Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عناصر في مجموعة مسلحة في ليبيا (أرشيف)
عناصر في مجموعة مسلحة في ليبيا (أرشيف)

طالب نشطاء ليبيون ومنظمات حقوقية بكشف مصير الناشطة الحقوقية والمدونة مريم منصور الورفلي، الشهيرة باسم "نخلة فزان"، وبإطلاق سراحها وذلك بعد نحو 8 أشهر من اعتقالها على خلفية تدوينات انتقدت فيها الأوضاع الاجتماعية في الجنوب الليبي.

وانقطعت أخبار الورفلي منذ 13 يناير الماضي بعد اعتقالها من طرف جهاز الأمن الداخلي في مدينة سبها، جنوب البلاد.

وقالت منظمة العفو الدولية إن الورفلي اعتقلت "تعسفيا"، بعد وقت قصير من انتقادها "إشراف القوات المسلحة الغربية الليبية على توزيع غاز الطهي في جنوب ليبيا".

وتابعت "وفقا لأحد أفراد أسرتها، حُرمت مريم من أي زيارات عائلية منذ اعتقالها في مقر جهاز الأمن الداخلي في بنغازي، وفي 2 ماي أحالت سلطات السجن مريم إلى طبيب نفسي، حيث طلب نقلها إلى مستشفى بنغازي، لكنها بقيت هناك لبضعة أيام فقط قبل إعادتها إلى السجن".

بدورها، قالت "مؤسسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا" إنها تتابع بـ"استياء كبير" استمرار "الاعتقال التعسفي" للناشطة مريم منصور الورفلي.

وأوضحت المنظمة الحقوقية أن الورفلي اعتقلت على خلفية اعتراضها على سوء معاملة النساء خلال الاحتجاجات التي شهدها سبها بداية العام الجاري وما يزال مصيرها مجهولا.

وأضافت أن اعتقال الناشطة الحقوقية "انتهاك جسيم لحقوق الإنسان والمواطنة وحرية الرأي والتعبير المكفولة وفقًا للإعلان الدستوري والتشريعات والقوانين النافذة".

وتابعت "يُعد اعتقال مريم الورفلي نمطا متكررا للاعتقالات العشوائية الخارجة عن القانون وعملا ممنهجا، والذي تُمارسها القوات العسكرية ضد الناقدين لسلوكياتهم وممارساتهم".

بدورهم جدد نشطاء في الشبكات الاجتماعية الدعوة لإطلاق سراح الناشطة الحقوقية واصفين احتجازها بـ"انتهاك صارخ لحقوق الإنسان".

وقبل "نخلة فزان" سبق لمنظمات حقوقية أن نددت في وقت سابق باعتقال عدد من النساء المدافعات عن حقوق الإنسان وباغتيال بعضهم، على غرار المحامية حنان البرعصي التي قتلت في نوفمبر 2020 بمدينة بنغازي على يد مسلحين مجهولين.

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

منشأة نفطية ليبيا
منشأة نفطية في ليبيا- أرشيف

أعلنت الحكومة المكلفة من البرلمان في شرق ليبيا، الخميس، رفع حالة القوة القاهرة عن جميع الموانئ والمنشآت النفطية، وذلك بعد إغلاق استمر أكثر من شهر على خلفية أزمة المصرف المركزي.

وجاء في بيان للحكومة الموازية أن رئيسها، أسامة حماد، قرر رفع حالة القوة القاهرة عن جميع الحقول والموانئ النفطية، واستئناف عمليات الإنتاج والتصدير "بشكل طبيعي".

رئيس الحكومة الليببة يعلن رفع حالة القوة القاهرة عن الحقول والموانيء النفطية. بنغازي الخميس 2024.10.3 أعلن رئيس...

Posted by ‎الحكومة الليبية‎ on Thursday, October 3, 2024

وأضاف أن هذا الإجراء اتُخذ "للمصلحة العامة" واستجابة لتعليمات رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، بعد تسوية أزمة رئاسة المصرف المركزي التي أفضت إلى تعطيل المعاملات المالية وإغلاق للمنشآت النفطية ولحقت مالية البلاد بخسائر كبيرة.

وكانت الحكومة المتمركزة في بنغازي (شرق ليبيا) قد أعلنت أواخر أغسطس الماضي فرض القوة القاهرة على جميع حقول النفط ووقف إنتاجه وتصديره على خلفية تلك الأزمة.

ووافق مجلس النواب الليبي، الاثنين، على قرار تعيين ناجي محمد عيسى بلقاسم محافظا جديدا لمصرف ليبيا المركزي وعلى تعيين مرعي رحيل البرعصي نائبا له، وذلك بعد 4 أيام من توقيع اتفاق لتسوية أزمة قيادة المصرف المركزي برعاية أممية.

وأدت أزمة المصرف المركزي إلى تراجع صادرات هذا البلد المغاربي من النفط بنحو 81 في المائة حيث استقرت في شحنة واحدة تقريبا كل يومين أو ثلاثة أيام مقارنة بناقلة كل يوم أو يومين في بداية سبتمبر، وفقا لمعطيات نقلتها وكالة بلومبرغ.

المصدر: أصوات مغاربية