Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

إجمالي إصابات كورونا يتجاوز المليون في المنطقة المغاربية

15 مارس 2021

تجاوز إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في المنطقة المغاربية مليون حالة، وذلك منذ تسجيل أول إصابة في المنطقة قبل نحو سنة.

إليكم أحدث حصيلة لإصابات ووفيات كورونا في البلدان المغاربية:

  • المغرب

أعلنت وزارة الصحة المغربية، الإثنين، رصد 159 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ما رفع إجمالي الإصابات في المملكة إلى 489.096 حالة.

وأضافت الوزارة، في نشرتها اليومية، أنها رصدت أيضا ١٠ حالات وفاة، ليرتفع عدد الوفيات بالفيروس في المملكة إلى 8733 حالة.

  • تونس

أكدت وزارة الصحة التونسية، في آخر حصيلة محينة مساء الإثنين، تسجيل 290 إصابة جديدة و15 حالة وفاة في البلاد.

وبهذا يصل إجمالي الإصابات المؤكدة بالفيروس في تونس إلى 242.124 تتضمن 8404 حالات وفاة. 

  • ليبيا

سجّل المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا (حكومي)، الإثنين، ١٠٨7 إصابة جديدة.

وأشار المركز، في نشرته اليومية، إلى تسجيل ١٦ حالة وفاة جديدة جراء الفيروس.

وبهذه الأرقام يصل إجمالي إصابات كورونا في ليبيا إلى 146.080 حالة تتضمن 2402 وفاة.

  • الجزائر

في الجزائر،  أكدت السلطات الصحية، الإثنين، تسجيل أربع وفيات و145 حالة إصابة جديدة.

وحسب وزارة الصحة، فإن إجمالي المصابين بالفيروس ارتفع إلى  115.410 حالات تتضمن ٣٠٤٠ حالة وفاة. 

  • موريتانيا

وأفادت وزارة الصحة الموريتانية، في آخر حصيلة الإثنين، بأنها سجلت 19 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، بينما لم يتم تسجيل أية حالة وفاة.

وبذلك يبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة بكورونا في موريتانيا 17.457 حالة تتضمن إلى 444 وفاة. 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

French Foreign Minister Catherine Colonna speaks with the media as she arrives for a meeting of EU foreign ministers at the…
وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا - أرشيف

دافعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، عن سياسة بلادها في دول المغرب العربي، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" للأنباء. 

وردا على الانتقادات التي وجهها العديد من النواب بهذا الشأن، قالت كولونا: "بمعزل عن الحالات التي قد يتخللها سوء فهم من جانبكم للعلاقة مع الجزائر، يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل، كلّ من موقعه، من أجل أن تكون هذه العلاقة، وهي علاقة طويلة الأمد، مفيدة للجانبين" الفرنسي والجزائري.

واستدعت الجزائر مؤخرا سفيرها في فرنسا، احتجاجا على ما اعتبرتها "عملية إجلاء سرية" تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، بعدما تمكنت الناشطة الفرنسية-الجزائرية، أميرة بوراوي، من العودة إلى فرنسا من تونس التي كانت تعتزم ترحيلها إلى الجزائر. 

وشددت باريس على رغبتها في تعميق علاقاتها مع الجزائر رغم أن هذا الأمر يثير حفيظة الرباط. 

وخلال الجلسة، سأل العديد من النواب وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا مجلة "جون أفريك" الفرنسية، نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمّه المجلة، قال فيها إن "العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه". 

وردت كولونا قائلة إن "هذا التصريح مصدره مجهول، وبالتالي لا يستدعي تعليقا محددا".

كما شددت وزيرة الخارجية على التزامها "ممارسة التهدئة"، مشيرة إلى أنها سافرت بنفسها إلى المغرب، في ديسمبر الماضي، في زيارة أتاحت استئناف "علاقات قنصلية طبيعية".

وخلال تلك الزيارة، أعلنت كولونا انتهاء العمل بقيود التأشيرات التي فرضتها فرنسا وأضرت بالعلاقات بينها وبين المغرب. 

وسرعان ما اتخذت باريس قرارا مماثلا بالنسبة للجزائر، بحسب "فرانس برس". 

ولم تذكر الوزيرة الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في الربع الأول من هذا العام، والتي، على ما يبدو، لم تعد قائمة، بحسب "فرانس برس". 

لكن كولونا أعادت التذكير بالمحادثات التي أجرتها، في ديسمبر الماضي، في الرباط، وعبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.

  • المصدر: أ ف ب