Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الدبلوماسية الأميركية جينيفرغافيتو. المصدر: الخارجية الأميركية
الدبلوماسية الأميركية جينيفرغافيتو. المصدر: الخارجية الأميركية

أعلنت الدبلوماسية الأميركية، جينيفر غافيتو، عن سحب ترشيحها لمنصب سفيرة لواشنطن لدى ليبيا، منبهة إلى تداعيات غياب ممثل للإدارة الأميركية في هذا البلد المغاربي الذي يعيش حالة من الانقسام السياسي والاضطراب الأمني.

جاء ذلك الإعلامن في تدوينة للدبلوماسية غافيتو عبر حسابها على منصة "لينكد إن"، شرحت فيها ملابسات تراجعها عن الترشح لتمثيل بلادها في ليبيا.

وقالت غافيتو إنها طلبت من الرئيس جو بايدن الأسبوع الماضي سحب ترشيحها لشغل المنصب مرجعة السبب إلى بطء الكونغرس في البث في طلب الموافقة على تعيينها.

وانتقدت الدبلوماسية الأميركية بطء اجراءات تعيينها التي ناهزت 3 سنوات.

وأضافت "بعد 32 شهرا من الانتظار، حان الوقت لإعطاء الأولوية لعائلتي. كان أطفالي في الصفين السابع والثامن عندما علموا أنهم سيسافرون +قريبا+ إلى الخارج. هم الآن في الصفين العاشر والحادي عشر، وعلى الرغم من نشأتهم وهم يدركون أهمية الخدمة العامة وعدم اليقين المحيط بها، فإن ما يقرب من ثلاث سنوات من عدم اليقين كانت له آثار دائمة".

وأغلقت واشنطن سفارتها في طرابلس عام 2014 عقب الأحداث الدامية التي شهدتها البلاد، ونقلت أعضاء بعثتها الدبلوماسية إلى تونس حيث يزاول السفير والمبعوث الأميركي إلى ليبيا ريتشارد رولاند والقائم بالأعمال جيريمي برنت مهامهما.

وتحسرت غافيتو على هذا "الفراغ"، موضحة أنه أفسح المجال للنفوذ الروسي والصيني في ليبيا.

وأضافت "أنا أؤمن بشدة بالدبلوماسية كأفضل أداة لدينا لمواجهة مثل هذه التأثيرات الخبيثة".

وتولت غافيتو على امتداد أزيد من 26 عاما مناصب قيادية مختلفة في الدبلوماسية الأميركية، منها نائبة مساعد وزير الخارجية بمكتب شؤون الشرق الأدنى ونائبة سابقة لمساعد وزير الخارجية لإيران والعراق، كما تقلدت مناصب أخرى في عدد من السفارات والقنصليات الأميركية في أميركا الجنوبية وأوروبا والشرق الأوسط.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

يعاني نازحون سودانيون في ليبيا من ظروف عيش صعبة
يعاني نازحون سودانيون في ليبيا من ظروف عيش صعبة

أعلنت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تقديم مساعدة إنسانية بقيمة 5 ملايين دولار لدعم اللاجئين السودانيين في ليبيا الذين تأثروا بالنزاع والأزمة الإنسانية المستمرة في بلادهم.

وذكرت الوكالة، في بيان، أنه منذ بداية الأزمة السودنية، اضطر حوالي 2.2 مليون شخص إلى الفرار من بلدهم "بحثًا عن الأمان" في أماكن أخرى من المنطقة، بما في ذلك ليبيا.

ومنذ أبريل 2023، تدور حرب طاحنة بين الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق الفريق محمد حمدان دقلو. 

وخلّفت هذه الحرب عشرات آلاف القتلى، في حين يواجه حوالي ملايين السودانيين انعداما حادا في الأمن الغذائي. 

وستُوجه المساعدة الأميركية إلى شريكين رئيسيين للوكالة وهما اليونسيف لتقديم دعم غذائي للأطفال، وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الذي سيقدم مساعدات ضرورية للعائلات السودانية.

وأشارت الوكالة إلى أن "الولايات المتحدة تشدد على تضامنها مع المتضررين من هذه الأزمة"، داعية "الجهات الدولية المانحة إلى تكثيف دعمها للأشخاص المتأثرين بهذه الأزمة، سواء داخل السودان أو في أنحاء المنطقة".

والأحد الفائت، حذّر المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، من أنّ الوضع في السودان "يائس" والمجتمع الدولي "لا يلاحظ ذلك"، مشيرا بالخصوص إلى أوضاع النازحين الذين يحاولون الفرار من البلد الغارق في الحرب.

وأوضح أنّه منذ بدء الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع"نزح أكثر من 10 ملايين شخص من ديارهم"، بينهم أكثر من مليوني سوداني لجأوا إلى دول أخرى.

ووفقا لأرقام رسمية، وصل أكثر من 100 ألف سوداني إلى ليبيا، "ولسوء الحظ، بسبب وجود شبكات تهريب والقرب من أوروبا، يحاول كثيرون منهم ركوب قوارب للذهاب إلى إيطاليا أو دول أوروبية أخرى"، يؤكد المفوض الأممي.

وتابع "لقد حذّرنا الأوروبيين"، مشدّدا على أنّه إذا ظلّت المساعدات الإنسانية للسودان غير كافية فإنّ السودانيين "سيواصلون المضي قدما" على طريق الهجرة. 

وحذّر المفوّض السامي من تداعيات الأزمة الإنسانية بالسودان، قائلا "للأسف، بدأت هذه الأزمة تؤثّر على المنطقة بأكملها بطريقة خطرة للغاية".
 

المصدر: أصوات مغاربية / وكالات