Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A lab technician takes a swab sample from a man for the COVID-19 test at the Pasteur Institute in Tunis on January 13, 2021. -…

أعلن "المركز الوطني لمكافحة الأمراض" في ليبيا، الأربعاء، تسجيل ٩٠٩ إصابات جديدة بكورونا و٩٣٩ حالة شفاء و١٨ حالة وفاة. 

وبذلك يرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة بكورونا في ليبيا إلى ١٥٤٣٢٠ حالة و١٤١٤١٣ حالة شفاء و٢٥٨٢ حالة وفاة.

وأعلنت وزارة الصحة التونسية، الثلاثاء، تسجيل ٤٨٤ إصابة جديدة و٣٩٩ حالة شفاء و٤١ وفاة.

وبهذه الأرقام ترتفع الحصيلة الإجمالية للإصابات إلى ٢٤٦٥٠٧ حالة و٢١٣٥٠٥ حالة شفاء و٨٦١٠ وفاة، فيما لم تنشر إلى هذه اللحظة الإحصائية الجديدة.

وفي الجزائر سجلت اللجنة العلمية لرصد ومكافحة فيروس كورونا ٨٩ إصابة جديدة و٨٤ حالة شفاء و٣ وفيات. 

وبهذا يرتفع إجمالي الإصابات إلى ١١٦٤٣٨ و٨٠٩٢٣ حالة شفاء و3069 وفاة.

وأعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل ٤٣٩ إصابة جديدة و٥٠٧ حالات شفاء و١١ وفاة، وبذلك يصبح إجمالي الإصابات إلى 492842 و480607 حالة شفاء و٨٧٨٦ حالة وفاة.

وأفادت وزارة الصحة الموريتانية بتسجيل ٣٢ إصابة جديدة و٩ حالات شفاء ولا وفيات.

وبذلك يصل إجمالي الإصابات في موريتانيا إلى ١٧٦٩٠ إصابة و١٦٩٤٧ حالة شفاء بينما استقر عدد الوفيات عند 447 وفاة. 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

French Foreign Minister Catherine Colonna speaks with the media as she arrives for a meeting of EU foreign ministers at the…
وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا - أرشيف

دافعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، الثلاثاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، عن سياسة بلادها في دول المغرب العربي، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" للأنباء. 

وردا على الانتقادات التي وجهها العديد من النواب بهذا الشأن، قالت كولونا: "بمعزل عن الحالات التي قد يتخللها سوء فهم من جانبكم للعلاقة مع الجزائر، يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل، كلّ من موقعه، من أجل أن تكون هذه العلاقة، وهي علاقة طويلة الأمد، مفيدة للجانبين" الفرنسي والجزائري.

واستدعت الجزائر مؤخرا سفيرها في فرنسا، احتجاجا على ما اعتبرتها "عملية إجلاء سرية" تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، بعدما تمكنت الناشطة الفرنسية-الجزائرية، أميرة بوراوي، من العودة إلى فرنسا من تونس التي كانت تعتزم ترحيلها إلى الجزائر. 

وشددت باريس على رغبتها في تعميق علاقاتها مع الجزائر رغم أن هذا الأمر يثير حفيظة الرباط. 

وخلال الجلسة، سأل العديد من النواب وزيرة الخارجية عن معلومات نشرتها مؤخرا مجلة "جون أفريك" الفرنسية، نقلا عن مصدر رسمي في الحكومة المغربية، لم تسمّه المجلة، قال فيها إن "العلاقات ليست ودية ولا جيدة، لا بين الحكومتين ولا بين القصر الملكي والإليزيه". 

وردت كولونا قائلة إن "هذا التصريح مصدره مجهول، وبالتالي لا يستدعي تعليقا محددا".

كما شددت وزيرة الخارجية على التزامها "ممارسة التهدئة"، مشيرة إلى أنها سافرت بنفسها إلى المغرب، في ديسمبر الماضي، في زيارة أتاحت استئناف "علاقات قنصلية طبيعية".

وخلال تلك الزيارة، أعلنت كولونا انتهاء العمل بقيود التأشيرات التي فرضتها فرنسا وأضرت بالعلاقات بينها وبين المغرب. 

وسرعان ما اتخذت باريس قرارا مماثلا بالنسبة للجزائر، بحسب "فرانس برس". 

ولم تذكر الوزيرة الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في الربع الأول من هذا العام، والتي، على ما يبدو، لم تعد قائمة، بحسب "فرانس برس". 

لكن كولونا أعادت التذكير بالمحادثات التي أجرتها، في ديسمبر الماضي، في الرباط، وعبرت خلالها الحكومتان الفرنسية والمغربية عن رغبتهما في إعادة بناء علاقتهما في العمق وبحثتا يومها زيارة ماكرون المحتملة.

  • المصدر: أ ف ب