Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

كورونا.. هذه حصيلة الوفيات والإصابات في الدول المغاربية الأحد

28 فبراير 2021

أكدت وزارة الصحة المغربية، الأحد، تسجيل 244 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ما رفع حصيلة الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 483.654.

كما أعلنت الوزارة، في نشرتها اليومية، تسجيل ثماني وفيات جديدة، ليصل بذلك مجموع الوفيات إلى 8623. 

وأعلنت السلطات الصحية في الجزائر تسجيل 132 حالة إصابة مؤكدة، بالإضافة إلى أربع حالات وفاة. 

وبذلك أصبح إجمالي الوفيات في الجزائر 2983، و١١٣.٠٩٢ إصابة في عموم البلاد. 

وأعلن المركز الليبي لمكافحة الأمراض تسجيل ٨٨٠ إصابات بفيروس كورونا، منها خمس حالات وفاة.

وأوضح المركز، في بيان، أن إجمالي الإصابات منذ وصول الفيروس إلى ليبيا في مارس الماضي بلغ 133.338، بينها 2179 وفاة.

وسجلت تونس، في آخر حصيلة محدثة مساء السبت، ٦٥١ إصابات جديدة، و٣٢ حالة وفاة.

وارتفع إجمالي الإصابات إلى ٢٣٢.٦١٥ حالة، بينها ٧٩٧٤ حالة وفاة. 

وأفادت وزارة الصحة الموريتانية، مساء السبت، بأنها سجلت تسع إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى حالة وفاة واحدة.

وبهذا ارتفع عدد الإصابات الإجمالية في البلاد إلى ١٧١٩٦ إصابة، بينها ٤٤٠ حالة وفاة. 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

French Foreign Minister Catherine Colonna speaks with the media as she arrives for a meeting of EU foreign ministers at the…
وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا - أرشيف

دافعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، عن سياسة بلادها في دول المغرب العربي، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" للأنباء. 

وردا على الانتقادات التي وجهها العديد من النواب بهذا الشأن، قالت كولونا: "بمعزل عن الحالات التي قد يتخللها سوء فهم من جانبكم للعلاقة مع الجزائر، يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل، كلّ من موقعه، من أجل أن تكون هذه العلاقة، وهي علاقة طويلة الأمد، مفيدة للجانبين" الفرنسي والجزائري.

واستدعت الجزائر مؤخرا سفيرها في فرنسا، احتجاجا على ما اعتبرتها "عملية إجلاء سرية" تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، بعدما تمكنت الناشطة الفرنسية-الجزائرية، أميرة بوراوي، من العودة إلى فرنسا من تونس التي كانت تعتزم ترحيلها إلى الجزائر. 

وشددت باريس على رغبتها في تعميق علاقاتها مع الجزائر رغم أن هذا الأمر يثير حفيظة الرباط. 

وخلال الجلسة، سأل العديد من النواب وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا مجلة "جون أفريك" الفرنسية، نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمّه المجلة، قال فيها إن "العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه". 

وردت كولونا قائلة إن "هذا التصريح مصدره مجهول، وبالتالي لا يستدعي تعليقا محددا".

كما شددت وزيرة الخارجية على التزامها "ممارسة التهدئة"، مشيرة إلى أنها سافرت بنفسها إلى المغرب، في ديسمبر الماضي، في زيارة أتاحت استئناف "علاقات قنصلية طبيعية".

وخلال تلك الزيارة، أعلنت كولونا انتهاء العمل بقيود التأشيرات التي فرضتها فرنسا وأضرت بالعلاقات بينها وبين المغرب. 

وسرعان ما اتخذت باريس قرارا مماثلا بالنسبة للجزائر، بحسب "فرانس برس". 

ولم تذكر الوزيرة الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في الربع الأول من هذا العام، والتي، على ما يبدو، لم تعد قائمة، بحسب "فرانس برس". 

لكن كولونا أعادت التذكير بالمحادثات التي أجرتها، في ديسمبر الماضي، في الرباط، وعبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.

  • المصدر: أ ف ب