Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أرقام أولى تشير إلى أن نحو 30 ألف شخص باتوا مشردين بسبب الإعصار الذي ضرب درنة الليبية
تسود حالة قلق من تكرر سيناريو فيضانات درنة في مناطق أخرى بليبيا

توفي شخص وأُصيب 15 آخرون أحدهم في حالة حرجة في مدينة سبها في الجنوب الليبي بسبب السيول التي اجتاحت المنطقة، وسط تعليمات رسمية لـ"توخي الحذر" في ظل التوقعات بتواصل هطول المزيد من الأمطار.

وقالت وكالة الأنباء الليبية، الإثنين، إن "مدينة سبها عاشت يوما غير مسبوق بسبب السيول التي اجتاحتها"، متحدثة عن وفاة شخص وإصابة 15 آخرين وانهيار منازل وطرق عدة.

كما تسببت الأمطار في إلحاق أضرار وصفت بـ"الجسيمة" بالشبكة الكهربائية، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء في أجزاء واسعة من المدينة.


وأضافت أن فرق الطوارئ "تدخلت فورا لحصر الأضرار الناجمة عن الفيضانات، واتخاذ الإجراءات العاجلة بمنع حدوث أي كوارث".

ووجّهت الهيئة الليبية للإغاثة جهودها على الأرض لتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين والتنسيق مع جميع الجهات المعنية لتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان.

#سبها عدسة إدارة التواصل والإعلام بديوان المنطقة الجنوبية ترصد حجم الأضرار الناجمة عن أمطار ليلة أمس بحي حجارة وحي الطيوري بمدينة سبها، مما أدى إلى إرتفاع منسوب المياه، اليوم الأحد 15-9-2024م.

Posted by ‎سبها بعيون أبنائها‎ on Sunday, September 15, 2024

وفي إفادة له الإثنين، دعا المركز الوطني للأرصاد الجوية إلى "أخذ الحيطة والحذر"، مشيرا إلى "احتمال سقوط أمطار رعدية اليوم على غات والمناطق الحدودية مع الجزائر مما تسبب في جريان الأودية".

ودعا رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، الشركة  العامة للكهرباء والمياه والصرف الصحي ومركز طب الطوارئ والدعم وأجهزة الحرس البلدي والإسعاف والطورئ إلى "تسخير الإمكانيات" اللازمة لمجابهة تقلبات الأحوال الجوية بالمنطقة الجنوبية.

#سبها ترصد حجم الأضرار الناجمة عن أمطار ليلة أمس بحي حجارة وحي الطيوري بمدينة سبها، مما أدى إلى إرتفاع منسوب المياه، اليوم

Posted by ‎قناة التراث الليبي‎ on Sunday, September 15, 2024

إلى ذلك، أمر رئيس حكومة الشرق، أسامة حماد، بتشكيل لجنة الطوارئ و"الاستجابة السريعة" لمدينة سبها ومدن ومناطق الجنوب الغربي، و"الوقوف على تداعيات الآثار التي خلفتها السيول، وتوفير الإمكانيات العاجلة والطارئة لإغاثة المواطنين، ومعالجة الأعطال التي لحقت بالخدمات".

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، نشر نشطاء صورا ومقاطع فيديو توثق "حالة الدمار" التي طالت أملاكا عامة وخاصة وسط دعوات إلى "تدخل حكومي عاجل" لمساعدة سكان سبها والمناطق المحيطة بها.

📸🌧💧#سبها صباح اليوم عقب العاصفة المطرية التي شهدتها المدينة ليلة البارحة، وأدت الى 39 اصابة بينهم حالات خـطـ.ـرة وانهيار...

Posted by ‎اخبار ليبيا‎ on Sunday, September 15, 2024

وحذر مدونون من "تكرار سيناريو دانيال"، مطالبين السلطات بالتدخل العاجل، في المقابل طالب آخرون بـ"عدم تهويل ما حصل في سبها ومقارنته بفيضانات درنة".

 

وضرب إعصار دانيال شرق ليبيا في مستهل سبتمبر الفارط، ودمرت السيول مساحات شاسعة من مدينة درنة، حيث أدى الهطول الغزير للأمطار المصاحبة للإعصار دانيال إلى انهيار سدين قديمين، ما تسبب في فيضانات أغرقت مناطق بأكملها في البحر المتوسط.

وقدّر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة الخسائر البشرية بمقتل 4352 شخصا، فيما لا يزال 8 آلاف شخص في عداد المفقودين.

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

مهاجرون أفارقة في ليبيا
مهاجرون في ليبيا- أرشيف

كشف تحقيق معمق نشره موقع "إنفو ميغرنتس" المتخصص في قضايا المهاجرين، الإثنين، حقائق صادمة عن مآسي من وصفهم بـ"مهاجرين للبيع"، تعقب مسارات أشخاص حاولوا العبور بطريقة غير نظامية إلى أوروبا من بلدان مختلفة بينها ليبيا.

