Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

مؤشر جوازات السفر.. البلدان المغاربية في المراكز ما بعد الـ100

08 مارس 2021

حلت البلدان المغاربية في مراكز متأخرة ضمن نسخة العام 2021، من مؤشر جوازات السفر الصادر عن شركة الاستشارات العالمية "نوماد كابيتاليست". 

فمن بين 199 دولة شمل التصنيف جوازات سفرها، حلت جميع البلدان المغاربية في المراكز ما بعد المئة. 

وتصدر جواز السفر التونسي ترتيب البلدان المغاربية ضمن المؤشر بحلوله في الرتبة 124 على الصعيد العالمي يليه جواز السفر المغربي في الرتبة الثانية مغاربيا والرتبة 129 على الصعيد العالمي. 

وحل جواز السفر الموريتاني ثالثا على الصعيد المغاربي بحلوله في المركز 153 عالميا، يليه جواز السفر الجزائري الذي حل في المركز 175 عالميا ثم جواز السفر الليبي الذي حل في المركز 194 على الصعيد العالمي. 

عربيا، تصدرت الإمارات الترتيب (38 عالميا) ثم الكويت (97) فقطر (98)، وسلطنة عمان (103)، والبحرين (105).

أما على الصعيد العالمي، فقد حلت اللوكسمبورغ في المركز الأول كأفضل جواز سفر، تلتها السويد، ثم إيرلندا، وسويسرا، وبلجيكا.

ويعتمد مؤشر الجوازات "نوماد كابيتاليست" على خمسة معايير هي السفر من دون تأشيرة، وقوانين الضريبة الدولية، والسعادة والتنمية، والمواطنة المزدوجة، والحرية الشخصية.

وشركة "نوماد كابيتال" هي شركة استشارات في مجال الضرائب والهجرة، تم إنشاؤها لرجل الأعمال أندرو هندرسون، الذي يقدم المشورة لأصحاب المشاريع المكونة من ست وسبع شخصيات حول قضايا التخطيط الضريبي القانوني في الخارج والمواطنة وتخطيط نمط الحياة والثروة الدولية.

  • المصدر: أصوات مغاربية/ موقع "الحرة"
     

مواضيع ذات صلة

French Foreign Minister Catherine Colonna speaks with the media as she arrives for a meeting of EU foreign ministers at the…
وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا - أرشيف

دافعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، عن سياسة بلادها في دول المغرب العربي، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" للأنباء. 

وردا على الانتقادات التي وجهها العديد من النواب بهذا الشأن، قالت كولونا: "بمعزل عن الحالات التي قد يتخللها سوء فهم من جانبكم للعلاقة مع الجزائر، يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل، كلّ من موقعه، من أجل أن تكون هذه العلاقة، وهي علاقة طويلة الأمد، مفيدة للجانبين" الفرنسي والجزائري.

واستدعت الجزائر مؤخرا سفيرها في فرنسا، احتجاجا على ما اعتبرتها "عملية إجلاء سرية" تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، بعدما تمكنت الناشطة الفرنسية-الجزائرية، أميرة بوراوي، من العودة إلى فرنسا من تونس التي كانت تعتزم ترحيلها إلى الجزائر. 

وشددت باريس على رغبتها في تعميق علاقاتها مع الجزائر رغم أن هذا الأمر يثير حفيظة الرباط. 

وخلال الجلسة، سأل العديد من النواب وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا مجلة "جون أفريك" الفرنسية، نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمّه المجلة، قال فيها إن "العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه". 

وردت كولونا قائلة إن "هذا التصريح مصدره مجهول، وبالتالي لا يستدعي تعليقا محددا".

كما شددت وزيرة الخارجية على التزامها "ممارسة التهدئة"، مشيرة إلى أنها سافرت بنفسها إلى المغرب، في ديسمبر الماضي، في زيارة أتاحت استئناف "علاقات قنصلية طبيعية".

وخلال تلك الزيارة، أعلنت كولونا انتهاء العمل بقيود التأشيرات التي فرضتها فرنسا وأضرت بالعلاقات بينها وبين المغرب. 

وسرعان ما اتخذت باريس قرارا مماثلا بالنسبة للجزائر، بحسب "فرانس برس". 

ولم تذكر الوزيرة الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في الربع الأول من هذا العام، والتي، على ما يبدو، لم تعد قائمة، بحسب "فرانس برس". 

لكن كولونا أعادت التذكير بالمحادثات التي أجرتها، في ديسمبر الماضي، في الرباط، وعبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.

  • المصدر: أ ف ب