Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

آثار ليبية قديمة
آثار ليبية قديمة - أرشيف

أعلن فريق أبحاث تابع لهيئة مراقبة الآثار في مدينة بنغازي الليبية، الإثنين، اكتشاف ما قال إنها بقايا مرفأ بحري لمدينة برنيكي القديمة.

وأفاد الفريق البحثي إن الموقع الأثري المكتشف يقع ضمن المنشآت البحرية لمدينة برنيكي الأثرية الشهيرة، موضحا أن مسح الموقع أظهر "اكتشافات مذهلة".

ونقلت هيئة مراقبة آثار بنغازي عن رئيس قسم شؤونها الفنية، عبد المنعم العمروني، تأكيده أن الفريق البحث اكتشف "محجرا صخريا قد تم استخدامه لاحقاً كمزلق للقوارب والسفن"، إضافة إلى "ملجأ طبيعي تم تسخيره كمرسى بتدعيمه بحجارة كبيرة مصقولة تعود لفترة مبكرة من تاريخ المدينة".

ويواصل الفريق المكلف بأعمال المسح والتنقيب في الموقع، وفق الهيئة نفسها، عمله لاستكمال استكشاف الموقع وتحليل المعلومات التي تم جمعها منه. 

حكاية مدينة

وبرنيكي (أو برينيك) هي مدينة قديمة تقع على الساحل الشرقي لليبيا، بالقرب من مدينة بنغازي الحالية. تأسست المدينة في القرن السابع قبل الميلاد من قبل الإغريق الذين استوطنوا المنطقة، وكانت جزءًا من تحالف المدن الإغريقية في شمال أفريقيا المعروف بـ"البنتابوليس".

ازدهرت برنيكي في الماضي كمركز تجاري بفضل موقعها الإستراتيجي على البحر الأبيض المتوسط، وكانت ميناءً مهمًا للتجارة بين أفريقيا وأوروبا.

شهدت المدينة تطورًا كبيرًا في العصر الروماني، إذ أصبحت واحدة من أهم المدن في إقليم قورينائية (Cyrenaica) وكانت معروفة بمعابدها ومسارحها وشوارعها المعبدة التي تعكس الطراز المعماري اليوناني والروماني. وخلال العصور البيزنطية، احتفظت المدينة بأهميتها الإستراتيجية والدينية قبل أن تدخل مرحلة من التراجع بسبب الصراعات والغزوات.

اليوم، تعتبر برنيكي موقعًا أثريًا هامًا، حيث يجري علماء الآثار أبحاثًا مكثفة للكشف عن معالمها القديمة المدفونة. أعمال التنقيب الحديثة تركز على العثور على بقايا الميناء القديم والهياكل المعمارية الأخرى، مثل المعابد والمقابر، باستخدام تقنيات مثل المسح الجيوفيزيائي والصور الجوية. 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

متظاهرون مغاربة يطالبون بمساعدة ذويهم للخروج من ليبيا
متظاهرون مغاربة يطالبون بمساعدة ذويهم للخروج من ليبيا- أرشيف

تجمع أفراد من أسر مغاربة مفقودين أو معتقلين في ليبيا، الثلاثاء، أمام وزارة الخارجية بالعاصمة الرباط، للمطالبة بـ"التدخل العاجل" لكشف  مصير ذويهم. 

وقال محتجون، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مغربية، إن أسر المفقودين والعالقين في ليبيا "تعيش حالة من القلق والانتظار الطويل"، خاصة أن بعض ذويهم اختفوا منذ سنوات، وكانوا قد سافروا إلى ليبيا لأسباب مختلفة، منها العمل أو محاولة الهجرة غير النظامية إلى أوروبا.

ودعا المحتجون الملك محمد السادس للتدخل من أجل ترتيب عملية إعادة المعتقلين والمفقودين في ليبيا، على غرار تحركات سابقة تمت لإعادة مغاربة عالقين في بؤر توتر في مناسبات سابقة.

مغاربة عالقون في ليبيا
قضية المغاربة العالقين في ليبيا.. منظمة تراسل مسؤولين
راسلت منظمة حقوقية مغربية عددا من المسؤولين الحكوميين المغاربة، من بينهم وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان ووزير الداخلية ووزير الشؤون الخارجية، بالإضافة إلى سفير المغرب في تونس، تناشدهم التدخل العاجل من أجل إعادة 30 مغربيا من ليبيا. 

وقبل سنوات، انتشرت مقاطع فيديو ونداءات لمغاربة قالوا إنهم معتقلون في مراكز احتجاز في ليبيا، بعدما أوقفوا أثناء حملات وقف عمليات هجرة غير نظامية، مطالبين الحكومة المغربية بالتدخل لترحيلهم إلى بلدهم.

ونظمت حكومة الوحدة الليبية، في وقت سابق، عمليات ترحيل مغاربة ممن أوقفوا خلال عمليات ضبط رحلات هجرة غير نظامية، إلى بلدهم.

 

المصدر: أصوات مغاربية