الرئيس التونسي قيس سعيد- أرشيف

قال الرئيس التونسي، قيس سعيد، الأربعاء، في مؤتمر صحفي مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي "سنعمل معا على أن يعود اتحاد المغرب العربي إلى سالف نشاطه باجتماع جديد للدول المكونة له على مستوى وزراء الخارجية وعلى مستوى القمة".

وأضاف سعيد في كلمته "أنا على يقين أن شعوبنا تقاربت عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي وتتفاعل في ما بينها وتتقاسم الأفكار والرؤى والأحلام وبالتأكيد سنكون في موعد مع شبابنا وشعوبنا أو مع شعبنا الواحد لتجسيد أحلامه والخروج من الوضع الذي تردينا فيه لمدة سنوات".

وتابع سعيد الذي يؤدي زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس تونسي منذ 9 سنوات إلى ليبيا "لدينا من الإمكانيات الكثير لو تعاضدت الجهود وستتعاضد لأن نوايانا حسنة".

وأكد "وجود العديد من العقود والاتفاقات التي تم إبرامها لكن للأسف لم تجد طريقها نحو التطبيق الكامل"، مضيفا "سنعمل على إحيائها وتطويرها إن لم تعد ملائمة للأوضاع الجديدة".

الصحة والتعليم والحركة التجارية في قلب المباحثات

من جهة أخرى، كشف سعيد أنه "تم الحوار في جملة من القضايا ذات العلاقة بالصحة والتعليم وانسياب الأشخاص والسلع عبر المعابر"، موضحا أن "وجهات النظر متطابقة وتم تناول العناوين الكبرى لها لنترك للجنة العليا التي ستنعقد الأسابيع القادمة النظر في محتواها وتفاصيلها".

كما أشار الرئيس التونسي إلى أنه أثار قضية الصحفيين التونسيين المختفيين في ليبيا منذ سنوات، سفيان الشورابي ونذير القطاري، قائلا "النائب العام هو من يتولى هذه العملية وكل قرينة يمكن أن تفيد أنا على يقين أن أشقاءنا في ليبيا سيستغلونها للبحث عن الحقيقة".

وقالت الرئاسة التونسية، في بلاغ لها إن "الاستحقاقات المقبلة للبلدين وفي صدارتها المسائل التنموية والاقتصادية، مثلت أبرز محاور المحادثات".

وكشف البلاغ أنه "تم الاتفاق على إعطاء دفع جديد للنشاط التجاري ووضع خطة عمل لتفعيل الجانب الاستثماري عبر تسهيل إجراءات العبور بين البلدين وتيسير الإجراءات المالية بين البنك المركزي التونسي ومصرف ليبيا المركزي".

واتفق الجانبان، وفقا للبلاغ ذاته، على "تبادل الخبرات وتكثيف التعاون في مختلف المجالات الأخرى لمواجهة التحديات الكبيرة للبلدين، وذلك عبر الإسراع بعقد اللجان العليا المشتركة بما يستجيب لانتظارات الشعبين".

وباشر الرئيس التونسي، صباح اليوم، زيارة رسمية إلى ليبيا وهي الزيارة التي تندرج " "في إطار مساندة تونس للمسار الديمقراطي في ليبيا وربط جسور التواصل وترسيخ سنة التشاور والتنسيق بين قيادتي البلدين" وفق ما أعلن بلاغ لرئاسة الجمهورية، أمس الثلاثاء. 

  • المصدر: أصوات مغاربية