Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مسلحون خلال اشتباكات في ليبيا (أرشيف)
مسلحون خلال اشتباكات سابقة في ليبيا (أرشيف)

اندلعت اشتباكات مسلحة، الجمعة، بين عناصر مسلحة في مدينة الزاوية بالساحل الغربي ليبيا، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية نقلا عن شهود عيان.

وذكرت منصة "ليبيا برس" الإعلامية نقلا عن شهود عيان، بأنّ الاشتباكات "تسببت في حالة من الهلع والذعر بين المارة، وإغلاق عدد من الطرق".

وأفادت المصادر ذاتها نقلا عن عضو مجلس حكماء وأعيان الزاوية، حسين المغربي، قوله إن الطريق الساحلي في المدينة بداية من الإشارة الضوئية عمر المختار لا يزال مغلقا، من طرف بعض الأهالي، بسبب اختفاء أبنائهم.

وأضاف المغربي "التوترات الأمنية مستمرة في المدينة، ولم تتبين لنا أسباب الاختفاء حتى الساعة، وهل هم مختطفون أم موقوفون من قبل جهة أمنية، كما أعلنت كلية التربية بجامعة الزاوية، تعليق الدراسة اليوم السبت، بسبب المستجدات الأمنية في المدينة".

ووفق المصدر السابق فإن الاشتباكات بدأت الخميس، بين عناصر تتبع آمر قوة الإسناد الأولى الزاوية وهو أيضا نائب رئيس جهاز مكافحة التهديدات الأمنية محمد بحرون الملقب بـ"الفار"، وقوة أخرى من المدينة.

وتلت قبائل بمنطقة الزاوية بيانا عبر فيديو، الجمعة، تداولته شبكات التواصل الليبية، استنكرت فيه الاشتباكات ودعت السلطات الأمنية إلى التدخل لوقف العنف وإرجاع المختفين، وهدّدت بـ"إجراءات تصعيدية" ما لم يتم الاستجابة لندائها.

وعن خلفيات الاشتباكات، فلقد اندلعت "بعد تأكد مقتل العنصر المسلح شهاب العكرشي من أولاد صقر، والذي فتحت عليه عناصر الفار النار داخل سيارته المصفحة، في جزيرة الغنودي بمدينة الزاوية"، تضيف وسائل إعلام محلية.

وليست هذه المرة الأولى التي تشهد مدينة الزاوية اشتباكات مسلحة، ففي ماي الماضي اندلعت اشتباكات وُصفت بالعنيفة، بين مجموعات مسلحة أدت إلى مقتل شخص ووقوع جرحى، ثم نجحت وساطة قبلية في وقف الاقتتال.

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

خلال لقاء قادة تونس والجزائر وليبيا لإعلان مشروع اتحاد مغاربي جديد
خلال لقاء قادة تونس والجزائر وليبيا لإعلان مشروع اتحاد مغاربي جديد

كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأربعاء، عن لقاء "قريب" سيجري في ليييا بين قادة الجزائر وليبيا تونس، في إطار "تشاور ثلاثي" بين هذه البلدان المغاربية، في سياق التنسيق لإنشاء اتحاد مغاربي جديد.

جاء الإعلان عقب لقاء بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأربعاء، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، في سياق زيارة يجريها الأخير للجزائر.

وتم في 22 أبريل الماضي الإعلان عن اتفاق بين تونس والجزائر وليبيا لعقد اجتماعات دورية تهدف إلى إنشاء اتحاد مغاربي جديد، عقب لقاء بين رئيسي الجزائر وتونس فضلا عن رئيس المجلس الرئاسي الليبي، ودون مشاركة المغرب وموريتانيا.

وكان قادة الدول الثلاث اتفقوا حينها على عقد لقاءات كل ثلاثة أشهر لتعزيز التعاون والتنسيق في مختلف القضايا الاقتصادية والأمنية المشتركة.

ويشهد الاتحاد المغاربي المؤسس سنة 1989 بين الدول المغاربية الخمس جمودا بسبب عوامل مختلفة أبرزها الخلاف الجزائري المغربي بخصوص ملف الصحراء الغربية.

نقاش حول الأزمة الليبية

وفي تصريحات بعد اللقاء، كشف المنفي، في تصريحات عقب اللقاء، أن الانتخابات الرئاسية التي جرت في الجزائر وتونس "أعطت الأمل لليبيا"، قائلا "قد نجري انتخابات في أقرب فرصة".

#قبل_قليل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يستقبل بقصر #المرادية السيد محمد يونس المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي.

Posted by ‎رئاسة الجمهورية الجزائرية‎ on Wednesday, October 16, 2024

وشهدت الجزائر انتخابات رئاسية يوم 7 سبتمبر الماضي أفضت إلى فوز الرئيس عبد المجيد تبون بولاية ثانية، وهو الأمر نفسه الذي حصل في تونس التي شهدت انتخابات يوم 6 أكتوبر انتهت بإعلان قيس سعيد فائزا بولاية رئاسية ثانية.

وأضاف رئيس المجلس الرئاسي الليبي أنه اتفق مع الرئيس الجزائري على أن "الحل للعملية السياسية هو انتخابات برلمانية ورئاسية"، وأن "أي حلول أخرى لن تأتي بالنتيجة المرجوة، والشعب الليبي الأقدر لاختيار من يمثله والرئيس المقبل".

من جانبه، قال الرئيس الجزائري إن الحل للوضع الحالي في ليبيا هو "بالانتخابات، ذاكرا أن "الشعب الليبي يفرض موقفه على الجميع".

وأضاف "أعتقد أن خلاصة المحادثات أننا اتفقنا على كل شيء.. لا سحابة صيف مع الليبيين.. نتمنى الاستقرار لهذا البلد".


 

المصدر: أصوات مغاربية