Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية يزور المقابر الجماعية في ترهونة
كريم خان خلال زيارته لمواقع المقابر الجماعية في ترهونة - في نوفمبر 2022

دعت منظمة "رصد الجرائم في ليبيا" إلى مواصلة الضغط على السلطات المحلية حتى "تستمر تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية في مساءلة ومحاسبة جميع مرتكبي الجرائم الدولية، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب"، وهذا بمناسبة اليوم العالمي لـ"العدالة الدولية"، المصادف لتاريخ اليوم.

وقالت الهيئة الحقوقية، المتواجد مقرها في لندن، في بيان صادر اليوم الأربعاء، "لا تزال الجرائم الدولية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان تُرتكب دون رادع. ومع اقتراب انتهاء التحقيقات التي يجريها المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بحلول نهاية عام 2025، يتزايد قلقنا بشأن تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا".

وبتاريخ 17 يوليو من كل سنة، تحتفل كل الدول بـ "اليوم العالمي للعدالة"، الذي يصادف ذكرى اعتماد نظام روما الأساسي في 17 يوليو 1998. 

وتعتبر ليبيا إحدى الدول المعنية بموضوع إحقاق العدالة بالنظر إلى الملفات الحقوقية المعقدة التي يواجهها هذا البلد المغاربي على خلفية جملة من التجاوزات ارتكبت طوال السنوات الماضية.

وشرعت محكمة الجنايات الدولية، منذ سنوات، في مباشرة مجموعة من التحقيقات بخصوص التجاوزات المذكورة، خاصة ما تعلق بموضوع المقابر الجماعية، لكن لم يتم التقدم في هذا الملف على المستوى القضائي بعد، وفق ما تؤكده جهات حقوقية.

ونهار أمس، أعلنت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين في ليبيا عن انتشال عشرات الجثث من مقبرتين جماعيتين تقعان بمدينة سرت، شرق العاصمة طرابلس.

لكن السلطات الليبية لم تكشف عن ملابسات هذه القضية التي تضاف إلى ملف التجاوزات المرتكبة ضد حقوق الإنسان في البلاد، مع العلم أن مدينة سرت كانت واحدة من أهم معاقل جماعة "داعش" الإرهابية، خلال الفترة التي أعقبت سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011.

وقالت منظمة "رصد الجرائم في ليبيا"، إن "إنهاء تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية في ليبيا سيترك فجوة خطيرة في جهود السعي نحو المساءلة، مما يفاقم حالة الإفلات من العقاب ومعاناة الضحايا والناجين".

وبتاريخ  8 نوفمبر الماضي، أفاد المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية، كريم خان، بأن الفريق التابع لمكتبه أجرى 15 زيارة في ثلاث مناطق جمع خلالها أكثر من 4 آلاف دليل، بخصوص التجاوزات الحقوقية المرتكبة في ليبيا، تشمل مقاطع فيديو وصورا فضلا عن مقابلة عدد كبير من الشهود.

وأضاف بأن مكتب الجنائية الدولية في ليبيا "استمر في بناء زخم إيجابي بشأن الحالة في ليبيا، وذلك من خلال الشراكة مع المجتمعات المتضررة والسلطات الوطنية والشركاء الدوليين"، مشيرا إلى ما وصفها بـ"النتائج الحقيقية التي قال إنها تحققت خلال الأشهر الستة الأخيرة".

وتطرف خان أيضا إلى "التجاوزات" التي تستهدف المهاجرين الأجانب في ليبيا، مشيرا إلى أنه "حقق تقدما في التحقيقات المتصلة بمناطق الاحتجاز والجرائم ضد المهاجرين في ليبيا".

وعادة ما يثير نشاط محكمة الجنايات الدولية تحفظا لدى بعض الأوساط الحقوقية في ليبيا.

ومؤخرا، عبرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا عن استيائها مما ورد في إحاطة المدعي العام للجنائية الدولية أمام مجلس الأمن، خاصة ما تعلق بـ "آليات التعامل التي ينتهجها فريق عمل المحكمة الخاص بليبيا في التواصل والتعاون والعمل الانتقائي مع المؤسسات الحقوقية والقانونية المستقلة وغير الحكومية الليبية"، كما أبدت تحفظها حيال "التعامل الانتقائي مع المؤسسات الحقوقية الليبية، وهو ما لا يسهم في نجاح عمل المحكمة في الملف الليبي".

وطلبت المدعي العام للجنائية الدولية بـ"التواصل والعمل المشترك مع جميع أصحاب المصلحة من المؤسسات الحقوقية والقانونية المختصة بالدفاع عن حقوق الإنسان وسيادة القانون والعدالة الانتقالية في ليبيا بدون انتقائية وتهميش المؤسسات الوطنية والمحلية الفاعلة".

