Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أعداد المهاجرين بليبيا في تزايد مستمر

أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحكومة أسامة حماد عن تحرير 100 مهاجر، من جنسيات مختلفة، كانوا محتجزين بإحدى المزارع الواقعة بمدينة طبرق، شرق البلاد.

وقالت الوزارة، في بيان أصدرته الأربعاء، إن اشتباكات مسلحة شهدتها عملية تحرير هؤلاء المهاجرين من لدن الشبكة التي كانت تحتجزهم في  منطقة الخوير، 20 كيلومترا جنوب مدينة طبرق.

وأفاد المصدر ذاته بأن "مصالح الأمن تواصل جهودها من أجل ملاحقة مجموعة من المهاجرين والمهربين تمكنوا من الفرار لحظة اقتحام مكان الاحتجاز".

قوة أمنية مشتركة تُداهم وكر للمهاجرين غير الشرعيين في طبرق وتحرر أكثر من 100 مهاجر بعد تلقى معلومات مُفادها وجود مزرعة تستخدم كوكر للمهاجرين غير الشرعيين في منطقة الخوير بجنوب طبرق على بعد 20 كيلومتر.. قامت على الفور قوة مشتركة من مكتب التحري والقبض بجهاز البحث الجنائي وقسم البحث الجنائي بمديرية أمن طبرق بالتحرك ومداهمة المزرعة، وذلك بعد الحصول على إذن من النيابة العامة. وأثناء عملية المداهمة، قام المهربين بمقاومة عناصر القوة وإطلاق النار عليهم، ما دفع القوة لتبادل إطلاق النار معهم لساعات قبل أن تنجح في اقتحام المزرعة. وأسفرت هذه العملية عن تحرير أكثر من 100 مهاجر غير شرعي من جنسيات مختلفة، في حين تمكن عدد آخر من المهاجرين والمهربين من الفرار، وما زالت الجهات الأمنية في عملية البحث والملاحقة عنهم. #وزارة_الداخلية. #مكتب_الإعلام_الأمني. #جهاز_البحث_الجنائي.

Posted by ‎مكتب الإعلام الأمني بوزارة الداخلية الليبية‎ on Wednesday, July 31, 2024

وتأتي هذه العملية في الوقت التي تواصل فيه السلطات الليبية مساعيها لترحيل عدد كبير من المهاجرين غير النظاميين نحو بلدانهم الأصلية على خلفية اضطرابات أمنية شهدتها بعض المدن الليبية، مؤخرا، حيث أظهرت التحقيقات الأمنية "تورط مجموعة من المهاجرين الأفارقة في عمليات سرقة واعتداءات ضد المواطنين"، وفق ما جاء في تصريحات مسؤولين رسميين.

وكشف وزير الداخلية الليبي عماد الطرابلسي، في تصريحات سابقة، أن بلاده تُؤوي حاليا "ما يقارب 2.5 مليون أجنبي"، لافتا إلى أن "70 إلى 80% منهم دخلوا بطريقة غير شرعية" عبر المناطق التي يسهل اختراقها في البلاد.

وقبل يومين، أعلنت السلطات الليبية إعادة نحو 370 نيجيريا وماليا  من المهاجرين غير النظاميين إلى  هذين البلدين بينهم أكثر من 100 امرأة وطفل.

وقال اللواء محمد بريدعة، المسؤول في جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في وزارة الداخلية، إن "الجهاز بدأ اليوم عملية لإعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم" في رحلتين: الأولى تقل 204 نيجيريين والثانية 165 ماليا.

وفي نفس السياق، جرى قبل أسبوعين ترحيل 45 مهاجرا غير نظامي إلى بلدانهم الأصلية عبر مدينة طبرق (شرق البلاد)، بعدما تم اكتشاف البعض منهم بأمراض خطيرة، مثل داء فقدان المناعة المكتسبة "الإيدز أو التهاب الكبد.

وكشف بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية أن اثنين من هؤلاء المهاجرين غير النظاميين مصابان بمرض "الإيدز"، وتسعة آخرين يعانون من مرض التهاب الكبد، مؤكدا أنهم ينتمون إلى جنسبات مختلفة، مثل  مصر، نيجيريا، السودان، اليمن، سوريا، أريثيريا والتشاد.

