Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Libyan special security forces stand guard outside the appeals court during the trial of dictator Moamer Kadhafi's former aides on July 28, 2015 in the Libyan capital, Tripoli. A Libyan court sentenced a son and eight aides of slain dictator Moamer Kadhafi's to death for crimes during the 2011 uprising on Tuesday after a trial overshadowed by the country's bloody division. Senussi and Kadhafi's last prime minister Al-Baghdadi al-Mahmudi were among those sentenced to death along with Seif al-Islam, the dicta
أمام محكمة في العاصمة الليبية طرابلس- أرشيف

يتواصل مسلسل توقيف المسؤولين الدبلوماسيين الليبيين بتهم فساد، إذ أعلن مكتب النائب العام، الإثنين، اعتقال شخصين بينهما القائم بالأعمال الليبي السابق في كوريا الجنوبية.

وقال مكتب النائب العام إنه تلقى تقريرا رقابيا تضمن شواهد على "اختلال الشأن المالي في البعثة (الليبية بكوريا الجنوبية)".

#عاجل| مكتب النائب العام يعلن حبس قائم سابق ومراقب مالي بالبعثة الليبية في #كوريا الجنوبية؛ بتهمة تحصيل منافع غير مشروعة #ليبيا_أوبزرفر #ليبيا

Posted by ‎ليبيا أوبزرڤر - The Libya Observer‎ on Monday, September 23, 2024

وأجريت التحقيقات في هذا الملف مع شخصين هما القائم بالأعمال الليبي السابق في العاصمة الكورية الجنوبية سيول، والمراقب المالي بالبعثة الدبلوماسية الليبية.

وقادت الأبحاث التي أُجريت، وفق المصدر، إلى "إثبات انحراف المراقب المالي عن مقتضيات الوظيفة، بتعمده قبض مرتبات لا حقّ له فيها، وصرفه مبالغ مالية لفائدة القائم بأعمال البعثة دون حق".

النيابة العامة تحرِّك الدعوى العمومية في مواجهة قائم، سابق، بأعمال بعثة دولة ليبيا لدى جمهورية كوريا الجنوبية؛ والمراقب...

Posted by ‎مكتب النائب العام - دولة ليبيا Attorney General Office - State of Libya‎ on Monday, September 23, 2024

وإثر التحقيقات تقرر "حبس المتهمين احتياطيا على ذمة التحقيق بعد التسبب في إلحاق ضرر بالمال العام.

وفي الأشهر الأخيرة تواترت التحقيقات ضد مسؤولين بالدولة في قضايا فساد مالي، بينها تحقيق أفضى إلى توقيف مسؤول عن ملف علاج المرضى الليبيين بسلوفاكيا، في يوليو الفائت.

وأفضت التحقيقات إلى "وجود عمليات تزوير واسعة مكنت المسؤولين عنها من تحويل نحو 4 ملايين يورو"، حسب ما تناقلته وسائل إعلام محلية.

#النائب_العام يقضي حبس مسؤول ملف علاج المرضى الليبيين في جمهورية #سلوفاكيا احتياطيا على ذمة اتهامه بتزوير وثائق أَتاحت له تحويل 4 ملايين يورو كمخصصات خدمة علاجية لمرضى غير موجودين. #BBN_Plus

Posted by BBN+ on Thursday, July 11, 2024

وفي يونيو من العام الجاري، أصدر مكتب النائب العام أمراً بحبس القائم بأعمال المراقب المالي السابق في مصلحة الضرائب في الفترة الفاصلة بين 2010 إلى 2013 بتهمة الاستيلاء على أموال عامة.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مقر المصرف المركزي الليبي في العاصمة طرابلس (أرشيف)
المصرف الليبي المركزي علق عملياته في أغسطس عقب اختطاف مدير تكنولوجيا المعلومات لفترة وجيزة

يسود جو من التفاؤل لدى الهيئتين التشريعيتين المتنافستين في شرق وغرب ليبيا، بعد توقيع اتفاق، الخميس، لتسوية أزمة قيادة المصرف المركزي برعاية أممية.

ووقع الاتفاق النهائي ممثل مجلس النواب الهادي الصغير، وممثل مجلس الأعلى للدولة عبد الجليل الشاوش بمقر البعثة الأممية في العاصمة طرابلس بحضور عدد من ممثلي السلك الدبلوماسي في البلاد.

