Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A health worker is monitoring a patient at intensive care unit for patients infected with Covid-19 at the hospital of La-Chaux…

أعلنت السلطات الصحية في ليبيا، اليوم الخميس، تسجيل 571 إصابة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 131833 إصابة.

وبلغ عدد الوفيات الجديدة 5 ليبلغ المجموع بذلك 2156 حالة وفاة، كما تعافى 800 مريض ليبلغ إجمالي المتعافين 118791.

وسجلت وزارة الصحة التونسية، أمس الأربعاء، 662 إصابة بكورونا بإجمالي بلغ 230443.

وبلغ عدد الوفيات 26 حالة فيما وصل الإجمالي إلى 7869، كما سُجّلت 2127 حالة شفاء ليرتفع الإجمالي إلى 192282 حالة، ولم تعلن وزارة الصحة التونسية إحصائية الخميس إلى هذه اللحظة.

وفي الجزائر أعلنت اللجنة الوطنية لرصد ومتابعة انتشار فيروس كورونا تسجيل 161 إصابة جديدة بالفيروس ليرتفع الإجمالي إلى 112622 إصابة.

وسجلت اللجنة 3 وفيات جديدة ما رفع الإجمالي إلى 2973 وفاة، بينما تعافى 146 مريضا ليبلغ إجمالي عدد المتعافين 77683 شخصا.

وأعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل 386 إصابة جديدة ما رفع الإجمالي إلى 482514 إصابة.

وعلى صعيد الوفيات سُجلت 6 وفيات جديدة بإجمالي بلغ 8598، فيما تعافى 726 مريضا ليرتفع بذلك عدد المتعافين إلى 467541 شخصا.

وأعلنت وزارة الصحة الموريتانية تسجيل 21 إصابة جديدة بفيروس كورونا لترتفع الإصابات إلى 17779.

ولم تسجل أية وفاة ليستقر الإجمالي عند 438 وبلغ عدد حالات التعافي الجديدة 27 حالة ليصل الإجمالي بذلك إلى 16524.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

French Foreign Minister Catherine Colonna speaks with the media as she arrives for a meeting of EU foreign ministers at the…
وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا - أرشيف

دافعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، عن سياسة بلادها في دول المغرب العربي، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" للأنباء. 

وردا على الانتقادات التي وجهها العديد من النواب بهذا الشأن، قالت كولونا: "بمعزل عن الحالات التي قد يتخللها سوء فهم من جانبكم للعلاقة مع الجزائر، يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل، كلّ من موقعه، من أجل أن تكون هذه العلاقة، وهي علاقة طويلة الأمد، مفيدة للجانبين" الفرنسي والجزائري.

واستدعت الجزائر مؤخرا سفيرها في فرنسا، احتجاجا على ما اعتبرتها "عملية إجلاء سرية" تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، بعدما تمكنت الناشطة الفرنسية-الجزائرية، أميرة بوراوي، من العودة إلى فرنسا من تونس التي كانت تعتزم ترحيلها إلى الجزائر. 

وشددت باريس على رغبتها في تعميق علاقاتها مع الجزائر رغم أن هذا الأمر يثير حفيظة الرباط. 

وخلال الجلسة، سأل العديد من النواب وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا مجلة "جون أفريك" الفرنسية، نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمّه المجلة، قال فيها إن "العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه". 

وردت كولونا قائلة إن "هذا التصريح مصدره مجهول، وبالتالي لا يستدعي تعليقا محددا".

كما شددت وزيرة الخارجية على التزامها "ممارسة التهدئة"، مشيرة إلى أنها سافرت بنفسها إلى المغرب، في ديسمبر الماضي، في زيارة أتاحت استئناف "علاقات قنصلية طبيعية".

وخلال تلك الزيارة، أعلنت كولونا انتهاء العمل بقيود التأشيرات التي فرضتها فرنسا وأضرت بالعلاقات بينها وبين المغرب. 

وسرعان ما اتخذت باريس قرارا مماثلا بالنسبة للجزائر، بحسب "فرانس برس". 

ولم تذكر الوزيرة الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في الربع الأول من هذا العام، والتي، على ما يبدو، لم تعد قائمة، بحسب "فرانس برس". 

لكن كولونا أعادت التذكير بالمحادثات التي أجرتها، في ديسمبر الماضي، في الرباط، وعبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.

  • المصدر: أ ف ب