وعادة ما توجه منظمات حقوقية دولية انتقادات كبيرة للسلطات الليبية بخصوص طريقة معالجتها لملف المهاجرين غير النظاميين، واحتجازهم في أماكن تغيب عنها العديد من الشروط الإنسانية والقانونية.

وفي تقريرها السنوي الأخير المتعلق بظاهرة الاتجار بالبشر، أفادت وزارة الخارجية الأميركية بأن الانقسام السياسي الذي تشهده ليبيا ونقص موظفي إنفاذ القانون زادا من التحديات التي تواجهها السلطات لمكافحة الاتجار بالبشر. 

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

 

مواضيع ذات صلة

آلاف السودانيين لجؤوا إلى ليبيا المجاورة منذ اندلاع الحرب

بلغ عدد اللاجئين السودانيين الذي نزحوا إلى مدينة الكفرة الليبية 65 ألفا منذ بداية اندلاع الحرب في السودان عام 2023، وهو ما يضاهي عدد السكان الأصليين للمدينة، وفق مسؤوليها المحليين.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تقرير صادر الأحد، وصول ما بين 300 و400 نازح جديد يوميًا منذ بداية النزاع المسلحة في السودان، موضحة أن عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية "في ازدياد مستمر".

وتوقع التقرير أن تكون "الأرقام الحقيقية" للنازحين السودانيين في ليبيا، وتحديدا مدينة الكفرة، "أعلى بكثير"، بالنظر إلى "الظروف الصعبة للهروب عبر الصحراء، بالإضافة إلى عدم قدرة العديد من اللاجئين على الوصول إلى مراكز التسجيل، تجعل من الصعب تحديد العدد الدقيق".

وبدأت الحرب في السودان منتصف أبريل 2023 نتيجة صراع بين القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي). ويعود أصل الخلاف إلى تنافس قديم بين المؤسستين حول السلطة والنفوذ، وتفاقم الخلاف بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في عام 2019.

وخلفت هذه الحرب آثار إنسانية تصفها تقارير دولية بـ"الكارثية"، إذ سقط آلاف الضحايا المدنيين وأجبر الملايين على النزوح داخليًا وخارجيًا. كذلك تسببت الحرب في انهيار الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم، ونقص حاد في الغذاء والمياه، فضلا عن اضطرار الآلاف للنزوح.

أوضاع "مأساوية"

يلجأ الكثير من السوادنيين إلى الكُفرة، الواقعة بجنوب شرق ليبيا، باعتبارها المدينة الليبية الأقرب للحدود، إذ تبعد بـ350 كيلومترا عن أقرب نقطة حدودية سودانية. 

ويبلغ عدد سكان الكفرة 65 ألفا، غير أن هذا العدد تضاعف بسبب توافد آلاف اللاجئين السودانيين.

وفي هذا السياق، كشف مدير المكتب الإعلامي ببلدية الكفرة، عبد الله سليمان، أن عدد السواديين اللاجئين حاليا في الكفرة يعادل عدد سكان المدينة الأصليين، مبرزا أنه يوجد بالمدينة أكثر من 40 تجمعا للاجئين السودانيين.

ويطرح استقطاب المدينة لأعداد متلاحقة من اللاجئين تحديات، وفق سليمان الذي أفاد لموقع "تواصل" الليبي أن المؤسسات بالمدينة "غير مهيأة لتقديم الخدمات، وهي بحاجة إلى المزيد من الدعم والإمكانيات"، كاشفا أن "اللاجئين يقيمون في أوضاع مأساوية".

ووفقا لأرقام مفوضية اللاجئين الصادرة نهاية سبتمبر، وصل أكثر من 100 ألف سوداني إلى ليبيا.

وحذّر المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، في مقابلة سابقة مع فرانس برس، من تداعيات الأزمة الإنسانية بالسودان، قائلا "للأسف، بدأت هذه الأزمة تؤثّر على المنطقة بأكملها بطريقة خطرة للغاية".

 

المصدر: أصوات مغاربية