وخلال  الدورة السادسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان بجينيف، المنعقدة قبل أسبوع، دافعت حكومة الوحدة الوطنية عن إنجازاتها في مجال حقوق الإنسان، كما أبدت غضبها حيال ما تضمنته العديد من التقارير حول الوضعية الحقوقية بهذا البلد المغاربي.

ودافعت وزيرة العدل في حكومة الوحدة الوطنية، حليمة البوسيفي، خلال تدخلها،  عن الجهود التي قامت بها السلطات الليبية من أجل تحسين ظروف المساجين والنزلاء وضمان حقوقهم، مؤكدة أن "جميع المؤسسات السجنية التابعة لوزارة العدل خاضعة للإشراف القضائي.

وأشارت المسؤولة الليبية لمجموعة النصوص الجديدة وقالت إنها تهدف إلى "تعزيز ثقافة حقوق الإنسان داخل المجتمع الليبي، مثل مشروع الإعلان الدستوري، والتشريعات الأخرى المتعلقة بحقوق المرأة والطفل، وقوانين أخرى متعلقة بمكافحة التعذيب ومحاربة الإخفاء القسري والتمييز".

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

رياضة

انتخابات مبكرة لاتحاد الكرة الليبي بعد "استقالة مفاجئة" لرئيسه

14 أكتوبر 2024

يُجري مجلس إدارة الاتحاد الليبي لكرة القدم انتخابات في الرابع من ديسمبر المقبل، وفق أعلنته وكالة الأنباء الليبية الإثنين.

وجاء القرار بعد الاستقالة المفاجئة لرئيس الاتحاد عبد الحكيم الشلماني من منصبه الأحد، عقب تصاعد الدعوات الموجهة إليه بالتنحي.

عاجل | الشلماني: واجهنا صعوبات كبيرة خلال الفترة السابقة - الشلماني: أشكر جميع أعضاء الجمعية العمومية كافة الحاضرين...

Posted by ‎الصحفي الرياضي صلاح نجم‎ on Sunday, October 13, 2024

والأحد، أعلن الشلماني استقالته من رئاسة الاتحاد خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة طرابلس، في قرار وصفته صحف ليبية بـ"المفاجأة الكبرى للوسط الكروي".

وذكر الشلماني، وهو حكم سابق، أن قرار الاستقالة جاء "حتى لا أكون سببا في تجميد نشاط الكرة الليبية وفضلت بذلك المصلحة العامة على مصلحتي الشخصية".

وتابع "لدي تاريخ في الاتحاد الدولي والعربي والأفريقي، ولا يستطيع أحد نكران ذلك، ولا أريد أن أكون جزءا من خلق الانقسام في الشارع الرياضي الليبي".

وكانت عشرات الأندية الليبية قد طالبت، الأسبوع الفائت، رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم بالاستقالة قائلة إن استمرار الشلماني في منصبه يمثل "عائقًا كبيرا أمام تطوير كرة القدم الليبية"، وأن بقاءه "سيفاقم الأزمة الحالية ويزيد من الانقسامات داخل الوسط الرياضية".

بوووووووووووووووووووووووووووم الله اكبر 🤩💣 عبد الحكيم الشلماني يعلن استقالته رسمياً من الاتحاد الليبي لكرة القدم 🇱🇾 بعد 5 سنوات خبر مفرح لكل الشعب الليبي هذا الصباح #capitano

Posted by Capitano on Sunday, October 13, 2024


وشددت الأندية على ضرورة إجراء انتخابات جديدة لرئاسة الاتحاد، لضمان اختيار قيادة جديدة قادرة على إخراج الكرة الليبية من أزمتها الحالية.

صورة للاعبي المنتخب النيجيري بمطار بنغازي - المصدر: صفحة عميد الفريق
"تركونا بالمطار دون طعام ببلد خطير".. مباراة كرة تثير أزمة بين ليبيا ونيجيريا
أعلن الاتحاد النيجيري لكرة القدم الإثنين أنه لن يلعب مباراته التي كانت مقررة أمام ليبيا الثلاثاء ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، قائلا إنه "سيقوم بإعادة أفراد المنتخب الوطني إلى البلاد" بعد مزاعم عن "معاملة غير إنسانية" في ليبيا.

وتزامت استقالة الشلماني مع أزمة المنتخب النيجيري لكرة القدم بعدما اتحاد هذا البلد الإفريقي الإثنين أنه لن يلعب مباراته التي كانت مقررة أمام ليبيا الثلاثاء ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، قائلا إنه "سيقوم بإعادة أفراد المنتخب الوطني إلى البلاد" بعد مزاعم عن "معاملة غير إنسانية" في ليبيا.

 

المصدر: أصوات مغاربية