Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

معمر القذافي (أرشيف)
العقيد معمر القذافي حكم ليبيا في الفترة بين عامي 1969 و2011

أوقفت مصالح أمن في ليبيا 3 شباب في مدينة سرت (وسط الشريط الساحلي) ينتمون إلى قبلية القذاذفة، وفق ما أكده  مسؤول العلاقات الخارجية باتحاد القبائل الليبية، خالد الغويل لـ "أصوات مغاربية".

وتناولت العديد من وسائل الإعلام المحلية هذا الخبر، مؤكدة أن "عملية الاعتقال، التي قامت بها قوات تابعة للمشير خليفة حفتر، جرت بمدينة سرت شرق العاصمة طرابلس، أمس الثلاثاء".

وأفادت الصفحة الإخبارية "ليبيا برس" بأن "الأمر يتعلق بمعمر حامد علي المجدوبي القذافي، عبدالحفيظ لوجلي بوشوفه المجدوبي القذافي، خليفه المهدي اغباش المجدوبي القذافي، ولم يتسنّ لعائلاتهم التعرف على مصيرهم إلى حد الساعة".

  

ولفت المصدر ذاته إلى أن "الاعتقال كان بسبب ضبط صور للعقيد معمر القذافي بهواتفهم المحمولة".

و"القذاذفة" هي أحد أشهر القبائل الليبية، بسبب انتماء العقيد القذافي إليها رفقة مسؤولين كبار آخرين في النظام السابق، وتتمركز أساسا وسط البلاد، في سبها وسرت، كما تستمد ثقلها في المشهد الليبي من خلال كمية السلاح الذي تمتلكه.

وجاءت عملية الاعتقال قبل بداية التحضير لذكرى الفاتح سبتمبر 1969، وهي المحطة التي يحيي فيها أنصار العقيد الليبي الراحل مناسبة الانقلاب العسكري الذي أطاح بالملك السنوسي.

وشهدت الساحة السياسية، مؤخرا، عودة قوية لنشاط أنصار القذافي، خاصة بعد تجميد العمل بقانون العزل السياسي، حيث انخرط العديد منهم في مسار التسوية السياسية ومشروع المصالحة الوطنية، كما أعلن أغلبهم دع ترشيح سيف الإسلام القذافي للانتخابات الرئاسية.

ومؤخرا، عبرت أوساط حقوقية عن قلقها من تصاعد عمليات الاعتقال في حق بعض النشطاء والمحسوبين على هذا التيار، خاصة في منطقة الشرق الليبي، التي تسيطر عليها قوات المشير خليفة حفتر.

في شهر يوليو الماضي، تحدثت وسائل إعلام محلية عن قيام الأجهزة الأمنية باعتقال الناشط أحمد محمد أحمد الزوبي بمدينة سرت، قبل أن يتم نقله إلى بنغازي، دون أن يتم الكشف عن أسباب ذلك، في حين أكدت أوساط حقوقية أن الأمر له علاقة بنشاطه داخل تيار "أنصار القذافي".

كما تم أيضا الإعلان عن إطلاق سراح رئيس مجلس قبائل ومدن فزان، الشيخ على مصباح أبو سبيحة، بعد أن قضى أزيد من 3 أشهر في السجن بنغازي، وقد تم توقيفه مباشرة بعدما أعلن رفضه لفكرة إقصاء سيف الإسلام القذافي من المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

وتم أيضا اعتقال الشاعر نصيب السكوري، شهر ماي الماضي، بعدما ألقى قصيدة تحسر فيها على مرحلة العقيد الليبي معمر القذافي، الذي قاد البلاد بين عامي 1969 و2011، وانتقد من خلالها الوضع السائد في البلاد وما تشهده من انقسام سياسي وهشاشة أمنية.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح
رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح

قال رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، إن الولايات المتحدة قادرة على مساعدة ليبيا على تجاوز الانقسام والأزمة السياسية، نافيا وجود أي قوات روسية في البلاد بموافقة رسمية من السلطات التي يمثلها.

وفي مقابلة مع قناة "الحرة" تردد صالح في تأكيد وجود قوات فاغنر في ليبيا، مشيرا إلى أن البلاد تعرف تواجد مجموعات عسكرية مختلفة بما فيها إيطالية وتركية.

وأكد صالح الذي يقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة أن لا وجود لمعاهدة رسمية مع روسيا بشأن تواجد قوات عسكرية،  مضيفا أن الفوضى في البلاد سبب تواجد عدة تشكيلات عسكرية مختلفة ومخابرات أجنبية. 

وتوقع صالح أن تنتهي الفوضى والانقسام بمجرد تشكيل حكومة موحدة "وهو ما نسعى إليه"، حسب تعبيره.

وشدد صالح على أن ليبيا تعول على واشنطن لحل أزمة الانقسام في البلاد التي تعرف تواجد حكومتين.

وقال صالح إن  قانون انتخاب الرئيس موجود وقانون انتخاب البرلمان موجود عند المفوضية العليا للانتخابات "لكن نحتاج لسلطة تمهد وتجهز لهذه الانتخابات" بحسب تعبيره، مضيفا أنه لا يمكن ذلك إلا بحكومة موحدة توفر المال توفر الأمن وكل العمل اللوجستي للمفوضية العليا للانتخابات.

وأوضح رئيس مجلس النواب في حكومة شرق ليبيا أن واشنطن تستطيع التأثير لإنهاء الأزمة، لأن "هناك تدخلا من بعض الدول وهو سبب التأخر في قضية الانتخابات"، بحسب تعبيره.

واتهم صالح حكومة الدبيبة بأنها فشلت في كل المهام التي جاءت من أجلها وبالتالي "لاتوجد حكومة شرعية لا تنال ثقة البرلمان ولا يستطيع البرلمان أن يحاسبها إذا كان هناك فساد".

وحكومة عبد الحميد دبيبة معترف بها دوليًا وتتواجد في طرابلس (غرب).

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي العام 2011، تعاني ليبيا من انقسامات ونزاعات مسلحة وصراع سياسي، وتتنافس حاليا فيها حكومتان على السلطة: واحدة مقرها طرابلس (غرب) برئاسة عبد الحميد الدبيبة منذ مطلع عام 2021، وأخرى برئاسة أسامة حماد عينّها مجلس النواب في فبراير 2022 ويدعمها الرجل القوي في الشرق المشير خليفة حفتر.

وتقيم موسكو علاقات وثيقة مع المشير حفتر الذي لجأ إلى مرتزقة مجموعة فاغنر في محاولته التي باءت بالفشل للسيطرة على طرابلس بين أبريل 2019 ويونيو 2020، وكان حفتر، الرجل النافذ في شرق ليبيا، زار موسكو، في سبتمبر 2023، حيث حظي باستقبال رسمي، والتقى فلاديمير بوتين.

وكان مقررا أن تشهد ليبيا انتخابات رئاسية وتشريعية في ديسمبر 2021، لكنها أرجئت بسبب خلافات سياسية وقانونية وأمنية.

المصدر: الحرة