واتفق الطرفان على ترشيح ناجي محمد عيسى بلقاسم لتولي منصب محافظ مصرف ليبيا، ومرعي مفتاح رحيل البرعصي لتولي منصب نائب المحافظ.

ورحبت ستيفاني خوري، رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة، بتوافق الفرقاء الليبيين على إنهاء أزمة المصرف المركزي الذي دامت خمسة أسابيع وأشادت بانخراط كل الأطراف في دعم إيجاد حل لها.

وقالت في تغريدة لها على منصة إكس "لقد تابعنا جميعا بقلق عميق، وعلى مدى خمسة أسابيع، كيف هدد الخلاف حول قيادة مصرف ليبيا المركزي بشكل خطير الاستقرار المالي والاقتصادي في ليبيا، والأمن الهش وسبل عيش جميع الليبيين".

وتابعت "وعلى الرغم من أن المشاورات استغرقت وقتا طويلا، إلا أن النتيجة جاءت في نهاية المطاف إيجابية وواعدة. وهي اليوم شاهدة على قدرة الأطراف الليبية على التغلب على التحديات العديدة التي تواجههم عندما يسود حسن النية، وتوضع مصالح ليبيا ومواطنيها فوق كل اعتبار".

بدوره أعرب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، مصباح دومة، عن ترحيبه بالاتفاق الذي أنهى أزمة هددت "قوت الليبيين".

وأشار إلى أن الاتفاق سيعرض للمناقشة في الجلسة القادمة لمجلس النواب لاعتماده.

ووصف ممثل مجلس الدولة، عبد الجليل الشاوش، التسوية التي أعقبت الخلاف بشأن منصب محافظ المصرف المركزي بـ"الجيدة" داعيا أعضاء مجلسي النواب والدولة لدعمها لإنهاء الأزمة.

وأضاف في تصريحات صحفية "أنا على ثقة بأن أعضاء مجلس الدولة سيكون لهم موقف إيجابي لدعم الاتفاق على تعيين مجلس إدارة جديد للمصرف".

من جانبه، قال النائب بالمجلس الرئاسي، عبد الله اللافي، إن الاتفاق الموقع "يمثل خطوة إيجابية نحو توحيد المصرف المركزي وإنهاء الانقسام المالي".

تخوف في الأفق

وينص الاتفاق على تعيين ناجي محمد عيسي بلقاسم ومرعي مفتاح رحيل البرعصي في غضون أسبوع واحد من تاريخ توقيعه وأن يصدر بشأنه قرار من مجلس النواب.

ونص في بنده الثالث على أن يتولى المحافظ في مدة أقصاها أسبوعين من تاريخ تسلم مهامه بالتشاور مع السلطة التشريعية ترشيح أعضاء مجلس إدارة المصرف.

وفتح هذا البند النقاش حول احتمال تعثر تنفيذ الاتفاق إذا ما فشلت من جديد المفاوضات بشأن ترشيح أعضاء مجلس إدارة المصرف.

في هذا السياق، قالت كبيرة المحللين في مجموعة الأزمات الدولية، كلوديا غازيني، إن الاتفاق الموقع لا يُعد نهائيا إلا بعد تبنيه بشكل رسمي من قبل المجالس المتنافسة.

وأوضحت في تغريدة لها على منصة "إكس"، أنه "حتى لو وقعت الأطراف المتنافسة اليوم اتفاقا أوليا تحت رعاية الأمم المتحدة، فإن المجالس المتنافسة في ليبيا سوف تظل في حاجة إلى إقراره، وسوف يكون من الضروري أن يتم التسليم الرسمي والقانوني للسلطة. ولكن الكثير من الأمور قد تسوء".

وتفاقمت أزمة البنك المركزي الليبي، في أغسطس الماضي، عندما حاول عشرات الأشخاص، بعضهم مسلح، طرد محافظ المصرف، الصديق الكبير، من مبنى البنك.

وفي 18 أغسطس، أعلن البنك تعليق كل عملياته عقب اختطاف مدير تكنولوجيا المعلومات الذي أفرج عنه بعد فترة وجيزة.

وبعد أيام على ذلك أعلنت سلطات الشرق الليبي أن "مجموعة خارجة عن القانون" قريبة من الحكومة المعترف بها دوليا ومقرها في طرابلس (غرب) سيطرت بالقوة على البنك المركزي.

ونتيجة لذلك أعلنت الحكومة في شرق ليبيا، ومقرها بنغازي، تعليق العمليات في جميع الحقول والموانئ النفطية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

المصدر: أصوات مغاربية/ الحرة