Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

من جلسة انتخاب رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا- أغسطس 2023. المصدر: صفحة المكتب الإعلامي للمجلس على فيسبوك
الخلافات لا تزال مستمرة بشأن انتخاب رئيس للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا

أعلن المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، الأربعاء، عن تثبيت رأي اللجنة القانونية لهذه الهيئة الاستشارية بانتخاب خالد المشري رئيسا للمجلس بعد جدل استمر لعدة أيام على خلفية اللغط الكبير الذي وقع خلال الانتخابات، قبل نحو أسبوعين.

وعقد المجلس الأعلى للدولة، اليوم، جلسة انتخابية جديدة من أجل اختيار النائب الأول والثاني للرئيس، حيث تم التصويت لصالح ناجي مختار في منصب النائب الأول، فيما تم اختيار عمر العبيدي نائبًا ثانيا، وفق ما جاء في بيان للمجلس.
 

 

 ولا يبدو أن أزمة المجلس الأعلى للدولة قد وجدت طريقها إلى الحل بعد انتخاب الرئيس ومكتبه التنفيذي على خلفية الاحترازات التي قدمها محمد تكالة، الرئيس السابق ومنافس خالد مشري على منصب الرئاسة.

وعبر تكالة عن رفضه للجلسة التي تم عقدها اليوم لانتخاب مكتب رئاسة المجلس،  واصفا إياها بأنها "انتهاك صارخ للنظام الداخلي شكلاً ومضمونًا، وتجاوز خطير للصلاحيات المنصوص عليها في النظام الداخلي".

واعتبر تكالة، أن "أي مخرجات أو قرارات تصدر عن الجلسة لا تتمتع بالصفة الشرعية، ولن نعترف بها". ورأى أن "هذه التحركات الفردية تضعف وحدة المجلس، وتعرضه للانقسام وتؤثر في المصلحة العليا للوطن"، كما دعا الأعضاء إلى "ضرورة الالتزام بالنظام الداخلي لتحقيق أهداف المجلس".

والمجلس الأعلى للدولة في ليبيا بمثابة غرفة ثانية للبرلمان، ومن الأجسام السياسية التي تأسست بمقتضى اتفاق تم التوقيع عليه في 17 ديسمبر 2015 تحت رعاية الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات المغربية.

يقوم المجلس بدراسة واقتراح السياسات والتوصيات اللازمة لدعم تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي، ودعم الوحدة الوطنية، ودعم جهود المصالحة الوطنية والسلم الاجتماعي.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الدبلوماسية الأميركية جينيفرغافيتو. المصدر: الخارجية الأميركية
الدبلوماسية الأميركية جينيفرغافيتو. المصدر: الخارجية الأميركية

أعلنت الدبلوماسية الأميركية، جينيفر غافيتو، عن سحب ترشيحها لمنصب سفيرة لواشنطن لدى ليبيا، منبهة إلى تداعيات غياب ممثل للإدارة الأميركية في هذا البلد المغاربي الذي يعيش حالة من الانقسام السياسي والاضطراب الأمني.

جاء ذلك الإعلامن في تدوينة للدبلوماسية غافيتو عبر حسابها على منصة "لينكد إن"، شرحت فيها ملابسات تراجعها عن الترشح لتمثيل بلادها في ليبيا.

وقالت غافيتو إنها طلبت من الرئيس جو بايدن الأسبوع الماضي سحب ترشيحها لشغل المنصب مرجعة السبب إلى بطء الكونغرس في البث في طلب الموافقة على تعيينها.

وانتقدت الدبلوماسية الأميركية بطء اجراءات تعيينها التي ناهزت 3 سنوات.

وأضافت "بعد 32 شهرا من الانتظار، حان الوقت لإعطاء الأولوية لعائلتي. كان أطفالي في الصفين السابع والثامن عندما علموا أنهم سيسافرون +قريبا+ إلى الخارج. هم الآن في الصفين العاشر والحادي عشر، وعلى الرغم من نشأتهم وهم يدركون أهمية الخدمة العامة وعدم اليقين المحيط بها، فإن ما يقرب من ثلاث سنوات من عدم اليقين كانت له آثار دائمة".

وأغلقت واشنطن سفارتها في طرابلس عام 2014 عقب الأحداث الدامية التي شهدتها البلاد، ونقلت أعضاء بعثتها الدبلوماسية إلى تونس حيث يزاول السفير والمبعوث الأميركي إلى ليبيا ريتشارد رولاند والقائم بالأعمال جيريمي برنت مهامهما.

وتحسرت غافيتو على هذا "الفراغ"، موضحة أنه أفسح المجال للنفوذ الروسي والصيني في ليبيا.

وأضافت "أنا أؤمن بشدة بالدبلوماسية كأفضل أداة لدينا لمواجهة مثل هذه التأثيرات الخبيثة".

وتولت غافيتو على امتداد أزيد من 26 عاما مناصب قيادية مختلفة في الدبلوماسية الأميركية، منها نائبة مساعد وزير الخارجية بمكتب شؤون الشرق الأدنى ونائبة سابقة لمساعد وزير الخارجية لإيران والعراق، كما تقلدت مناصب أخرى في عدد من السفارات والقنصليات الأميركية في أميركا الجنوبية وأوروبا والشرق الأوسط.

المصدر: أصوات مغاربية