Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

مؤشر الأمن الغذائي.. "أداء جيد" لـ3 بلدان مغاربية

26 فبراير 2021

صنفت أحدث نسخة لتقرير مؤشر "الأمن الغذائي" الصادر عن مجموعة  "The economist" البريطانية، ثلاثة بلدان مغاربية هي المغرب وتونس والجزائر في خانة البلدان ذات "الأداء الجيد" في حين لم يشمل التصنيف كلا من ليبيا وموريتانيا. 

ويتم تصنيف البلدان في هذا المؤشر ضمن أربع خانات هي"الأداء الأفضل"، "الأداء الجيد"، "الأداء المتوسط"، و"الأداء الذي يحتاج إلى تحسين". 

ويعتمد التصنيف على أربعة معايير هي القدرة على تحمل تكاليف الغذاء، توفر الغذاء، الجودة والأمان، والموارد الطبيعية والقدرة على الصمود. 

وحل المغرب في صدارة البلدان المغاربية بعدما تم تصنيفه في الرتبة 57 من أصل 113 دولة شملها المؤشر، تليه الجزائر التي حلت في الرتبة 58 على الصعيد العالمي ثم تونس التي حلت في الرتبة 59 عالميا. 

ورغم أنها حصدت رتبا متقاربة ضمن المؤشر ككل، إلا أن التقرير أظهر تفاوتا ملحوظا بين البلدان المغاربية الثلاثة على مستوى التصنيفات التي حظيت بها ضمن المعايير المعتمدة. 

فبالنسبة للمغرب فقد حصد أفضل ترتيب (44 عالميا) ضمن معيار الموارد الطبيعية والقدرة على الصمود، في حين سجل أسوأ ترتيب (79 عالميا) ضمن معيار توفر الغذاء. 

بالنسبة للجزائر فقد حصدت أفضل ترتيب  (44 عالميا) ضمن معيار القدرة على تحمل تكاليف الغذاء في حين كان أسوأ تصنيف لها (92 عالميا) ضمن معيار الموارد الطبيعية والقدرة على الصمود. 

أما عن تونس فقد سجلت أفضل ترتيب لها (54 عالميا) ضمن معيار الجودة والأمان، في حين سجلت أسوأ ترتيب (65 عالميا) ضمن معيار توفر الغذاء.

  • المصدر: أصوات مغاربية  
     

مواضيع ذات صلة

French Foreign Minister Catherine Colonna speaks with the media as she arrives for a meeting of EU foreign ministers at the…
وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا - أرشيف

دافعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، عن سياسة بلادها في دول المغرب العربي، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" للأنباء. 

وردا على الانتقادات التي وجهها العديد من النواب بهذا الشأن، قالت كولونا: "بمعزل عن الحالات التي قد يتخللها سوء فهم من جانبكم للعلاقة مع الجزائر، يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل، كلّ من موقعه، من أجل أن تكون هذه العلاقة، وهي علاقة طويلة الأمد، مفيدة للجانبين" الفرنسي والجزائري.

واستدعت الجزائر مؤخرا سفيرها في فرنسا، احتجاجا على ما اعتبرتها "عملية إجلاء سرية" تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، بعدما تمكنت الناشطة الفرنسية-الجزائرية، أميرة بوراوي، من العودة إلى فرنسا من تونس التي كانت تعتزم ترحيلها إلى الجزائر. 

وشددت باريس على رغبتها في تعميق علاقاتها مع الجزائر رغم أن هذا الأمر يثير حفيظة الرباط. 

وخلال الجلسة، سأل العديد من النواب وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا مجلة "جون أفريك" الفرنسية، نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمّه المجلة، قال فيها إن "العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه". 

وردت كولونا قائلة إن "هذا التصريح مصدره مجهول، وبالتالي لا يستدعي تعليقا محددا".

كما شددت وزيرة الخارجية على التزامها "ممارسة التهدئة"، مشيرة إلى أنها سافرت بنفسها إلى المغرب، في ديسمبر الماضي، في زيارة أتاحت استئناف "علاقات قنصلية طبيعية".

وخلال تلك الزيارة، أعلنت كولونا انتهاء العمل بقيود التأشيرات التي فرضتها فرنسا وأضرت بالعلاقات بينها وبين المغرب. 

وسرعان ما اتخذت باريس قرارا مماثلا بالنسبة للجزائر، بحسب "فرانس برس". 

ولم تذكر الوزيرة الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في الربع الأول من هذا العام، والتي، على ما يبدو، لم تعد قائمة، بحسب "فرانس برس". 

لكن كولونا أعادت التذكير بالمحادثات التي أجرتها، في ديسمبر الماضي، في الرباط، وعبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.

  • المصدر: أ ف ب