Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Medical staff take care of Covid-19 patient in an intensive care unit of Lyon Croix-Rousse hospital, on September 15, 2020. …

قالت وزارة الصحة التونسية إنها سجلت 666 إصابة بفيروس كورونا المستجدّ، الجمعة، بإجمالي بلغ 231964.

وبلغ عدد الوفيات الجديدة 31 حالة فيما وصل الإجمالي إلى 7942، كما سُجّلت 1206 حالات شفاء ليرتفع الإجمالي إلى 196945 حالة، ولم تعلن وزارة الصحة التونسية إحصائية السبت إلى هذه اللحظة.

وفي الجزائر أعلنت اللجنة الوطنية لرصد ومتابعة انتشار فيروس كورونا، اليوم السبت، تسجيل 155 إصابة جديدة بالفيروس ليرتفع الإجمالي إلى 112960 إصابة.

وسجلت اللجنة حالتي وفاة جديدتين ما رفع الإجمالي إلى 2979 وفاة، بينما تعافى 134 مريضا ليبلغ إجمالي عدد المتعافين 77976 شخصا.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل 416 إصابة جديدة ما رفع الإجمالي إلى 483410 إصابة.

وعلى صعيد الوفيات سُجلت 7 وفيات جديدة بإجمالي بلغ 8615، فيما تعافى 420 مريضا ليرتفع بذلك عدد المتعافين إلى 468807.

وأعلنت وزارة الصحة الموريتانية تسجيل 9 إصابات جديدة بفيروس كورونا لترتفع الإصابات إلى 17788.

وسجلت وفاة واحدة ليرتفع الإجمالي إلى 439 وبلغ عدد حالات التعافي الجديدة 8 حالات ليصل الإجمالي بذلك إلى 16532.

ولم تعلن السلطات الصحية الليبية إلى هذه اللحظة الإحصائية الجديدة للفيروس.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

French Foreign Minister Catherine Colonna speaks with the media as she arrives for a meeting of EU foreign ministers at the…
وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا - أرشيف

دافعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، عن سياسة بلادها في دول المغرب العربي، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" للأنباء. 

وردا على الانتقادات التي وجهها العديد من النواب بهذا الشأن، قالت كولونا: "بمعزل عن الحالات التي قد يتخللها سوء فهم من جانبكم للعلاقة مع الجزائر، يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل، كلّ من موقعه، من أجل أن تكون هذه العلاقة، وهي علاقة طويلة الأمد، مفيدة للجانبين" الفرنسي والجزائري.

واستدعت الجزائر مؤخرا سفيرها في فرنسا، احتجاجا على ما اعتبرتها "عملية إجلاء سرية" تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، بعدما تمكنت الناشطة الفرنسية-الجزائرية، أميرة بوراوي، من العودة إلى فرنسا من تونس التي كانت تعتزم ترحيلها إلى الجزائر. 

وشددت باريس على رغبتها في تعميق علاقاتها مع الجزائر رغم أن هذا الأمر يثير حفيظة الرباط. 

وخلال الجلسة، سأل العديد من النواب وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا مجلة "جون أفريك" الفرنسية، نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمّه المجلة، قال فيها إن "العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه". 

وردت كولونا قائلة إن "هذا التصريح مصدره مجهول، وبالتالي لا يستدعي تعليقا محددا".

كما شددت وزيرة الخارجية على التزامها "ممارسة التهدئة"، مشيرة إلى أنها سافرت بنفسها إلى المغرب، في ديسمبر الماضي، في زيارة أتاحت استئناف "علاقات قنصلية طبيعية".

وخلال تلك الزيارة، أعلنت كولونا انتهاء العمل بقيود التأشيرات التي فرضتها فرنسا وأضرت بالعلاقات بينها وبين المغرب. 

وسرعان ما اتخذت باريس قرارا مماثلا بالنسبة للجزائر، بحسب "فرانس برس". 

ولم تذكر الوزيرة الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في الربع الأول من هذا العام، والتي، على ما يبدو، لم تعد قائمة، بحسب "فرانس برس". 

لكن كولونا أعادت التذكير بالمحادثات التي أجرتها، في ديسمبر الماضي، في الرباط، وعبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.

  • المصدر: أ ف ب