبيبة وتعترف بها الأمم المتحدة، والثانية في الشرق وتحظى بدعم البرلمان والمشير خليفة حفتر.

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

عالميا، ما تزال الصين تعتبر البيئة الأسوأ لحرية الإنترنت
عالميا، ما تزال الصين المكان الأسوأ في العالم في حرية الإنترنت

صنف تقرير لمنظمة "فريدوم هاوس"، صدر الأربعاء، ثلاث بلدان مغاربية ضمن قائمة الدولة "الحرة جزئيا" في مؤشر حرية الإنترنت.

وعلى خلاف السنوات الماضية، لم يتضمن تقرير هذا العام معطيات توضح مؤشرات حرية الإنترنت في البلدان المغاربية، كما استثنى الجزائر وموريتانيا من قائمة البلدان التي شملها التقرير.

ووضعت "فريدوم هاوس" الرتب على مقياس من صفر إلى 100، تحت ثلاث تصنيفات هي "دولة حرة" أو"حرة جزئياً" أو "غير حرة".

وحلت تونس والمغرب وليبيا في خانة البلدان "الحرة جزئيا"، إذ حصلت تونس على 60 نقطة والمغرب على 54 نقطة وليبيا على 43 نقطة.

الصين الأسوأ

وشمل التقرير 72 دولة، تُشكل حوالي 87 في المئة من مستخدمي الإنترنت في العالم، وستجري 41 منها أو أجرت بالفعل انتخابات وطنية هذا العام.

وصنف التقرير الصين وميانمار باعتبارهما الأسوأ في العالم من حيث حرية الإنترنت، مضيفا أن هذه هي المرة الأولى منذ عقد من الزمن التي تحتل فيها أي دولة رتبة متدنية مثل الصين.

وخلص إلى أن الحكومات في 25 دولة من هذه الدول حجبت مواقع إلكترونية أو قيدت الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي أو قطع الاتصال بالإنترنت بالكامل.

كما أشار التقرير، الذي غطى الفترة من يونيو 2023 ولغاية ماي 2024، إلى استخدام الحكومات لتعليقات مؤيدة للتوجه الحكومي لنشر معلومات مضللة عن العمليات الديمقراطية.

وفي أكثر من ثلاثة أرباع البلدان التي شملها التقرير، واجه الأشخاص الاعتقال بسبب تعبيرهم عن آرائهم السياسية والاجتماعية والدينية عبر الإنترنت، في حين تعرض آخرون للقتل أو العنف الجسدي المرتبط بأنشطتهم عبر الإنترنت في 43 دولة على الأقل، وهو رقم قياسي.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ الحرة