Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

مؤشر دولي: أزيد من 9 ملايين طن من الطعام أهدرها المغاربيون سنة 2019

10 مارس 2021

أزيد من 9 ملايين طن، هي كمية الطعام التي أهدرها المغاربيون وانتهى به المطاف في النفايات خلال سنة 2019، وذلك وفقا للتقديرات التي تضمنتها أحدث نسخة من تقرير مؤشر هدر الطعام (Food Waste Index Report) المعد من طرف برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالتعاون مع منظمة "WRAP".

وبحسب المعطيات التي تضمنها التقرير، حلت الجزائر في صدارة البلدان المغاربية ضمن مؤشر هدر الطعام، بحيث تقدر كمية الطعام التي تم إهدارها في الجزائر ضمن النفايات المنزلية سنة 2019، 3 ملايين و918 ألفا و529 طنا، وهو ما يعادل 91 كيلوغراما من الطعام المهدر من قبل الفرد الواحد في السنة. 

وحل المغرب ثانيا على الصعيد المغاربي ضمن المؤشر، بكمية طعام مهدرة ضمن النفايات المنزلية تقدر بـ3 ملايين و319 ألفا و524 طنا، وهو ما يعادل 91 كيلوغراما للفرد في السنة، تليه تونس بمليون و64 ألفا و407 أطنان، بما يعادل كذلك 91 كيلوغراما للفرد في السنة. 

وبالنسبة لليبيا بلغت كمية الطعام التي تم إهدارها خلال السنة التي غطاها التقرير، 513 ألفا و146 طنا، بما يعادل 76 كيلوغراما للفرد، في حين بلغت كمية الطعام التي تم إهدارها في موريتانيا 450 ألفا و720 طنا، وهو ما يعادل 100 كيلوغرام للفرد الواحد في السنة. 

وعلى الصعيد العالمي، قدر التقرير إجمالي كمية الطعام التي تم إهدارها سنة 2019 بأزيد من 930 مليون طن، وأوضح في السياق نفسه أن 17% من إجمالي الطعام الذي تم إنتاجه للاستهلاك قد يكون انتهى به المطاف إلى النفايات، وهو طعام مصدره بالدرجة الأولى المنازل تليها المطاعم ثم المتاجر. 

وفي تقديم للتقرير على موقع برنامج الأمم المتحدة للبيئة يقول المصدر إن "واقع كون كميات كبيرة من الغذاء التي ينتجها البشر لا يتم تناولها له آثار سلبية كبيرة على المستوى البيئي والاجتماعي والاقتصادي"، مضيفا أن "التقديرات تشير إلى أن ما بين 8% و10% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ترتبط بالغذاء الذي لا يتم استهلاكه".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

French Foreign Minister Catherine Colonna speaks with the media as she arrives for a meeting of EU foreign ministers at the…
وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا - أرشيف

دافعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، عن سياسة بلادها في دول المغرب العربي، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" للأنباء. 

وردا على الانتقادات التي وجهها العديد من النواب بهذا الشأن، قالت كولونا: "بمعزل عن الحالات التي قد يتخللها سوء فهم من جانبكم للعلاقة مع الجزائر، يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل، كلّ من موقعه، من أجل أن تكون هذه العلاقة، وهي علاقة طويلة الأمد، مفيدة للجانبين" الفرنسي والجزائري.

واستدعت الجزائر مؤخرا سفيرها في فرنسا، احتجاجا على ما اعتبرتها "عملية إجلاء سرية" تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، بعدما تمكنت الناشطة الفرنسية-الجزائرية، أميرة بوراوي، من العودة إلى فرنسا من تونس التي كانت تعتزم ترحيلها إلى الجزائر. 

وشددت باريس على رغبتها في تعميق علاقاتها مع الجزائر رغم أن هذا الأمر يثير حفيظة الرباط. 

وخلال الجلسة، سأل العديد من النواب وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا مجلة "جون أفريك" الفرنسية، نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمّه المجلة، قال فيها إن "العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه". 

وردت كولونا قائلة إن "هذا التصريح مصدره مجهول، وبالتالي لا يستدعي تعليقا محددا".

كما شددت وزيرة الخارجية على التزامها "ممارسة التهدئة"، مشيرة إلى أنها سافرت بنفسها إلى المغرب، في ديسمبر الماضي، في زيارة أتاحت استئناف "علاقات قنصلية طبيعية".

وخلال تلك الزيارة، أعلنت كولونا انتهاء العمل بقيود التأشيرات التي فرضتها فرنسا وأضرت بالعلاقات بينها وبين المغرب. 

وسرعان ما اتخذت باريس قرارا مماثلا بالنسبة للجزائر، بحسب "فرانس برس". 

ولم تذكر الوزيرة الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في الربع الأول من هذا العام، والتي، على ما يبدو، لم تعد قائمة، بحسب "فرانس برس". 

لكن كولونا أعادت التذكير بالمحادثات التي أجرتها، في ديسمبر الماضي، في الرباط، وعبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.

  • المصدر: أ ف ب