Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تغطية خاصة

إصابات ووفيات كورونا.. الحصيلة اليومية في المنطقة المغاربية

19 مارس 2021

سجّل المركز الليبي لمكافحة الأمراض، الجمعة، ١١٣٤ إصابة بفيروس كورونا و٥٢ حالة وفاة و٩١٥ حالة شفاء.

وبهذه الأرقام يصبح إجمالي الإصابات ١٥٠٣٤١ إصابة و24٨٧ وفاة و١٣٧٠٧٣ حالة شفاء.

وسجلت وزارة الصحة التونسية، أمس الخمس، ٤٩٦ إصابة جديدة بكورونا و٢٧ حالة وفاة و٦٠٨ حالات شفاء.

وبهذا يرتفع إجمالي الإصابات في تونس إلى ٢٤٣٩٣٥ حالة و٨٤٩٠ وفاة و٢١٠٩٨٣ حالة شفاء. 

وأعلنت اللجنة العلمية لرصد ومكافحة كورونا في الجزائر تسجيل ١٢٨ إصابة جديدة وحالتي وفاة و١٠٨ حالات شفاء.

وبهذه الإحصائية الجديدة يرتفع إجمالي الإصابات إلى 115970 إصابة و٣٠٥٣ وفاة و80455 حالة شفاء.

وسجلت وزارة الصحة المغربية ٤٤٤ إصابة جديدة بكورونا و٧ وفيات و٥٠٧ حالات شفاء.

وبهذا يصبح إجمالي الإصابات المؤكدة ٤٩١٠١٩ و٨٧٥٥ حالة وفاة و٤٧٨٣٨٦ حالة شفاء.

وأعلنت وزارة الصحة الموريتانية تسجيل ٢٨ إصابة بالفيروس وحالة وفاة واحدة و٢٤ حالة شفاء.

وبهذا يبلغ إجمالي الإصابات ١٧٥٦٠ إصابة و٤٤٦ حالة وفاة و١٦٨٦٣ حالة شفاء. 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

French Foreign Minister Catherine Colonna speaks with the media as she arrives for a meeting of EU foreign ministers at the…
وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا - أرشيف

دافعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، عن سياسة بلادها في دول المغرب العربي، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" للأنباء. 

وردا على الانتقادات التي وجهها العديد من النواب بهذا الشأن، قالت كولونا: "بمعزل عن الحالات التي قد يتخللها سوء فهم من جانبكم للعلاقة مع الجزائر، يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل، كلّ من موقعه، من أجل أن تكون هذه العلاقة، وهي علاقة طويلة الأمد، مفيدة للجانبين" الفرنسي والجزائري.

واستدعت الجزائر مؤخرا سفيرها في فرنسا، احتجاجا على ما اعتبرتها "عملية إجلاء سرية" تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، بعدما تمكنت الناشطة الفرنسية-الجزائرية، أميرة بوراوي، من العودة إلى فرنسا من تونس التي كانت تعتزم ترحيلها إلى الجزائر. 

وشددت باريس على رغبتها في تعميق علاقاتها مع الجزائر رغم أن هذا الأمر يثير حفيظة الرباط. 

وخلال الجلسة، سأل العديد من النواب وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا مجلة "جون أفريك" الفرنسية، نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمّه المجلة، قال فيها إن "العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه". 

وردت كولونا قائلة إن "هذا التصريح مصدره مجهول، وبالتالي لا يستدعي تعليقا محددا".

كما شددت وزيرة الخارجية على التزامها "ممارسة التهدئة"، مشيرة إلى أنها سافرت بنفسها إلى المغرب، في ديسمبر الماضي، في زيارة أتاحت استئناف "علاقات قنصلية طبيعية".

وخلال تلك الزيارة، أعلنت كولونا انتهاء العمل بقيود التأشيرات التي فرضتها فرنسا وأضرت بالعلاقات بينها وبين المغرب. 

وسرعان ما اتخذت باريس قرارا مماثلا بالنسبة للجزائر، بحسب "فرانس برس". 

ولم تذكر الوزيرة الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في الربع الأول من هذا العام، والتي، على ما يبدو، لم تعد قائمة، بحسب "فرانس برس". 

لكن كولونا أعادت التذكير بالمحادثات التي أجرتها، في ديسمبر الماضي، في الرباط، وعبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.

  • المصدر: أ ف ب