Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A nurse performs a swab test for covid-19 at a military hospital in the town of El-Hamma, in Tunisia's southwestern Gabes…
فحص الكشف عن فيروس كورونا (صورة تعبيرية)

أعلن "المركز الوطني لمكافحة الأمراض" في ليبيا، الثلاثاء، عن ١٠٤١ إصابة جديدة بفيروس كوفيد-19 و١٠٧١ حالة شفاء و٤ وفيات.

وبهذه الأرقام يصبح إجمالي الإصابات بكورونا ١٤٧١٢١ حالة و١٣٣٧٦٨ حالة شفاء و٢٤٠٦ وفيات. 

وكشفت وزارة الصحة التونسية، الإثنين، تسجيل 290 إصابة جديدة و15 حالة وفاة و1480 حالة شفاء.

وبهذا يصل إجمالي الإصابات المؤكدة بالفيروس في تونس إلى 242124 و8404 وفاة و209166 حالة شفاء، ولم يتم الإعلان إلى اللحظة عن الإحصائية الجديدة. 

وفي الجزائر أعلنت اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا تسجيل ١٣٠ إصابة جديدة و١٠٩ حالات شفاء و٥ وفيات.

وبهذا يصبح إجمالي المصابين 115540 حالة و80103 حالة شفاء و3045 وفاة.

وأعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل ٥٢٦ إصابة جديدة بفيروس كورونا و٤ وفيات و٦٠١ حالة شفاء.

وبهذا يصبح إجمالي الإصابات 489622 حالة و٨٧٣٧ وفاة و٤٧٦٧٢٧ حالة شفاء.

وسجلت وزارة الصحة الموريتانية ٣٠ إصابة جديدة بكورونا و١٧ حالة شفاء فيما لم يتم تسجيل أية وفاة.

وبذلك يرتفع إجمالي الإصابات إلى 17487 حالة و16813 حالة شفاء فيما يستقر عدد الوفيات عند 444 حالة. 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

French Foreign Minister Catherine Colonna speaks with the media as she arrives for a meeting of EU foreign ministers at the…
وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا - أرشيف

دافعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، عن سياسة بلادها في دول المغرب العربي، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" للأنباء. 

وردا على الانتقادات التي وجهها العديد من النواب بهذا الشأن، قالت كولونا: "بمعزل عن الحالات التي قد يتخللها سوء فهم من جانبكم للعلاقة مع الجزائر، يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل، كلّ من موقعه، من أجل أن تكون هذه العلاقة، وهي علاقة طويلة الأمد، مفيدة للجانبين" الفرنسي والجزائري.

واستدعت الجزائر مؤخرا سفيرها في فرنسا، احتجاجا على ما اعتبرتها "عملية إجلاء سرية" تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، بعدما تمكنت الناشطة الفرنسية-الجزائرية، أميرة بوراوي، من العودة إلى فرنسا من تونس التي كانت تعتزم ترحيلها إلى الجزائر. 

وشددت باريس على رغبتها في تعميق علاقاتها مع الجزائر رغم أن هذا الأمر يثير حفيظة الرباط. 

وخلال الجلسة، سأل العديد من النواب وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا مجلة "جون أفريك" الفرنسية، نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمّه المجلة، قال فيها إن "العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه". 

وردت كولونا قائلة إن "هذا التصريح مصدره مجهول، وبالتالي لا يستدعي تعليقا محددا".

كما شددت وزيرة الخارجية على التزامها "ممارسة التهدئة"، مشيرة إلى أنها سافرت بنفسها إلى المغرب، في ديسمبر الماضي، في زيارة أتاحت استئناف "علاقات قنصلية طبيعية".

وخلال تلك الزيارة، أعلنت كولونا انتهاء العمل بقيود التأشيرات التي فرضتها فرنسا وأضرت بالعلاقات بينها وبين المغرب. 

وسرعان ما اتخذت باريس قرارا مماثلا بالنسبة للجزائر، بحسب "فرانس برس". 

ولم تذكر الوزيرة الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في الربع الأول من هذا العام، والتي، على ما يبدو، لم تعد قائمة، بحسب "فرانس برس". 

لكن كولونا أعادت التذكير بالمحادثات التي أجرتها، في ديسمبر الماضي، في الرباط، وعبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.

  • المصدر: أ ف ب