التحقيق، الذي أنجز على امتداد أشهر بداية من العام الحالي، وتم التنسيق فيه مع منظمات دولية على غرار "أطباء بلا حدود" وسفن إنقاذ مهاجرين، كشف أن ليبيا، التي تعتبر نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين، أصبحت "مركزًا معقدًا" للتجارة غير المشروعة بالبشر.

اقتصاد نشط

في هذا السياق، أماط التقرير اللثام، استنادا إلى شهادات مهاجرين، أن استخدام المهربين أمر لا غنى عنه بالنسبة للمهاجرين الذين يسعون للوصول إلى أوروبا قادمين من ليبيا، إذ "لا يمكن للمهاجرين غير النظاميين التنقل داخل ليبيا دون الاعتماد على خدمات هؤلاء المهربين، الذين يتحكمون في مسارات الهجرة، ويقومون بتحديد الأسعار، ويفرضون الرسوم المفروضة على المهاجرين".

وبتتبع مسارات الهجرة من ليبيا، يظهر أن تهريب المهاجرين صار اقتصادا قائما بذاته، وفق التقرير، كاشفا أن رسوم المهربين للمهاجرين تتراوح بين 2000 إلى 5000 دولار للشخص، مما يضع ضغوطًا مالية هائلة على العائلات.

وهنا يقدم التحقيق شهادات أسر، بينها عائلة دعاء التي طلب منها المهرب في إحدى محاولات الهجرة نحو أوروبا مبلغ 14 ألف دولار دولار لعائلتها المكونة من خمسة أفراد، وبعد مفاوضات، تمكنوا من خفض المبلغ إلى 13 ألف دولار.

ولتسهيل هذه الدفوعات السرية لعمليات الهجرة غير النظامية، يوضح التحقيق طرقا يلجأ إليها المهربون باستغلال "أنظمة مصرفية غير رسمية تتكون من شبكات عالمية معقدة من الودائع النقدية من ليبيا وسوريا وتركيا ولبنان إلى مختلف المدن في أوروبا مثل روما وبرلين". 

وتُستخدم أيضًا، وفق التحقيق، أنظمة الدفع غير الرسمية مثل "الحوالة" وبدائل التحويل المالي بشكل متكرر خلال عملية الهجرة غير الشرعية.

شبكات معقدة

أنشطة تهريب المهاجرين، وفق التحقيق، تستغل علاقات متشعبة ومعقدة مع شبكات إجرامية وميليشيات في ليبيا في ظل انعدام الأمن والفوضى السياسية بالبلد. وتزداد تعقيدات الوضع عندما تتعرض العائلات للاحتجاز من قبل مختلف القوات، التي يُطلق عليها المهاجرون أحيانًا أسماء مثل "الضفادع البشرية"، في إشارة إلى قوات "لواء طارق بن زياد"، التي تتهم بارتكاب جرائم حرب.

مهاجرون أفارقة يخوضون "رحلة التيه والعطش" في صحراء تونس وليبيا
يواصل مهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء الوصول بالمئات يوميا إلى ليبيا سيرا حتى الإنهاك الشديد، بعدما نقلتهم السلطات التونسية إلى الحدود في وسط الصحراء، وفق شهاداتهم وشهادات حرس حدود ليبيين نقلتها وكالة فرانس برس.

ويشير التحقيق، استنادا إلى تقارير مختلفة، إلى أن الأموال المخصصة من الاتحاد الأوروبي لتمويل مشاريع الحد من الهجرة في ليبيا "غالبًا ما تنتهي في جيوب الفاسدين، مما يعمق من معاناة المهاجرين". 

ويعيش المهاجرون في مراكز الاحتجاز في ظروف مزرية، حيث يتعرضون للتعذيب والابتزاز. إذ يروي التحقيق شهادات عدة، بينها تصريح غادة، وهي أم سورية، حكت عن اعتقالها مع ابنها وعمتها في مركز احتجاز بعد اعتراضهم من قبل خفر السواحل، قائلة "إذا لم تدفع 4 آلاف دولار، ستبقى في السجن". 

محاولة ضبط

تشير معطيات التحقيق إلى أن تنامي أدوار خفر السواحل الليبي ومديرية مكافحة الهجرة غير الشرعية في مكافحة أنشطة تهريب المهاجرين، وذلك بحسب ما أفادت به  مسؤولة الأبحاث في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، كلير هيلي.

كما تحدث عن دور خفر السواحل في محاولة السيطرة على تدفق المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط، لكن هذه الإجراءات تثير العديد من المخاوف بشأن حقوق الإنسان، وفق التحقيق الذي يكشف "احتجاز المهاجرين الذين يتم اعتراضهم في البحر في مراكز احتجاز حيث يتعرضون لظروف قاسية وانتهاكات متكررة".

 

المصدر: أصوات مغاربية