Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Healthcare workers in protective suits attend a COVID-19 patient at the Intensive Care Unit (ICU) of the Ramon y Cajal Hospital…

أعلنت وزارة الصحة التونسية، تسجيل 713 إصابة جديدة و24 وفاة و516 حالة شفاء، أمس الجمعة في أحدث إحصائيات لجائحة كورونا في البلاد.

وبهذه الأرقام يصبح إجمالي إحصائيات كورونا 236356 إصابة و8130 وفاة و201500 حالة شفاء، فيما لم تعلن إلى هذه اللحظة الإحصائية الجديدة.

من جهتها، سجلت اللجنة العلمية لرصد ومكافحة فيروس كورونا في الجزائر 156 إصابة جديدة و3 وفيات و122 حالة شفاء.

وبهذه الإحصائية تسجل الجزائر إجمالي 114104 إصابة بكورونا و3010 وفيات و79089 حالة شفاء. 

وأعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل 407 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد و3 وفيات و509 حالات شفاء.

وبهذه الأرقام ارتفع إجمالي إحصائيات الفيروس المستجد إلى 485974 إصابة و8676 وفاة و471919 حالة شفاء.

وأعلنت وزارة الصحة الموريتانية رصد 24 إصابة جديدة بكورونا و11 حالة شفاء ولا وفيات، وبهذه الأرقام يرتفع الإجمالي إلى 17286 إصابة و16652 حالة شفاء وتستقر الوفيات عند 442 حالة.

ولم يعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا إلى اللحظة إحصائية كورونا الجديدة.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

French Foreign Minister Catherine Colonna speaks with the media as she arrives for a meeting of EU foreign ministers at the…
وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا - أرشيف

دافعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، عن سياسة بلادها في دول المغرب العربي، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" للأنباء. 

وردا على الانتقادات التي وجهها العديد من النواب بهذا الشأن، قالت كولونا: "بمعزل عن الحالات التي قد يتخللها سوء فهم من جانبكم للعلاقة مع الجزائر، يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل، كلّ من موقعه، من أجل أن تكون هذه العلاقة، وهي علاقة طويلة الأمد، مفيدة للجانبين" الفرنسي والجزائري.

واستدعت الجزائر مؤخرا سفيرها في فرنسا، احتجاجا على ما اعتبرتها "عملية إجلاء سرية" تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، بعدما تمكنت الناشطة الفرنسية-الجزائرية، أميرة بوراوي، من العودة إلى فرنسا من تونس التي كانت تعتزم ترحيلها إلى الجزائر. 

وشددت باريس على رغبتها في تعميق علاقاتها مع الجزائر رغم أن هذا الأمر يثير حفيظة الرباط. 

وخلال الجلسة، سأل العديد من النواب وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا مجلة "جون أفريك" الفرنسية، نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمّه المجلة، قال فيها إن "العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه". 

وردت كولونا قائلة إن "هذا التصريح مصدره مجهول، وبالتالي لا يستدعي تعليقا محددا".

كما شددت وزيرة الخارجية على التزامها "ممارسة التهدئة"، مشيرة إلى أنها سافرت بنفسها إلى المغرب، في ديسمبر الماضي، في زيارة أتاحت استئناف "علاقات قنصلية طبيعية".

وخلال تلك الزيارة، أعلنت كولونا انتهاء العمل بقيود التأشيرات التي فرضتها فرنسا وأضرت بالعلاقات بينها وبين المغرب. 

وسرعان ما اتخذت باريس قرارا مماثلا بالنسبة للجزائر، بحسب "فرانس برس". 

ولم تذكر الوزيرة الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في الربع الأول من هذا العام، والتي، على ما يبدو، لم تعد قائمة، بحسب "فرانس برس". 

لكن كولونا أعادت التذكير بالمحادثات التي أجرتها، في ديسمبر الماضي، في الرباط، وعبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.

  • المصدر: أ ف ب