Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Medical staff take care of Covid-19 patient in an intensive care unit of Lyon Croix-Rousse hospital, on September 15, 2020. …

أعلن المركز الليبي لمكافحة الأمراض، الجمعة، تسجيل 895 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، و3 وفيات و935 حالة شفاء.

وبهذه الأرقام الجديدة يصبح إجمالي إحصائيات الفيروس في ليبيا 137482 إصابة، و2236 وفاة و124712 حالة شفاء.

وفي تونس سجلت وزارة الصحة، أمس الخميس، 635 إصابة جديدة و32 وفاة و755 حالة شفاء، وبذلك يصبح إجمالي إحصائيات كورونا 235643 إصابة و8106 وفاة و200984 حالة شفاء، فيما لم تعلن إلى هذه اللحظة الإحصائية الجديدة.

وأعلنت اللجنة العلمية لرصد ومكافحة فيروس كورونا في الجزائر 187 إصابة جديدة و5 وفيات و152 حالة شفاءوبهذه الإحصائية تسجل الجزائر إجمالي 113948 إصابة بكورونا و3007 وفيات و78967 حالة شفاء. 

وأعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل 420 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و4 وفيات و477 حالة شفاء.

وبهذه الأرقام ارتفع إجمالي إحصائيات فيروس كورونا المستجد في المملكة إلى 485567 إصابة و8673 وفاة و471410 حالة شفاء.

وأعلنت وزارة الصحة الموريتانية رصد 18 إصابة جديدة بكورونا و12 حالة شفاء ولا وفيات، وبهذه الأرقام يرتفع الإجمالي إلى 17262 إصابة و16641 حالة شفاء وتستقر الوفيات عند 442 حالة.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

French Foreign Minister Catherine Colonna speaks with the media as she arrives for a meeting of EU foreign ministers at the…
وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا - أرشيف

دافعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، عن سياسة بلادها في دول المغرب العربي، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" للأنباء. 

وردا على الانتقادات التي وجهها العديد من النواب بهذا الشأن، قالت كولونا: "بمعزل عن الحالات التي قد يتخللها سوء فهم من جانبكم للعلاقة مع الجزائر، يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل، كلّ من موقعه، من أجل أن تكون هذه العلاقة، وهي علاقة طويلة الأمد، مفيدة للجانبين" الفرنسي والجزائري.

واستدعت الجزائر مؤخرا سفيرها في فرنسا، احتجاجا على ما اعتبرتها "عملية إجلاء سرية" تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، بعدما تمكنت الناشطة الفرنسية-الجزائرية، أميرة بوراوي، من العودة إلى فرنسا من تونس التي كانت تعتزم ترحيلها إلى الجزائر. 

وشددت باريس على رغبتها في تعميق علاقاتها مع الجزائر رغم أن هذا الأمر يثير حفيظة الرباط. 

وخلال الجلسة، سأل العديد من النواب وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا مجلة "جون أفريك" الفرنسية، نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمّه المجلة، قال فيها إن "العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه". 

وردت كولونا قائلة إن "هذا التصريح مصدره مجهول، وبالتالي لا يستدعي تعليقا محددا".

كما شددت وزيرة الخارجية على التزامها "ممارسة التهدئة"، مشيرة إلى أنها سافرت بنفسها إلى المغرب، في ديسمبر الماضي، في زيارة أتاحت استئناف "علاقات قنصلية طبيعية".

وخلال تلك الزيارة، أعلنت كولونا انتهاء العمل بقيود التأشيرات التي فرضتها فرنسا وأضرت بالعلاقات بينها وبين المغرب. 

وسرعان ما اتخذت باريس قرارا مماثلا بالنسبة للجزائر، بحسب "فرانس برس". 

ولم تذكر الوزيرة الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في الربع الأول من هذا العام، والتي، على ما يبدو، لم تعد قائمة، بحسب "فرانس برس". 

لكن كولونا أعادت التذكير بالمحادثات التي أجرتها، في ديسمبر الماضي، في الرباط، وعبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.

  • المصدر: أ ف ب