Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Healthcare workers in protective suits attend a COVID-19 patient at the Intensive Care Unit (ICU) of the Ramon y Cajal Hospital…

سجلت وزارة الصحة التونسية، أمس الجمعة، 725 إصابة بكورونا بإجمالي بلغ 226740.

وبلغ عدد الوفيات 35 حالة فيما وصل الإجمالي 7719، كما سُجّلت 1580 حالة شفاء ليرتفع الإجمالي إلى 187753 حالة، ولم تعلن وزارة الصحة التونسية إحصائية السبت إلى هذه اللحظة.

وفي الجزائر أعلنت اللجنة الوطنية لرصد ومتابعة انتشار فيروس كورونا تسجيل 164 إصابة جديدة بالفيروس ليرتفع الإجمالي إلى 111764  إصابة.

وسجلت اللجنة 4 وفيات جديدة ما رفع الإجمالي إلى 2958 وفاة، بينما تعافى 143 مريضا ليبلغ إجمالي عدد المتعافين 76940 شخصا.

وأعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل 444 إصابة جديدة ما رفع الإجمالي إلى 480948 إصابة.

وعلى صعيد الوفيات سُجلت 8 حالات جديدة بإجمالي بلغ 8548، فيما تعافى 772 مريضا ليرتفع بذلك عدد المتعافين إلى 464043 شخصا.

وأعلنت وزارة الصحة الموريتانية تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 17083.

وسجلت وفاة واحدة ليصبح الإجمالي 434 وبلغ عدد حالات التعافي الجديدة 15 حالة ليصل الإجمالي بذلك إلى 16375.

ولم تعلن السلطات الصحية الليبية إلى هذه اللحظة الإحصائية الجديدة لفيروس كورونا.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

French Foreign Minister Catherine Colonna speaks with the media as she arrives for a meeting of EU foreign ministers at the…
وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا - أرشيف

دافعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، عن سياسة بلادها في دول المغرب العربي، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" للأنباء. 

وردا على الانتقادات التي وجهها العديد من النواب بهذا الشأن، قالت كولونا: "بمعزل عن الحالات التي قد يتخللها سوء فهم من جانبكم للعلاقة مع الجزائر، يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل، كلّ من موقعه، من أجل أن تكون هذه العلاقة، وهي علاقة طويلة الأمد، مفيدة للجانبين" الفرنسي والجزائري.

واستدعت الجزائر مؤخرا سفيرها في فرنسا، احتجاجا على ما اعتبرتها "عملية إجلاء سرية" تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، بعدما تمكنت الناشطة الفرنسية-الجزائرية، أميرة بوراوي، من العودة إلى فرنسا من تونس التي كانت تعتزم ترحيلها إلى الجزائر. 

وشددت باريس على رغبتها في تعميق علاقاتها مع الجزائر رغم أن هذا الأمر يثير حفيظة الرباط. 

وخلال الجلسة، سأل العديد من النواب وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا مجلة "جون أفريك" الفرنسية، نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمّه المجلة، قال فيها إن "العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه". 

وردت كولونا قائلة إن "هذا التصريح مصدره مجهول، وبالتالي لا يستدعي تعليقا محددا".

كما شددت وزيرة الخارجية على التزامها "ممارسة التهدئة"، مشيرة إلى أنها سافرت بنفسها إلى المغرب، في ديسمبر الماضي، في زيارة أتاحت استئناف "علاقات قنصلية طبيعية".

وخلال تلك الزيارة، أعلنت كولونا انتهاء العمل بقيود التأشيرات التي فرضتها فرنسا وأضرت بالعلاقات بينها وبين المغرب. 

وسرعان ما اتخذت باريس قرارا مماثلا بالنسبة للجزائر، بحسب "فرانس برس". 

ولم تذكر الوزيرة الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في الربع الأول من هذا العام، والتي، على ما يبدو، لم تعد قائمة، بحسب "فرانس برس". 

لكن كولونا أعادت التذكير بالمحادثات التي أجرتها، في ديسمبر الماضي، في الرباط، وعبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.

  • المصدر: أ ف ب